sevix_
لا عتاب هيشفي جراح
و لا هيجيب اللي راح
sevix_
ليس العتاب لحبيب نسى محبوبه، بل العتاب من نفسي لنفسي، كيف خلت ان اكمل دربي دونه، كيف ظننت بأن يداي الباردتان ستدفئان لوحدهما، ادور في حلقات بلا هدف واضح، اراسلك بإستماتة واتعلق بكل خيط يوصلني لك، ارمي ذاتي في هاوية امل كاذب، اريد تصديقه، اريد ان اخدع قلبي بأنك مازلت هناك، تفكر بي، لم تنسني للحظة، ولكن حين تمر الشهور على من تأذى سينسى و سيعتقد ان ما عاشه قبلا كان جحيما وما هو الان الا في نعيم بعيد، اريدك لقد كذبت مرارا و تكرارا، لم اكن اراك حاوية لمشاعري، كنت انت كل مشاعري وقلبي وروحي، لقد ظلمت و ظلمت قلبي معك، كل لحظات كذبي تمر على ذاكرتي تجعلني امقت نفسي اكثر، لما لم اقدسك و انعم بوجودك للأبد، لما كان علي ان اكون بهذا السوء، ألم يكتب لي يوم ان نتقابل سويا، في صفحة بيضاء تماما وقلوب صافية، حب جديد بلا اخطاء هذة المرة، يدك تصافحني واستشعر دفئها كما ولو انها اول مرة، تعترف لي بمشاعرك وعن شوقك لي، مسامحتك لما مررت به جراء استهتاري و تفضيل نفسي عليك، ان نعش لما تبقى لنا من عمر سوية بلا تفكير فيما حدث وكأن كل هذا كان مجرد كابوس لحظي وقد فات ولن يُذكر ابدا، حبي انت ولن يكون من بعدك سوى انت، حتى وان لم نلتقي مجددا، حتى وان وجدت انت من يكمل شقات قلبك الجريح وبقيت انا وحيدة الرفقة، ستظل انت هنا، في وعيي وروحي وبين طيات قلبي احملك، لن تغادر وان مرت السنين وغادر الجميع، وعد الحبيب بعدم زوال محبوبه و تخليه عن ما ابقاه جريحا وحيا، سيعيش على كل ذكرى حب ودمع، وسيكتفي