rv_x8e
بِدَايَة جَدِيدَة أمَّا بَعد ..!
rv_x8e
② التَّوَاكُلُ ؛
أَنَا بِالنِّسْبَةِ إِلَيَّ التَّوَاكُلُ يَكُونُ فَقَطْ لِلْأُنَاسِ الْإِنْتِكَالِيِّينَ وَالْمُتَكَاسِلِين،يَكُونُ بِالدُّعَاءِ لِلّٰهِ أَنْ يُحَقِّقَ لَنَا حَاجَةً بِدُونِ السَّعْيِ وَالِاجْتِهَادِ لَهَا،أَيِّ فَقَطْ نَدْعُو اللّٰهَ لِيَأْتِيَنَا بِهَا بِدُونِ بَذْلِ أَيِّ شَيْءٍ بِحُجَّةِ إِنُّو اللّٰهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هُوَ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ وَالرَّزَّاقُ وَغَيْرُهَا،وَهٰذَا مَرْفُوضٌ،أَيِ فَهُوَ عَكْسُ التَّوَكُّلِ،كَمَا ضَرَبْنَا سَابِقًا مَثَلًا نُكَرِّرُهُ الْآنَ: فِي حَالَةِ التَّوَاكُلِ أَنَا أُرِيدُ النَّجَاحَ لَكِنْ لَا أَسْعَىٰ لَهُ وَلَا أَبْذُلُ جُهْدِي لِلْوُصُولِ لَهُ وَأَكْتَفِي بِقَوْلِ: أَنَا مُتَوَكِّلٌ عَلَى اللّٰهِ الْمُدَبِّرِ وَلَا يَحْتَاجُ أَنْ أَجْتَهِدَ،وَهٰذَا مَرْفُوضٌ رَفْضًا شَدِيدًا،لِأَنَّ اللّٰهَ أَمَرَنَا بِالتَّوَكُّلِ وَلَيْسَ التَّوَاكُلَ،الْإِنْسَانُ إِذَا تَوَكَّلَ عَلَى اللّٰهِ مَعَ السَّعْيِ وَالْجُهْدِ،سَوْفَ يَحْصُلُ عَلَى مُبْتَغَاهُ،لِأَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ السَّعْيِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللّٰهِ وَالثِّقَةِ بِاللّٰهِ بِأَنَّهُ لَا يُضَيِّعُ لَهُ اجْتِهَادًا،سَوْفَ يَرَىٰ ثَمَرَةَ اجْتِهَادِهِ وَسَعْيِهِ بِبَرَكَةِ التَّوَكُّلِ عَلَى اللّٰهِأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا اعْتَمَدَ عَلَى التَّوَاكُلِ بِلَا سَعْيٍ وَلَا اجْتِهَادٍ يَضِيعُ عُمْرَهُ بِلَا فَائِدَةٍ،وَيَعِيشُ بِوَهْمٍ وَضَيَاعٍ وَتَشَتُّتٍ بِأَنَّ اللّٰهَ يُحَقِّقُ لَهُ مَا يُرِيدُ مِنْ دُونِ سَعْيٍ،وَالدُّنْيَا لَا تَمْشِي بِلَا سَعْيٍ،وَالرِّزْقُ الَّذِي كَتَبَهُ اللّٰهُ لِعَبْدِهِ يَتَطَلَّبُ سَعْيًا وَجُهْدًا،إِذًا التَّوَاكُلُ:
التَّكَاسُلُ بِالْجُهْدِ وَالسَّعْيِ + تَوَاكُلُ الْإِنْسَانِ = تَشَتُّتٌ وَضَيَاعٌ
•
Reply
rv_x8e
① التَّوَكُّلُ ؛ هُوَ تَفْوِيضُ الْأَمْرِ إِلَىٰ اللّٰهِ تَعَالَى،مَعَ بَذْلِ الْجُهْدِ وَالسَّعْيِ،يَعْنِي تَبْذُلُ جُهْدَكَ وَتَسْعَىٰ بِدُونِ تَكَاسُلٍ وَتَرْكِ الْعَمَلِ،يَعْنِي فِي شَغْلَةٍ مَا مِنْ نُرِيدُ نَتَوَكَّلُ وَنَفعَلَهَا نَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى،نَثِقُ بِأَنَّ اللّٰهَ هُوَ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ،فَنَسْعَى وَنَعْمَلُ،وَالتَّوَكُّلُ يَتَعَلَّقُ بِالْفِعْلِ وَالْعَمَلِ أَيِ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ،بِمَعْنَى أَنَّ الْإِنْسَانَ يَجِبُ أَنْ يَجْتَهِدَ وَيَعْمَلَ ثُمَّ بَعْدَهَا يَعْتَمِدَ عَلَىٰ اللّٰهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى،أَيِّ لَا يَكُونُ انْتِكَالِيٍّ.. مِثْلًا أَنَا طَالِبَ النَّجَاحِ،أَكِيدْ لَازِمْ أَفْعَلُ الْأُمُورَ الْوَاجِبَةَ عَلَيَّ وَاللِّي يَتَطَلَّبُهَا النَّجَاحُ مِنِّي حَتَّىٰ أَوْصَلْ لِلْهَدَفِ،وَكَذٰلِكَ أَدْعِي أَنَّ اللّٰهَ يُوَفِّقُنِي وَلَا يُضَيِّعُ لِي تَعَبًا وَحَاشَاهُ أَكِيدْ،أَيِ الْإِنْسَانُ مِنْ يُرِيدُ تَحْقِيقَ شَيْءٍ لَازِمْ يَسْعَىٰ إِلَهُ بِاجْتِهَادِهِ وَيُوَكِّلَ أَمْرَهُ إِلَىٰ اللّٰهِ،يَعْنِي التَّوَكُّلُ مِثْلُ الْمُعَادَلَةِ الرِّيَاضِيَّةِ يَكُونُ بِخُطُوَاتٍ ؛
سَعْيٌ + التَّوَكُّلُ عَلَىٰ اللّٰهِ = الْوُصُولُ لِلْهَدَفِ
•
Reply