sunfly45

كنت أشعر بها تخنقني.. كانت على رقبتي محكمة ، كنت أتمنى أن أتنفس. 
          	
          	 أشعر بالغيرة من كل رقبة حرة مرت من أمامي ، كم رجوت إختفاءاها و أحيانا أحببت وجودها ، لأنها أشعرتني بالدفئ ، و بينما كانت الوحدة موحشة توهمتها رفيقة لي ، جعلتها جزءا من جسدي.  
          	
          	و آنذاك كنت أتقيئ دماءا ، أحكمت قبضتها علي ، رافضة قتلي و معذبة إياي ألما.  

sunfly45

كنت أشعر بها تخنقني.. كانت على رقبتي محكمة ، كنت أتمنى أن أتنفس. 
          
           أشعر بالغيرة من كل رقبة حرة مرت من أمامي ، كم رجوت إختفاءاها و أحيانا أحببت وجودها ، لأنها أشعرتني بالدفئ ، و بينما كانت الوحدة موحشة توهمتها رفيقة لي ، جعلتها جزءا من جسدي.  
          
          و آنذاك كنت أتقيئ دماءا ، أحكمت قبضتها علي ، رافضة قتلي و معذبة إياي ألما.  

sunfly45

وقفت أمام ذلك الباب عشرات المرات أفتحه ثم أغلقه.. 
          
           أفتحه و أغلقه ، هل فتحته راجية أن يكون نعيما ؟ ثم أغلقته خائبة كونه ليس إلا بحيم ؟ ..
          
          حقا لا أذكر ، لكنني أتذكر إستمراري في التوبة ثم العودة ، للحضة ضننت أنه هناك خطب بيدي ، لكن الخطب لم يكن بعبدة مطيعة لسيدها.. من يتحكم بها! 
          
           نفسي .

NidaaAlrouh

@ sunfly45  نصّ عميق وموجع، يلامس صراع النفس بين الرجاء والخذلان بصدقٍ نادر.
            اللغة هنا ليست كلمات، بل اعترافٌ شجاع يترك أثره طويلًا في القلب.
Reply

sunfly45

لطالما كنت أراقب البشر كأنني لست مِنهم.. 
          
          بُقعتي المفضلة عندما كنت طفلة كانت النافذة ؛ كنت أجلس عند حافتِها تتسلل عيناي بفضول لكل كيانٍ يمُرُ ، لوهلة إبتغيت أن أعيش كإلهٍ ، لطفلة وحيدة كان تحركهم يجذبني كما تجذب العنكبوت ضحيتها ، تعابيرهم المختلفة عن بعضهم مهما تشابهوا شكلا ، علاقاتهم الفانية مهما دامت آثارها  ؛ لم أكن أشعر بالغيرة ، لم أشعر بشيئ بتاتًا ، بل قضيت وقتي أدرسهم كما ندرس مكونات النبتات ، أعيش حياتهم معهم ثم أغادر عند إختفائِهم من الشارعِ . 
          عندئذ عشت الكثير دون أن أعيش فعليا ، كأنني ذات بحيوات مغايرة و بحياة ليست ملكها حتى ، عندئذ فقدت شيئا مهما أحتاجه لأستمتع بحياتي الخاصة ، فقدت لإرادة بعد أن عشت إرادات كثيرة ، و أمست العلاقات مسرحيات طفولية مملة في نضري . 

teawrs

@sunfly45  واو جميل.
Reply