rra2l6

العَنود ألي مسا البارح
          	 وأنا سَيد سَهرها
          	أقبلت مِثل البَياض، ودَعت
          	مِثل برديه المَسا ضج بسوالِف
          	عِطرها وأشعَل سفَرها