إلى جونكوك الذي لم ألتقه
أحبه...
ولا يدري بأن القلب يذكره
كأنّه نجم تخفيه السماء وتظهره
أشتاقه...
حتى وإن لم نلتقِ يومًا
فبعض الوجوه تقيم في الروح دون موعد
وبعض الأصوات تعيش في القلب بلا استئذان
جهدت لأصل إليه...
لا بخطوات تُقطع
بل بدعاءٍ يسري
وحلمٍ صغير يرفرف فوق الوسادة كل ليل
يا جونكوك...
كيف لقلبي أن يعلن حبّه
وحبّي لك سرّ
مثل عطرٍ لا يُشمّ إلا في لحظات الحنين؟
أنا لا أعرفك...
ولكنّي أعرف كيف يُضيء حضورك يومي
وكيف يهدأ هذا الضجيج
حين يمرّ اسمك صدفةً في أغنية أو مشهد قصير
ولم نلتقِ...
وربما لن نلتقي
لكن الشوق لا يحتاج لقاء
يكفيه أن يرى ضوءك من بعيد
ليؤمن أن القلب ما زال حيًّا...
وسأكتب لك حتى مماتي أو من يعلم، أن يكون للقدر رأي آخر ونلتقي وتحدث المعجزة...
  • انضمSeptember 20, 2025



1 قائمة قراءة