slowksuxn-
...
slowksuxn-
خرج الرسول ﷺ الى الطائف يدعوهُم الى الله وتوحيده فأذوه وسلطوا علَيْهِ سفهاءََ وصبيانََ فرموه بالحجارة حتى خرج الدَمُ من قدمِيهِ الشريفين فجلس مهموهاَ مكسور الخاطر ، فرفع يده الى السماء يشكو الى الله ألمه وضعفه وقلة الحيلة في يده ، فجاءهُ مَلكُ الجباَل يستأذنُه أن يطبق عليهم الاخشبين فردَ عليه الكريم ﷺ ، بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا ،موقف يجسد أعظم معاني الرحمة ولين القلب و العفو والصبر رغم كل ألامه
- المصدر سيرة ابن هاشم ، صحيح البخاري ، المسلم في قصة دعائه في الطائف .
•
Reply