Fuck_All_66

الْانَ تَرْحَل بَعْدَمَا اسْتَعْمَرَتني
           وَتَقُولُ عُذْرًا أَنَّهَا الْأَقْدَار
          تَمْضِي وَنَبَض الْقَلْب فِيك مُعَلَّق
           وَتَعِي بِأَنْ غَرَامِك اسْتِعْمَار
          لَا عُذْرَ يُقْنِعُنِى بِأَنَّك مُجْبِرٌ 
          فِي الْهَجْرِ لَا تُجْدِي مَعِي الْأَعْذَار

Fuck_All_66

اللَّيُّ يَعْرُف مِنْ البداية النهاية هتبقى فِيَنّ.. 
          مَشّ هيغلط فـ اِخْتِيَارهُ بَسّْ نَعْرُف دَه مَنَّيْنِ 
          كَنَّت اخر مَرّهُ آمِن قَوْلِيُّ آمِن بَسّْ مِين.. 
          مفتكرش هحْب تَانِيَّ صَعْب اِغْلَط مَرَّتَيْنِ.. 

Fuck_All_66

اُنْتُ اول كُلُّ حَاجِّهِ وَاُنْتُ عَارِفَ كُنَّتْ ايه.. 
          وَاُنْتَ اول حَدٌّ يَمْشِي وَدَمِعَتِي تُنْزِلُ عَلَيْهِ.. 
          كَنَّتِ اول كُلُّ حَاجِّهِ بِتَجَرِى لِيَا.. 
          كَنَّتِ اول رَوَّحَ بِتَلَمُّسِ حَاجِّهِ فِيَا.. 
          كَنَّتِ اول حُبٌّ يَجِي وَنَفْسُي يفَضَّلَ.. 
          كَنَّتِ اول فَرُحْهُ بَتمنَاها تِكمَّلَ.. 

Fuck_All_66

أَخَالنِي الْآنَ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ سَتَغْشَى النِّسْيَانُ يَوْمًا..
          فـ يَغِيبُ عَنْ ذَاكِرَتِكَ سِمَتَي، وَصَدَى نَبْرَتِي، وَصَفَاءَ مُقِلَّتِي وَمَا اِنْسَكَبَ مِنْهُمَا مِنْ نُورِ تَيَتُّمِيِّ وَهِيَامِيِّ الْمَكْنُونَانِ فِي أَضْلُعِيٍّ..
          سَـيُطْوَى رَقْمِيُّ بَيْنَ زُخْرُفِ الْأَعْدَادِ..
          وَتَذُوبُ أَيَّامِيُّ مَعَكَ فِي غَيَاهِبِ الْمُدَى..
          لِكَنِّيُّ أَعَاهَدَكَ..
          إِذَا مَرٍّ بِكَ طَيْفٌ عَلَى هَيْئَةِ لَحْنٍ عَابِرٍ..
          أَوْ وَرْدَةٍ قَانِيَةٍ يَزْهُو بِهَا الْغَرَامُ..
          أَوْ عِبَارَةٍ أَلَفَتَهَا مَنِّيُّ يَوْمًا..
          حِينَهَا سَيَتَوَهَّجُ فِيكَ اِسْمِيُّ وَسِنِي عُمَرِيٌّ..
          وَيُشْرِقُ فِي جَنَانِكَ لَوْنُ عَيْنِي وَمَا اِقْتَسَمْنَاهُ، وَرَقْمٌ مَا زَالِ يُصَدَّى فِيكَ..
          وَتُذَكِّرُ إِذْ ذَاكَ مَا أَقَسَّمْتُهُ عَلَيْكَ يَوْمًا..
          أَنِي سَأُظِلُّ مُعَلِّقَةً فِي حَشَاكَ كَآخِرِ شَطْرٍ مَبْتُورٍ قَالَهُ شَاعِرٌ نَازَعَتْهُ الْمَنِيَّةُ..
          وَرُبَّمَا تُدْرِكُ حِينَهَا أَنِّيُّ لَنْ أُمْحَى مِنْ أَعْمَاقِ فُؤَادِكَ..
          وَلَنْ يُغْسَلُ أثَرِيٌّ بِمَاءِ النِّسْيَانِ..

Fuck_All_66

لَا أُخْفِيكَ سِرًّا... بِأَنَّ قَلْبِي يَتَمَنَّى.. أَنْ تَخْذُلَكَ جَمِيعُ نِسَاءِ العَالَمِ.. حَتَّى أَخْلُدَ فِي ذَاكِرَتِكَ.. الفَتَاةُ الوَحِيدَةُ.. الَّتِي لَنْ تَنْجَحَ يَوْمًا فِي نِسْيَانِهَا... وَكُلَّمَا حَاوَلْتَ الرَّحِيلَ عَنِّي.. تَجِدْنِي فِي زَاوِيَةٍ مِنْ قَلْبِكَ.. أُرَتِّبُ ذِكْرَيَاتِنَا.. أَنْفُضُ عَنْهَا الغُبَار.. أَضَعُ حُبِّي عَلَى الرَّفِّ الأَقْرَبِ لِقَلْبِكَ... وَأَنْتَظِرُكَ... كَمَا اعْتَدْتُ أَنْ أَفْعَلَ.. بِصَمْتٍ يُشْبِهُ الدُّعَاء. أُخْفِي مَرَاسِيلَ شَوْقِي.. وَأَطْوِي مَا لَا يُقَالُ فِي صَدْرِي.. خَائِفَةً أَنْ أُزَاحِمَ أَحَدًا فِي حَنَانِكَ.. أَوْ أَنْ تَنْسَانِي.. أَنْ تَمْحُوَ مَلَامِحِي مِنْ ذَاكِرَتِكَ... أَنْ يُصْبِحَ اسْمِي عَابِرًا.. وَصَوْتِي كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ.. وَمَعَ ذَلِكَ.. سَأَبْقَى كَمَا أَنَا... أَفْتَحُ لَكَ أَبْوَابَ قَلْبِي كُلَّمَا قَرَعْتَ.. وَإِنْ غِبْتَ عَنِّي.. وَأَطَالَ الغِيَابُ ظِلَّهُ فِي أَيَّامِي.. سَأَظَلُّ أُحِبُّكَ... كَمَا يَنْبِضُ القَلْبُ.. بِلَا سَبَبٍ وَلَا شَرْطٍ وَلَا انْتِظَار.. مُؤمِنَةً بِأَنَّ مَنْ خُلِقَ لِي... سَيَعُودُ حَتْمًا... وَإِنْ أَخَذَتْهُ الطُّرُقُ بَعِيدًا...

Fuck_All_66

أَلَمْ يَحِنُ قَلْبكَ بَعدُ؟.. 
          أَمْ أَنَّ رُوحَكَ اعْتَادت غِيَابِي؟.. 
          أَمَا اشْتَقتَ لِي يَومًا؟.. 
          أَمَا شَعَرتَ بِالحَنِينِ؟.. 
          أَمْ وَجَدتَ مَن عَوَّضكَ عَنِّي؟.. 
          هَلِ ازْدهَرتَ فِي بُعدِي، أَمْ ذَبُلت جُذورُكَ كمَا ذَبُلتُ أَنَا؟.. 
          هَلْ تَنتَظِرُنِي كمَا أَنْتَظِرُكَ؟.. 
          أَمْ أَنَّنِي أَغرَقُ فِي غَبَاءِ الانتِظَارِ؟.. 
          أُمَنِّي نَفسِي بِالمُسْتَحِيلِ أَنْ يُصبِحَ وَاقِعًا.. أَنْ تَعُودَ إليَّ..
          وَنَعُودَ كَمَا كُنَّا..