rwizi_

حبايب روحي تم تنزيل بارت 105،106 من رواية على نور الشفق واعتذر على تأخيري لظروف مريت فيها اتمنى تدعون لي من اعماق قلوبكم

TahaneAbuqandel

@ rwizi_  ربي يفرج همك امتا تكملي 
Reply

noodya

كانت حبيبة ما تزال غارقة في نوم عميق ثقيل حين رفع الطيف كفها فوق رأسها، تغمرها بتلك الطمأنينة السماوية التي لا تأتي إلا من كائن خلق ليحمي قلوب العشاق… لكن الطمأنينة لم تدم… لم تمهل حتى تستقر.
          
          فجأة انشق السكون بشيء يشبه الصفير… لكنه لم يكن صفيرًا، بل زئير غضب متوحش، كأن وحش أسود جائع…
          
          ارتجف الهواء، واندفع دخان كثيف أسود يقتحم الغرفة بعنف، كأن الظلام نفسه صار له أنياب.
          
          اندفع الدخان وطوق الطيف قبل أن تلتقط أنفاسها، وسحبها للخلف بقوة كأسر…
          بينما هدر ذلك الصوت الخشن، صوت يشبه النار حين تلتهم غابة بأكملها: ديه آخر تحذير… بعدي عنيهم يا فينورا.
          
          تلوت فينورا في قبضته، والغضب في عينيها يلمع كشرارة مقدسة…دفعته بيديها المرتجفتين وصاحت بشجاعتها الهشة: سيبني يا ظلاك! كفايه… أنا مش جادره اتحمل الظلم ديه!
          
          لكن ظلاك لم يكن ليصغي لرجاء ولا لقلب طيب. قبض على عنقها بعنف، قبضته كالأصفاد، وخرج صوته خشن كصوت وحش خلق من رماد اللعنات: أبوكي يحكم عليكي… والمره ديه مش هتجدري تهربي… ولا تضحكي عليا تاني!
          
          وما إن أنهى كلماته، حتى انكمش الدخان من حولهما ودار كسحابة سوداء هادرة، ثم اختفى الاثنان في ومضة ظلام خاطف… كأن الغرفة ابتلعت للحظة في عالم آخر.
          
          عاد السكون… لكنه سكون منهك، مشبع برائحة الخوف وآثار الصراع.
          
          وهناك… عند حافة الوسادة، سقطت وردة حمراء ذابلة، كانت قد لامست يد فينورا من لحظة قبل خطفها. سقطت بجوار حبيبة بخفة حزينة، وكأنها آخر أثر من الطيف الأبيض… وكأنها تربت على قلب حبيبة في صمت يجعل الوجع أقل قسوة.
          https://www.wattpad.com/story/392128898?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=nade8442

elqueleeynoparadele

- 370380 
           What’s up @rwizi_,
            Found a way to turn your free time into cash! This app lets you earn money just by playing games and doing surveys. you can download from app store from here:

asmiiiita

asmiiiita

@ AsmaeMahjoub  
            
            رجعات للدار وكأن والو ما وقع.
            شدات تليفونها، بقات كاتفرج ففيديوهات وتغني بصوت عالي:
            " معنديش معاهم معندهمش معايا نمشي و تخليهم لا لا لا فوق شويا فوق شوايااا… ."
            
            المغرب، نادية كانت قاعدة فالصالة وكتعاود لماما:
            " أ مّــا، خوه راه استاذ فليسي، غير هاد الأيام ما مرتاحش، عندو مشكل كبير مع وحدة البنت كاتقرى عندو،  راه دارتلوا ريكاطا او راه كيستناها تجيب ولي امرها علاش هكاك قالي غيتعطل ."
            
            مرام سمعات الهضرة، قلبها ضرب دقة قوية… دارت راسها  بحال  ما مسوقاش ومشات لبيتها.
            شدات المخدة او خشات فيها وجها : 
            " وااااااااااااه… واش ممكن يكون هو نفس الأستاذ اللي شدّ معايا ضد؟ … لا لااااا، بزاف هاد الصدف. أكيد غير كيتوهم لي."
Reply