في ليلةٍ كعهدها،
الظلام كاحل،
الرياح ساكنة،
وشبحُ الظلال يتحرك بين أمواج السحاب.
غربان الليل تُنشِد ترانيم الموت.
احذر… لا تقترب،
إنها حياة الأموات،
هي لهم فقط.
اقتربتَ…
هل تسمعني؟
هنا… لليسار قليلًا.
يسارك يا أبله!
لمَ تتلفّت كالفزّاع؟
اثبت مكانك.
لا تهرب…
انتظر هنا.
أردتُ فقط…
اللعب معك.