ryanslymanslyman

نظر الجد محمود إلى أبنائه وأحفاده بامتنان، لقد حفه الله بعطايا المال والبنين، زينة الحياة الدنيا.
          	ها هم عزوته ممن أتى من صلبه يجتمعون حوله في بيته الذي حافظ عليه بقلبه وقيمه وعرق جبينه، فخلف أناسًا صالحين.
          	أم إسلام، فلقد شعر بالفوز اللذيذ، ليس من اعتذار يحيى، بل لقدرته على السماح.
          	***
          	كانت تنتظره لساعات، أن يأتي من بيت جدها ويخبرها أنه تم غسل ذنوبها. فُتح باب غرفتها فجأة وطلّ يحيى من الباب. نظرت لوجه الحبيب فلم تكتشف شيئًا.
          	ابتسم لها بعشقه الذي لا ينتهي وقال لها:
          	إسلام يخبرك ألا تسمي ابنك “عدوي”، إنه يسامحك.
          	شهقت بصوت عالٍ ثم انفجرت بالبكاء.
          	أغلق الباب ثم هبط بقربها على الفراش، ضمها إلى صدره بقوة، فتشبثت به بقوة وقالت: لقد سامحني.
          	قبل رأسها وقال بمحبة: لقد فعل يا إجلال.

ryanslymanslyman

نظر الجد محمود إلى أبنائه وأحفاده بامتنان، لقد حفه الله بعطايا المال والبنين، زينة الحياة الدنيا.
          ها هم عزوته ممن أتى من صلبه يجتمعون حوله في بيته الذي حافظ عليه بقلبه وقيمه وعرق جبينه، فخلف أناسًا صالحين.
          أم إسلام، فلقد شعر بالفوز اللذيذ، ليس من اعتذار يحيى، بل لقدرته على السماح.
          ***
          كانت تنتظره لساعات، أن يأتي من بيت جدها ويخبرها أنه تم غسل ذنوبها. فُتح باب غرفتها فجأة وطلّ يحيى من الباب. نظرت لوجه الحبيب فلم تكتشف شيئًا.
          ابتسم لها بعشقه الذي لا ينتهي وقال لها:
          إسلام يخبرك ألا تسمي ابنك “عدوي”، إنه يسامحك.
          شهقت بصوت عالٍ ثم انفجرت بالبكاء.
          أغلق الباب ثم هبط بقربها على الفراش، ضمها إلى صدره بقوة، فتشبثت به بقوة وقالت: لقد سامحني.
          قبل رأسها وقال بمحبة: لقد فعل يا إجلال.

ryanslymanslyman

مسك الختام .
          في أحد الطوابق العلوية من مبنى شركة أيسر، داخل غرفة اجتماعات زجاجية تطل على المدينة، كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً، والجو مكهربًا إلى أقصى حد.
          الأضواء ساطعة، وأكوام الملفات المفتوحة تملأ الطاولة، وأجهزة الحاسوب المحمولة تومض بأرقام وتقارير تدقيق مفصلة. أكواب ورقية متناثرة بإهمال في أرجاء المكان.
          محاسبان ماهران يتحدثان بأصوات متقاطعة، وفي وسطهما كان إسلام، المتعب منذ ثلاثة أيام، غارقًا في الأرقام بلا توقف.
          إلى جانبه، وقف أيسر متجهمًا، يحمل كوب قهوة لم يلمسه منذ ساعة، ثابتًا أمام النافذة الزجاجية، وكأنه يرفض سماع الفشل.
          أما كمال فكان القلق ينهشه، والوقت ينفد أمام عينيه، بينما كان سلمان يقلب الأوراق القانونية بتركيز حاد، يبحث عن أي أثر للتلاعب الذي تركه وئام قبل دخوله الشركة.
          ميرهان كانت تجلس على الطاولة، عيناها الغاضبتان لا تفارقان شاشة تعرض بيانات حسابات وئام، وكأنها تحاول انتزاع الحقيقة من بين الأرقام.
          وفريدة تتصل بها على راس الساعة .
          فجأة، صرخ إسلام بصوتٍ مرتفع، وقد أنهكه التعب: — لقد وجدناها… جميع الحسابات، وطابقناها!
          للحظة، ساد صمتٌ قاتل المكان…
          ثم انكسر كل شيء دفعة واحدة.
          انفجرت القاعة بالهتافات، ارتفعت الأصوات من كل اتجاه، واختلط الإرهاق بالانتصار، وكأن الجميع أخيرًا سمح لنفسه بالتنفس بعد غرق طويل.
          اما هو ايسر مالك حدّق  بعينٍ دامعةٍ، للمرة الأولى، نحو ميرهان المجهدة. 
          كانت العيون أبلغ من الكلمات؛ فقد انتصروا في نصف المعركة.
          
          يتبع ...........
          
          
          نهاية الفصل ٦٤ الجزء الثاني 
          اكتساح العملاق تدقيق ناجح 
          ⭐⛈⛱☂️⛱⚡⚡❄⛅❤✔✔
          
          
          
          
          
          
          
          
          
          
          
          
          
          

ryanslymanslyman

فصول ضرب نار على الختام 
          انتهت مهمة الملفات 
          من الفصل ٦٥ داخلين على زواج 
          مروة وإسلام تتويج حب صادق برئ 
          ليث وميرهان زواج صنعه بحبكة القدر والنصيب 
          و ئام هل سيسمح بالزواج ويقعد عاقل ام لا 
          ما هو القادم 
          ترقب مزيد من التصعيد 

ryanslymanslyman

@ ryanslymanslyman  ❤⛱
Reply

Helloeeecil

@ ryanslymanslyman  واخيرا اسلام ومره بيتزوجو 
            بس فرحت لليث أكثر 
Reply