وتظُن إنّكَ أبحرتَ بي،
وأنتَ لم تتجاوز حتّى الشاطئ.
- Se ha unidoApril 20, 2024
- facebook: Perfil de غَيد en Facebook
Regístrate para unirte a la comunidad de narradores más grande
o
ما بينَ حُبٌ وَ حُبأحَبّك أنتِأُفَتش عنكِ هُنا .. و هُناككأن الزَمان الوحيّد .. زمانكِ أنتَ كأن جَميع الوعود تصبّ بعينكِ أنتِفكيف أفسِرُ هذا الشعور الذي يغمر فيني مِن حبكِ .Ver todas las conversaciones
Historia de غَيد
- 1 Historia publicada
الأبُ الروَحـي
21
3
3
أيَنَ اسَتَقرتُ بِكَ النُوى بِرِضوا ام فِي طَوى عَزيزاً عَليَ أن أرًى الخُلقِ ولا تُرى