uandi27455

و لِأن البدايات جميلة
          	حُلوي من مواليد يَناير 

uandi27455

"عُذرُ المتيَّم أن يكون بقلبه
                                    سَقَرٌ وبين جفونه طوفانُ.
          أتطلبُ جِيفةً لتنالَ منها
                                   وتُنكر أن تُهارِشكَ الكلابُ؟"
          
          ||ظافر الحدّاد .

uandi27455

@uandi27455 
            البيت يقول:
            "عُذرُ المُتَيَّم أن يكون بقلبه سَقَرٌ وبين جفونه طوفانُ"
            يعني:
            عذر العاشق (المتيم) إن قلبه مليان نار وعذاب مثل جهنم،
            وإن عيونه مليانة دموع وحزن مثل الطوفان.
            يعني هو معذور بتصرفاته لأن اللي بداخله مو شي بسيط.
            "أتطلبُ جيفةً لتنالَ منها وتُنكر أن تُهارِشكَ الكلابُ؟"
            هنا تشبيه قوي جدًا:
            يقول: هل تروح تدور على جيفة (شيء فاسد، ما إله قيمة)
            وبعدين تستغرب ليش الكلاب هاجمتك؟
            المعنى المقصود:
            إذا ركضت ورا شيء رخيص أو مؤذٍ (حب مؤذٍ، شخص ما يستاهل، علاقة مؤذية)
            فلا تستغرب الأذى اللي يجيك منه.
            الخلاصة:
            الشاعر يبرّر ألم العاشق، لكنه بنفس الوقت يلومه لأنه اختار الشي الغلط،
            فـ الألم نتيجة طبيعية لاختيار قلبٍ تعلّق بما لا يستحقه.
Odpowiedz

uandi27455

قَلْبِي يَدُقّ كَأَجْرَاسِ كَنِيسَةٍ
          وَقَلْبُكَ مُسْلِمٌ لَا يُبَالِي
          أَيَا قُلُوبًا عَانَتْ مِنْ مَرَارَةٍ
          وَأَفْئِدَةً  تَكَسّرَتْ فِي اللّيَالِي 
          فَكَمْ قَلْبًا يَعِيشُ رَهِينًا لِلْهَوَى
          يُوَاسِي حَرْقَتَهُ  بِنَسْجِ الْخَيَالِ.
          -منقول 

uandi27455

.

uandi27455

@ uandi27455  
            كُلّما اتّسعَ عقلُ المرءِ ضاقَ لسانُه، وقلَّ كلامُه؛ لأنّ العاقلَ يكابدُ المعاني، ويصطفي الأساليب، ويجتهدُ في عرضِ معانيهِ بدقّةٍ وإيجاز، مع نبذِ الفضولِ ومُراعاةِ الأحوال. ولا تجدُ الهذرَ والحشوَ إلا عند نُضوبِ العقلِ وشُحِّ الأفكار؛ فيلقي الجاهلُ القولَ على عواهِنِه، ويستسلمُ لخطَراتِه وهواجِسِه، دونَ تحرُّجٍ، ولا اعتِبار.
            
Odpowiedz

uandi27455

طربتُ بفاثورٍ وما كدتُ أطربُ
          سفاهاً، وقد جرّبتُ فيمن يجرّبُ
          وجرّبتُ ماذا العيشُ إلا تعلّةٌ
          وما الدهرُ إلا منجنونٌ يقَلّبُ
          وما اليومُ إلا مثل أمس الذي مضى
          ومثل غدِ الجائي، وكلٌّ سيذهبُ
          
          ⋆༺ حارثة بن بدر الغداني ༻⋆
          
          منجنون: الدولاب.
          
          

uandi27455

@ uandi27455 
             ١ - "طربتُ بفاثورٍ وما كدتُ أطربُ سفاهاً، وقد جرّبتُ فيمن يجرّبُ"
            المعنى: فرحتُ ولهوتُ بلقاء شخص اسمه فاثور (أو موضع اسمه هكذا)، لكن ما كان فرحي حقيقي، إنما مجرد طيش وسذاجة، لأني جرّبت الدنيا وعرفت حقيقتها.
            ٢ - "وجرّبتُ ماذا العيشُ إلا تعلّةٌ وما الدهرُ إلا منجنونٌ يقَلّبُ"
            المعنى: اكتشفت أن الحياة ما هي إلا تسلية مؤقتة، وأن الزمان مثل دولاب (منجنون) يدور ويقلب الناس بين حال وحال.
            ٣ - "وما اليومُ إلا مثل أمس الذي مضى ومثل غدِ الجائي، وكلٌّ سيذهبُ"
            المعنى: اليوم لا يختلف عن الأمس، ولا عن الغد القادم، والكل سيمضي وينتهي، فالأيام تتشابه ولا يبقى منها شيء.
Odpowiedz

uandi27455

          أَعاقِرٌ مِثلُ ذاتِ رِحمٍ
          أَم غَانِمٌ مِثلُ مَن يَخيبُ
          أَفلِح بِما شِئتَ، قَد يُبلَغُ بِالـ
          ـضَعفِ، وَقَد يُخدَعُ الأَريبُ
          لا يَنفَعُ اللبُّ عن تَعَلّمٍ
          إِلّا السَجِيّاتُ والقُلوبُ
          فَقَد يَعودَنْ حبيبًا شانئٌ
          ويرجعَنْ شَانئًا حبيبُ
          
          الأريب: الحاذق الذكي.
          اللب: العقل.
          السجيات: الأطباع.
          شانئ: مبغض.
          
          - عَبيد بن الأبرص 

uandi27455

@ uandi27455  
            ١ - "أَعاقِرٌ مِثلُ ذاتِ رِحمٍ أَم غَانِمٌ مِثلُ مَن يَخيبُ"
            المعنى: أحيانًا يكون العاقر (التي لا تلد) أفضل من ذات الرحم (التي تلد)، وأحيانًا يكون من لم يربح أفضل من الغانم (الذي ربح). يعني: المظاهر أو الأوصاف الظاهرة ما تعني بالضرورة الأفضلية.
            ٢ -"أَفلِح بِما شِئتَ، قَد يُبلَغُ بِالضَعفِ، وَقَد يُخدَعُ الأَريبُ"
            المعنى: النجاح ممكن يتحقق بأسباب مختلفة، حتى الضعيف ممكن يوصّل لغاياته، والذكي الحاذق (الأريب) أحيانًا يُخدع.
            ٣ - "لا يَنفَعُ اللبُّ عن تَعَلّمٍ إِلّا السَجِيّاتُ والقُلوبُ"
            المعنى: العقل وحده ما يكفي بدون تعلّم، الشيء اللي يبقى ويفيد فعلًا هو صفاء الطبع ونقاء القلب.
            ٤ - "فَقَد يَعودَنْ حبيبًا شانئٌ ويرجعَنْ شَانئًا حبيبُ"
            المعنى: المشاعر بين الناس تتغير، فقد يتحول العدو إلى صديق، والصديق إلى عدو.
            - الخلاصة:
            الأبيات تريد تقول إن الأمور مو دائمًا مثل ما تبين، والنجاح مو مربوط بالقوة أو الذكاء فقط، وأهم شيء يبقى هو طيبة القلب والأخلاق، لأن الدنيا متقلبة، اليوم عدوك ممكن يصير صديقك و بالعكس
Odpowiedz

uandi27455

.
          من أعظمِ مُتعِ الدُّنيا مجالسةُ صديقٍ عاقلٍ تسقطُ معه مؤونة التّحفّظ، وتنزعُ في حضرته حُللَ الاحتشام، تُفضي إليه بقناعاتِك من غيرِ تحرُّز، وتُكاشِفُه بآرائِك الفطيرةِ دون خجل، لا تخشى في حضرتِه من سرٍّ يُذاع أو عيبٍ يُفضحُ أو فهمٍ يُساء، تُسفّهُ رأيَه ويُسفّهُ رأيَك، وتسخرُ منه ويسخرُ منك، ثم تفترقانِ على ميعادٍ قريب. 
          
          - إيهاب