s313_r

شكد شعوࢪ حلو من اشوف بنات مهدويات بالواتباد ، 
          	خصوصاً ويا السمعة الطالعة عليه. 

aeno___313

﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًۭا﴾
          [سورة الأحزاب، الآية 56]

s313_r

– قال رسول الله {والـﷺـه} مَـن كـَثرت ذنوبهُ وظن الا يغفرها الله فل يصلي علي. 
          
          طهروا افواهكم بالصلاة على محمد وآل محمد. 

s313_r

اللهم صلِّ على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين. 
Reply

s313_r

هوا عليـاً آلَآكَبـر. انطفئت شمعة القاسم. قطع كفي ابي الفضل. قتل عبدالله الرضيع. قتل الحُسين. خمُدت الانفاس. حرقت الخيام. تعالت اصوات اليتامة. وبدأت حـكآيــة "زيـنب الكبرى". 

s313_r

قَتلوا الشبابَ الطاهرينَ كأنّما
          ما مرَّ فيهم يَومُ بدرٍ أو هُنى
          
          قَتلوا عليًّا الأكبرَ المتوهّجَ
          نورًا، كأنّ السيفَ قد خانَ السننَا
          
          والقاسمُ الغضُّ الرطيبُ، كأنّهُ
          قمَرٌ سقط، فذُبِحْنَا، وتفطّنا
          
          عبّاسُ ساقي العطاشى، رايةٌ
          انهدّتِ الراياتُ حين تكسّرا...
          
          حتى الرضيعُ... أيرتوي من نحرِه؟!
          سهمٌ أصابَ قلوبَنا وتجمّرا
          
          ثم الحسينُ... وحيدُ فَسطاطِ الأسى،
          قد جرّدَ السيفَ الإلهيَّ، وافترى
          
          لكنّهُ صبرَ الجبالِ وصوتُهُ
          "هل من معينٍ؟" ما لهُ مَن يُنصرا
          
          خرَّ الحسينُ، وسَرتِ الأرواحُ في
          دربِ الفداءِ، وسالَ دمعُ المُفطرا
          
          -سُرى الإبراهيمي. 
          https://www.wattpad.com/story/397245472

s313_r

أيا نَسْلَ الزكيِّ، وحِبرِ الطُهرِ والسننِ
          ويا نَجْمَ الطهارةِ في ليلِ الأسى الدّفِنِ
          
          كأنّكَ الحسنُ الميمونُ عائدُهُ
          يُطلُّ فيكَ، بوجهٍ غيرِ مُرتَهَنِ
          
          صغيرُ سنٍّ، ولكن فيكَ هِمَّةُ مَن
          أقامَ للهِ صَرحَ المجدِ والوَطَنِ
          
          تُطيلُ نظرَكَ في خيماتِكَ الولهى
          كأنّكَ الوداعُ الأخيرُ، المُتّقِدُ الحَزَنِ
          
          تقولُ: "عمّاهُ، أذني كي أكونَ فَدىً
          لحُسنِكَ، للغريبِ، السبطِ، للمِحَنِ"
          
          فقالَ: "كيفَ أُجيزُ الطفلَ في وَغىً
          تَطيرُ فيهِ رؤوسُ العزِّ والبدنِ؟!"
          
          فقلتَ: "عَمِّي، أترضى أن أعيشَ هنا؟
          وقد جفَتْكُمْ سيوفُ البغيِ والرّعنِ؟!"
          
          فأذنَ مضطرًّا، وقلبُ المصطفى احترقَ
          وأنتَ تمضي كأنَّ النورَ فيك سَكَنِ
          
          تُنازِلُ الموتَ، لا تَخشى المنايا ولا
          تُبالي إن جرى الدمُ منكَ كالمَزنِ
          
          فيا قاسماً، والدمعُ نارٌ في المآقي
          متى تُزهَرُ الأرواحُ في شَذى الكفنِ؟