أحبُّهُ... وكأنَّ قلبي وُجِدَ لأجلِه،
أُفتّشُ في عينيه عن معنى الوجود،
كلُّ تفاصيله تُشعلني،
حتى صوتهُ يُشبه نَجاةَ غريقٍ في بحرٍ بلا حدود.
أشتاقهُ حدَّ الجنون،
وأغارُ من النسمةِ إن لامستْ وجنتيه،
هو الحلمُ الذي أستيقظُ لأجله،
والسرُّ الذي أخبئهُ بين أضلُعي.
- إيطاليا
- InscritDecember 22, 2024
Inscrivez-vous pour rejoindre la plus grande communauté de conteurs
ou