‏وتغيبُ عنّي ثم تزعمُ أنني 
أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى
أما الفؤادُ ففيكَ يَحيَا دائماً
واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افترى






وَالهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمّا أُراقِبُه، ُأنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ

٢ سبتمبر
  • Sumali noongMarch 15, 2020




1 Reading List