كل ليلة في نفس الوقت، تسمع دقات طرق غامضة على الباب، خلفها صمت ثقيل يُشعر بالرهبة. يقترب الملتقط، قلبه يخفق بسرعة، يراقب الثقب الصغير ليجد لا أحد، فقط الظلام والهواء الرطب. يتردد، لكن فضوله يسحب خطاه ليفتح الباب، فيجد ظلاً غير واضح، يُشعُّ بضياء خافت من غير ملامح واضحة، وكأنه يتلاشى عندما يقترب. يظل يقف هناك، لا يتكلم، كأن هناك شيئاً غير مرئي يُحذر من الاقتراب أكثر. بعد لحظة، يتلاشى الظل، ويعود الهدوء الثقيل، وكأن شيئاً لم يكن. يُعيد الموقف ألف مرة، من هم، ولماذا يأتون؟ يبقى ذلك السؤال يتردد في عقله، ينعكس في ظلام الليالي وجدران المنزل، وكلما مر الليل، يصبح أكثر غموضاً وأشد غربة. يسحب الباب مره ثانيه ليعرف من الطارق و من الذي يفعل ذالك به يمسك مغبض الباب بيديه المرتجفه و قلبه الذي يدق ك عقارب الساعه يغمض عيناة و بلحضه يفتح الباب و تفتح عيناة على اتساعهما ليتبين أن لا أحد خلف الباب يأخذ نفس . .. و يغلق الباب يرجع بخطوات بطيئه للوراة بعدما لتقطت عيناة ضوء مصباح خفيف يعبر من نافذه بيته
.مقتطف.من.روايه.من.تأليفي.cc.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.