نزعت خاتم الزواج الذي بيدها ووضعته بين يديه ونزلت دموعها رغماً عنها وقالت: طلقني يا يونس باشا وخليك مع شغلك الأهم عندك مني
و قبل أن تذهب تمسك يونس بيديها قائلاً :
طيف افهميني ارجوكي المره دي بس والله علشان اعمل فرحنا وانا مرتاح انا لازم أمسك الكلب ده علشان اقدر أعيش وأبدأ حياتي صح معاكي
سحبت طيف يديها منه وقالت: اعمل اللي تعمله يا يونس
وذهبت من الغرفه بأكملها فعلم يونس بأنها حزنت ولن ترضى بما قال بالتأكيد.... فنفخ بقوه كبيره وهو يشعر بأنه بين نارين.... ناره وغله تجاه هذا المجرم... ومعشوقته ....فخرج من الشقه بأكملها ورأى الذي يخرج من المصعد و قبل ان يدخل شقة والده سأله هذا الشخص: ماتعرفش فين شقة يونس القناوي
يونس باندفاع:انا هو عايز ايه
اقترب منه هذا الشخص فنظر له يونس و رأى شاب يرتدي نظاره سوادء ... ولم يدقق في النظر له و كاد ان يذهب لكن اوقفه الشخص عندما قال : الجواب ده من البريد لحضرتك يا يونس بيه اتفضل
أخذ يونس الحواب بالفعل وهو غاضب ... ودخل إلى الشقه واغلق الباب خلفه.... فابتسم رضوان الذي كان يقف أمام يونس بجرأه لم يتخيلها عقل بشري... فهو لم يتردد ولا يخاف أن يقف أمام عدوه .... أنزل النظاره وقال بخبث شديد: بالشفا يا يونس باشا
دخل يونس غرفته وهو غاضب من كل شيء.... فهو يري كل شيء ضده بهذا الوقت .....جلس علي السرير ونظر لهذا الظرف ففتحه ليري مَن المرسل ... وجه. رسالة مكتوبه بخط اليد بها (احلي مسا عليك يا يونس باشا ضربتني طلقة وانا خدت البضاعه منك اصل الشغلانه ليها ناسها برضه ولو عايز تتعلم ابقي تعالى لي اعلمك اي حاجه بدل ما انت عار علي الحكومه المصريه كده اصلها غريبه تقابلني وش لوش كده وماتخدش بالك مني لما تحب تبقي ذكي شوف طريق غير طريقي احسنلك علشان انا قلبي اسود ومابنساش بسهوله وحقي بجيبه قبل ما دمي ينشف نتقابل في الجوله التانيه يا حضرة الظابط)
صُدم يونس من محتوي هذه الرساله ونهض سريعاً ووووو
حرب بين عمالقة بقلم بيري الصياد
وبينما هي واقفة مترددة، تحبس أنفاسها حتى لا تُصدر أي صوت... شعرت به يسحبها سريعاً،لتكون اسفله وهو يبتسم لها بابتسامة خبيثة.
نظرت له جمرة بصدمة وخجل،اما هو فكان ينظر له بعيناه الناعسة،وهو يقول بنبره متحشجرة بسبب نومه
-وانا اقول البيت منور ليه،اتاري الوتكة السبب.
ابتلعت جمرة ريقها بخوف،وهي تحاول الابتعاد عنه،وهي تقول بخجل
-انا كتير كتير اسفة ماكان فيني فوت على غرفتك،ولا اشوف اغراضك.
بدء زياد في تقبيل رقبتها،وهو يهمس بوقاحة
-ده مينفعش حد يدخل اوضتي غيرك،وبالنسبة لاغراضي فا انا عايزك تشوفي اغراضي وتحسي اغراضي وتلمسي اغراضي وتدخلي في اغراضي كمان.
أغمضت جمرة عيناها،ولاول مره تشعر انها لا تريد اقافه،هذه الاحاسيس الجديدة التي تشعر بها معه هو فقط،وكانه الوحيد القادر على اشعارها بها.
أما زياد فشعر برغبتها وصمتها،فزاد من قبلاتة،ويديه تتحسس جسدها اسفله،وهو يهمس
-مبسوطة!
نظرت له جمرة بخجل،وهي تعض على شفتيها لا تستطيع الرد عليه في هذا الوضع المخجل،ليضغط على شفتاها يبعدها عن اسنانها،وهو يهمس امام وجهها
-ردي ياوتكة مبسوطة،عجبك اللي بعمله؟
اغمضت عيناها بقوه،وهي تنفي له بخجل،ليقرص خصرها بخفه وهو يقول بمزاح
-لا هنكذب من اولها.
لتعض شفتيها بخجل،وهي تقول برجاء
-فيك تخليني روح،مابيصح هيك،والله عيب
غمز لها بخبث،وهو يهمس امام شفتاها
-نفسي اوريكي العيب،بس خايف تتصدمي مني وانا عايزك.
كانت علي وشك الرد،ولكنها توسعت عيناها عندما ادركت شيئ الان اصدمها.
زياد يعتليها،وهو عاري بالكامل،نظرت له بصدمه،وهي تهمس بتوتر
-انت انت مو لابس شي صح؟
اوما لها،وهو يقول بخبث
-صح ياوتكة،مانا متعود انام ملط كده،ومكنتش اعرف ان انا هصحى عليكِ.
ارتفعت انفاس جمرة،وهي تصرخ بصدمه،لتدفعه سريعاً حتى سقط بجانبها،وهي تهرب من الغرفة بل من المنزل باكملة
(الرواية إسمها انتقام الحب للكاتبة دينا المعداوي موجودة في صفحتي في قائمة القرائة)
المكتبة ضلمة إلا من نور الأباجورة. قمر دخلت فاكرة إنها لوحدها.
"بدوري على إيه يا قمر؟"
قمر اتجمدت ولفت لقت جبل قاعد ورا المكتب: "إنت؟! فكرتك مسافر!"
جبل قام وقف وعينه نزلت عليها بوقاحة: "مسافر؟ وأسيب مراتي بالفستان ده لوحدها؟"
سحبها من وسطها قعدها على حرف المكتب: "اتفاجأتي بوجودي؟ استني التقيل".
قمر لفت إيديها حاوطت رقبته ودلعها زاد عن اللزوم، صوابعها بتلعب في شعره وترسم على صدره: "دلعي ليك إنت وبس يا جبل... عايزة ألمس كل حتة فيك".
جبل مسك وسطها بقوة ووقاحة: "دلعك الزيادة ده بيجنني... بس استحملي مفاجأتي بعديه".
باسها بوسة مجنونة وهو ماسك وسطها. قمر دابت وحضنته أكتر.
جبل بعد عنها ثانية وعينه كلها مكر ووقاحة... وبعدين عمل حاجة عمر قمر ما توقعتها.
مد إيده الاتنين ومسك الفستان من عند الكتف... وسحبه لتحت سنة بسيطة جداً عند كتفها بس، كشف جزء صغير من كتفها الأبيض.
قمر اتصدمت وشهقت بعلو صوتها وحطت إيديها الاتنين على كتفها بسرعة وغطت نفسها: "جبل إنت اتجننت؟! بتعمل إيه؟!"
عيونها وسعت من الصدمة وقلبها هيقع: "إنت... إنت إزاي تعمل كده؟ أنا مراتك بس المكان ده مكتبة!"
جبل قرب من ودنها وهمس بوقاحة وغزل وهو بيبص للجزء اللي كشفه: "اتصدمتي؟ دي بس بداية المفاجأة يا قمر... عايزة تعرفي جبل الصعيدي لما مراته تدلع زيادة عن اللزوم بيعمل إيه؟"
إيده الكبيرة غطت كتفها اللي كشفه وضمها لصدره جامد: "متخافيش... محدش هيشوفه غيري. ومحدش هيغطيه غيري. بس المفاجأة لسه مخلصتش".
قمر لسه مصدومة ووشها أحمر نار وبتترعش في حضنه: "جبل نزل إيدك... حرام عليك فاجأتني".
جبل باس قورتها ووشه في شعرها وضحك ضحكة خشنة وقحة: "حرام؟ ده حلالي يا قمر... ودي مفاجأة رقم واحد. استني مفاجأة رقم اتنين".
سحبها من المكتب وهو لسه ماسك كتفها بإيده التانية، ولف بيها
https://www.wattpad.com/story/412259642?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_