standingnexttouu

طَبيعي الوَاحِد لَمّا يصوم يتحَوَّل دجاجة ودّه ينَام الساعة تسعَة؟. 

standingnexttouu

تكفَلتُ بِتَدريس إبن صديق والدي مَادة التَربية الإسلامية، كنت اشرح له جَيّداً، لقد جلب نتيجته لكنه قد حصل 98 درجاتٍ من أصل 100،سألته عن السبب وأيضاً رأيت أسئلته وتحققت من أجوبته، وكان كل شَيء بِخَير حتى وصلنا إلى نُقطة تسأَل عن موعد وَفاة نَبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، قال إنه كتب إن رَسولنا قد توفيَ في شَعبان، كدت أن أركله خَارج المَنزل حقاً، ألَم يكن شعبان هوَ شهر الأفراح؟، يا إللهي حياة المُدَرِّسين صَعبة، أكاد اقسم انني حصَلت على شَيبة جديدة بسببه، قد ضاعَ تعبي. 

standingnexttouu

standingnexttouu

يا رَبي على الجودة الزفت... 
الرد

standingnexttouu

هذا مِنو الصَاك؟ أنَخوك هذا آنيي✨. 
الرد

standingnexttouu

قبل مُدّة، حَيثُ حصلتُ على مُبتَغَاي من دِراسةٍ وآمالٍ وأصبحتُ ذو صِحّةٍ أفضَل، رغم بعض النقوصات في جسَدي مثل العَيش بكِليةٍ واحدة ورِئتين مُتعبتَين لكنّي والحَمد لله تعلَمت كيفَ اعتَني بنفسي وصُحَّتي، لا أشعر بأي شيءٍ يُنقصني، بدأتُ اقتَرِبُ إلى الله، إلتزمتُ بِصَلاتي، تعرَفتُ على ديني أكثَر وأكثَر، حضَرتُ مجالِساً مع والِدي، أصبحتُ ذو فضول تِجَاه كُل مَا يخصّ الدين ويخص الله عز وجل، ألتَصق بوالِدي كُلما أرادَ زيارة أحَد أئمّتي الأطهَار حيث إنه عندما يرفض استخدِم دموعي ضِدّه أو نَظَراتي المَكسورة والمُحبَطة ولطَالَما تعمَل هذه الحيَل ضده لذا ليسَ بيَده خَيَارٌ آخر سوى أن يأخذني إلى هُنَاك لمُلاقَاةِ سيدي، اتربع أمام رِجَال الدين ذوي المَعرِفة والخِبرة وأسألهم عَن هذا وذَاك وهَل يصح هذا وهَل يُحرّم ذَاك، إشتريتُ بعض الكُتُب وقرأتُها ونظرتُ إلى ديني من اكثر من وِجهة نَظَر، من اكثر من منظور، من اكثر من ناحية ومن اكثر من مَرجِع ومَذهَب، قرأت الكَثير من النُقَاط السلبية تجاه مذهَبي لكنّ ذلك لَم يؤثر بي صراحةً، فالمَقصود بها هوَ بعض الجُهَلاء مِن مذهَبي الذين لَا يُمَثّلون الشيعة الصَحيحة ولا يُمَثّلون الوَليّ الذي نتبَعه كَوَسيلةٍ لله ورَسوله، اصبحت مُتَدَيّن تقريباً كمَا نُسَمي مَن هوَ شديد التعلق بالدين.... لكن، هُنَاك ثُغرة صغيرة مُريبة بي، كلما اشعر برضا عن نَفسي واراجع تلكَ النُقطة انفجِرُ باكياً مُعتذراً لله... كانَ ميولي العَاطِفيّ، إشتكيتُ لأخوَاي لكنّي لم اجد جواباً مقنعاً لما كنت اطرحه عليهم من اسئلة، كل ما حصلت عليه هوَ إنني عليّ ان اُقنِع نَفسي بعَكس ميولي، بعكس رغباتي، انا احب الأسود، علي اقناع نفسي بأنّي احب الأبيض وهكذا...

its_ows

@standingnexttouu ارجو ان تقابل الفتاة التي تنسيك ذلك الوغد
الرد

standingnexttouu

 طفح الكيل، لقد كنت أتهرَب من المنزل واراجع طَبيباً نَفسياً دون علم والدي، اخبرته بكم إنّي اصبحت ملتزم دينيّاً واسعى لرضى الله لكنّي ذو ميولٍ سيء، لا أُجذَب للجنس الآخَر، وسألته إن كانَ هذا الشيء هوَ شيء نَفسيّ، حكيتُ له عن ماضيي وطفولَتي، لقد اعطاني بعض الحلول مثل إنني قد اكون ذو عوز حنان، مشاعر رقيقة لَم تعطِني إياها والدتي رحمها الله وإنني لَم اذق ذلك الحنان مما جعلني سريع التعلق، وكَون مجتمعما وتحريمهم للتحدث مع أي فتاة جعلني ألجأ للحديث مع أصدقاء من جنسي وعندما لاحظتُ بعض الحَنان منهم جعلني منجذب إليهم واشياء أُخرى، إقتنعتُ قليلاً ولم اتحدث مع اي شخصٍ او صديق على الإطلاق، شعرت انني اتناسى ذلك، وفي آخر زيارة للطبيب، طلب مني أن القي نظرة على الأشخاص الذين سبق وإن تعلقت بهم وربما احببتهم وعلي ان اراقب نفسي وقلبي إن كان لايزال يخفق كلما ذكرتهم.... وها أنا ذا،... لايزال قَلبي كما هوَ، يريدهم بشدة.... ليت ان بإستطاعتي نزع قلبي ونزعهم معه.... مؤلم هذا الشعور وكَريه إلى حَدٍّ ما.... ماذا عليّ ان افعل؟.  
الرد

standingnexttouu

١٤ شَعبان، ١٤٤٧:

standingnexttouu

متبَاركين بِذِكرى إمَامَنا ومَولانا ومهدينا صَاحِبَ العَصرِ والزّمان الإمَام المهدي المُنتَظَر عَجّلَ الله فرجهِ الشَريف.
الرد

standingnexttouu

كَوني صَديقُكَ جعلَني أُدرِك كَم هوَ نادر أن تَشعُر بالرَاحة التَامّة مع شَخص. 

standingnexttouu

وهَل تعتَقد إنّي أشعرُ بالراحَةِ معك؟. 
الرد

standingnexttouu

لَستُ خَفيّاً بَعدَ الآن، الكُل رُبما لاحظَ إنّي أُحبك إلا أنتَ. 

standingnexttouu

كَيفَ لستَ خَفياً بالنِسبة لي وأنا لا أعرف إسمُكَ حتّى؟... وإن كُنتَ تُحبني فِعلَاً فتعَالَ إليّ وإعتَرِف بِرسالة صَريحة ولَيسَت سِريّة. 
الرد