"إلى تودوران، أو كما نحبّ أن ندلّلها "تودو
مع مطلع عامٍ جديد، أجدني أكتب هذه الكلمات بامتنانٍ كبير، وبقلب قارئةٍ تعلّقت بالحروف، عامٌ مضى حمل لنا الكثير من المشاعر، والانتظار، والصمت الذي لم يكن فراغًا، بل كان مبرَّرًا… فالدراسة أحيانًا تسرق من المبدع وقته، لا شغفه.
إلى اللوينز، هذا الاسم الذي صار عائلة، لا مجرد قرّاء: كل عام وأنتم أقرب للحكايات، وأقرب لبعضكم. غياب تودوران لم يكن انسحابًا، بل استراحة محارب، ومن يعرفها يعرف أن العودة دائمًا تكون أثقل أثرًا.
كيف يمكن لقارئة أن تنسى أرواح الشفق؟
مايورا بما تحمله من هشاشةٍ وقوة،
وإيفان بتناقضاته التي جعلتنا نحبّه رغم قسوته،
ووشاح نيرينا… ذلك الرمز الذي لم يكن مجرد وشاح، بل ذاكرة، ووعد، وجرح مفتوح.
واليوم، ونحن على أعتاب عملٍ جديد، البجعة السوداء، لا يسعني إلا أن أقول إن الترقّب هذه المرة مختلف؛ أكثر نضجًا، وأكثر ظلمةً، وربما أكثر صدقًا.
عامٌ جديد لتودوران،
عامٌ جديد للوينز،
وعامٌ نأمل أن يكون مليئًا بالفصول التي تُقرأ بلهفة، لا على عجل.
قارئة كانت هنا… وما زالت تنتظر
@_mowana_ اجمل سنة كانت السنة لي تعرفت فيها على حساب تودو ورواياتتها لي اخذت قلبي والوينز الحلوين لي اشارك معهم افكاري ووتعليقاتي كل عام وانتو بخير وكل عام وانتي احلى كاتبتنا