لذا سأهرب .. سأهرب من مسرحية لأخرى
لأن لا شيئ سيتغير.. فأنا دمية سجينة بين يديه ، يمسك بأطراف أصابعه تلك الحبال و يحركني على هواه ، فمي مغلق بتِلك الخيوط .
إنطلقت بأطرافي أثناء نومه لأقفز من تِلكَ الخشبةِ ، و عندما أوشكت على لإنتصار بطعم نبيذ الحرية على ثغري ، أمسكَني ذلك المتجول على الطريق و أعادني لصاحبي ، فأنا بعد كل شيئٍ ليس مُلكُ نفسِهِ .