sharya79

أريد أرتاح بحضانچ وأفرغ حرگتي وهمي. 

sharya79

عيني خل يولّون!. 
Reply

sharya79

شنوو؟؟ تخافين يحچون؟. 
Reply

sharya79

هسه شلون؟. 
Reply

sharya79

أريد أرتاح بحضانچ وأفرغ حرگتي وهمي. 

sharya79

عيني خل يولّون!. 
Reply

sharya79

شنوو؟؟ تخافين يحچون؟. 
Reply

sharya79

هسه شلون؟. 
Reply

sharya79

ويا رجفة گلبي!. 

sharya79

ترا والله عيب عليك!. 
Reply

sharya79

تگلي أحبك وتفكيرك كله يمه؟ 
Reply

sharya79

يا حرگة روحي. 
Reply

sharya79

__
          

sharya79

يذبحني الينظم وره الملعب. 
Reply

sharya79

كلمن لامني بحبك عديم احساس
Reply

sharya79

قريب لروحي حتى بعالم الأبراج، توافق مستمر مابين قلب وقلب!
Reply

sharya79

__
          

sharya79

الجميع يقول ذلك، لكنني سأفعله. 
Reply

sharya79

سأموت من أجلك!. 
Reply

sharya79

يمكنني الموت لأجلك. 
Reply

sharya79

ما كنت أخشاه غصت به، غصت بهذه الفجوة، بين راحةٍ مؤقتة سكنت صدري بعد أن بُحت، وبين ألمٍ يتضخم كلما لاحظت ارتباكك في التفاصيل الصغيرة؛ في تغيّر إيقاع كلماتك، في حذرك، في الحروف التي تتردد بجمود حارق. أراك تتعثر في التظاهر بأن شيئًا لم يحدث، بينما قلبي يلتقط كل ارتجافة منك، ويأكل نفسه ببطء.
          
          حين قلت لك لا تهتم، كنت أعنيها حقًا… لم يكن اعترافي طمعًا بالاقتراب أكثر، ولا مطالبة بحبّك لي، بل كان نجاة أخيرة من غرقٍ طويل. اختنقتُ بمشاعري حتى لم يعد في صدري هواء، فصرخت بها إليك كما هي، مجردة من أي حسابات.
          
          ومع ذلك، أنا ممتنّة لمحاولتك أن تُبقي الأمور كما لو أنها لم تتغيّر، رغم أنك لا تنجح في إخفاء اختلافك.
          لكنني أحاول من جهتي أن أعيد كل شيء إلى سابقه، لا أريد خسارتك، لن أتحمل بعدك مجددا. 
          
          أقول لك 'أحبك'، 'أشتاقك'، أناديك بكل ألقابك الحلوة كما اعتدت، فأصطدم بفراغٍ لم أعتده منك… 'أحبك جدًا أيضا'، 'أشتاقك أكثر'، استجابتك بدلع أطلقته علي، لم تعد ترد بما اعتدتَ أن ترد به. 
          فهل باتت شفافية مشاعري حاجزًا بيننا؟ هل صارت الكلمة صعبة عليك لثقلها بثقل ما أكنه عميقًا؟ أم أنك تخشى أن تمنحني أملًا لا تريد أن أحمله؟
          
          أعرفك، وأعرف مشاعرك، وأعرف أنني لا أحتاج أكثر. لكن، رجاءً، لا تحرمني من الشيء الوحيد الذي بقي لي منك. لن أطمع بالمزيد، فقط ليكن ما كان… كما كان، على الأقل.
          
          
          
          
          
          
          
          -رَيانا.
          
          

sharya79

كُتِمَ، ويا ليته يُقال. 
Reply

sharya79

__

sharya79

أفسدت كل شيء. 
Reply

sharya79

لم يكن عليّ البوح صحيح؟ كان عليّ دفنها بداخلي. 
Reply

sharya79

عبراتي تخنقني، أين صدرك ليحتضنني؟ 
Reply