"مهما حدث..
لا تقارن نفسك وتفاصيلك بتفاصيل أحد، الأهداف والرحلة والظروف والبيئة المختلفة..
كل إنسان له وقت وزمان يتميز وينجح ويصل فيه يختلف عن غيره
عش مرحلتك بما فيها، وإياك والمقارنات، كل إنسان له شمسه التي تشرق بوقتها."
وأنت لك شمسك!
@shatha_alkhayur
فعلًا كلام مهم
فكرت اني لو حولت تخصصي بخسر سنة وايام دراستي تطول أكثر من غيري لكن تذكرت ان كل شخص له وقته سواء بدري ولا متأخر التخرج قبل الجميع أو ربما بعد الجميع أيضًا م يهم
لأن نفس حديثك، كل إنسان لك شمسه التي تشرق بوقتها
قد يمنع الله عنك سوء الأقدار على هيئة:
عطل في سيارتك
تأخر في استيقاظك من نومك
مرض في جسمك
ضيف مفاجئ يمنعك من الخروج
رفض زواج
عدم القبول في وظيفة
تأخر في الإنجاب
وغيرها الكثير
تذكر فقط
لو فتح الله لنا الغيب
لسجدنا شكراً على أمور حجبها الله عنا
فالحمد لله دائما وأبداً.
في مثل هذا الوقت
قبل يوم أو عامٍ أو حتى أعوام
كنت تظن أن الأبواب مغلقة
وأن تلك الأيام لن تمر
ثم أنك بالكاد تتذكرها الآن
وقد مرّت كأن لم تكن
إنها القاعدة التي لا تحتمل استثناءً :
"كل شيءٍ آيلٍ للعبور!"
نتمنى لك يومًا سعيدًا ♡
اسلامكم والله لا يموت.
لستم أول من اصابته المصائب، ولا من اعجزته الكربات، وخذلته يده، وتراكمت عليه النوائب.
لم تروا مكة ذاتها تستباح، والكعبة تُحرق و الحجر الأسود يُسرق ويُسخر من الرب نفسه فوق كعبته.
لم تروا صخور يثرب المقدسة غارقة بالدماء.
لم تروا بغداد يهتك عرضها ويقتل رجالها وتسيل الدماء والحبر فيها كسيل العرم.
لم تروا المسجد الأقصى ذاته يقتل النساء والاطفال والرجال داخله بالالاف على يد النصارى.
لم تروا نبيكم، سيد البشر، تلقى عليه مخلفات الأبل ويضحك الناس منه، ولا صحابته وهم يعذبون ويقتّلون ولا احد ينصرهم.
لم تروا موسى يهرب خائفًا، ولا عيسى واليهود يتجمّعون على داره لقتله، ولا ابراهيم يلقى في النار، ولا لوط وهو حائر يبحث عن ركن شديد يحتمي به.
كل ذلك كانت عاقبته الخير والنصر، رآها الناس أم لم يرونها، فالله قد وعدنا بأن ينصر الحق، لا البشر.
إلى الله نشكو ضعفنا وقلة حيلتنا، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، ونعوذ بالله من أن نسخط أو نظن أننا أعلم من خالقنا، ونسأله العافية لنا ولإخوتنا.