تكادُ سَعادتي تُسري بلدًا وتحفَظُ وطنِا وتزيدَني عِشقًا، أَفلا كُنت عاشِقًا إغتنَى الحُب قلبهُ ومَا كانَ الحُب سِوى عينَاكِ
  • انضمOctober 12, 2019

المُتابَعون