sweet_flower67
يجلس على الأريكة المقابلة لي
"ابقى معي .."
كان صوته حنوناً
"سأجعلك سعيداً "
و في تلك الثانية التي التقت فيها عيوننا فهمت ما يتحدث عنه، الأبديّة.. أن نبقى معاً إلى النهاية؟ شعرت في تلك اللحظة برهبةٍ لا يُمكن وصفها.
ماذا أقول !، ينطق ويتعهد لي بأن الحياة معه ستكون أجمل و ستكون أسهل ، أنا لم أخبره بعد بأن خطتي هي البقاء معه أبىَٰ أو قَبِل ، أنا أحبّه، إنه رجلاً يحمل بين طيات قلبه حنية مُفرطة وأنا أحمل حنينٌ دائمٌ إليهِ.. قلبي يدق لعرضه المغري.. قال سيبقى و سيجعلني سعيد ، كطبلٍ في ليل عيد أو زفاف قلبي لا يتوقف ، هززت رأسي ببطء ، بخجل غير معهودٌ عني سوى في حضرتِهِ.. يجعلني شخص غير نفسي ..ليونيداس يُحوّل ركودَ مائي إلى إعصار ، يُحوِّل جليدي إلى بُركان.. يجعلني أتعلق بهِ في كل موقف وكل يوم وكل لحظة.
الآن أصبحت أفهم المشاعر.. أفهم لماذا قد يُفني شخص حياته فداءً لشخص غيّر نفسه…اندفع يعانقني بين ذراعيه يحتويني كليا، يدفن رأسه في رقبتي يشم عبق رائحتي ..امتدت يدي حول خصره أحاول أن أقترب أكثر رغم انه لم يعد هناك أي مساحة أخرى.. همست في أذنه همساً لا يسمعه سِوانا ثم انشقت ابتسامة خبيثة على شفتيه وكأنه كان ينتظر هذا العرض الذي سيفتح له أبوابي المغلقة كلها.
—-
تصبيرة لحد العيد ، من جزء بعيد في الرواية عشان الحماس ميأخدكوش إن السعادة هتحل عليهم البارت الجاي ، absolutely not لازم نعيش النكد سوا كلنا الأول.
هتوحشوني