uinaeo
_
uinaeo
أَنِي شَخْص أُحِبّ أَحْتَفِظ بِذِكْرَيَات الشَّخْص الي يَدْخُل حَيَاتِي، صَعْب أَلْكِي شَخْص نَاسِيتَه، حَتّى لَو كَان هَلشَّخْص مُو زَيْن أَو مَأْذِينِي، يِبْقُون بِذَاكِرَتِي، يُمْكِن هَذَا شِي أُحِبّه بِنَفْسِي، ذَاكِرَتِي قَوِيَّة، وَمَا أَنْسَى بِسُهُولَة، هَوَاي نَاس أَحْفَظ أَشْكَالْهُمْ مِن نَظْرَة وَحْدَة، وَأَحْفَظ سَوَالِفْهُمْ مِن كَعْدَة وَحْدَة، وَمَا يِهْمِنِي إِذَا المُقَابِل يِتْذَكَّرْنِي أَو لَا، المُهِم أَنِي أَتْذَكَّرَه، هَوَاي نَاس أُقَابِلْهَا وَمَا يِتْذَكَّرُونِي، لَكِن أَنِي أَتْذَكَّر شَوْكِت سُولَفْنَا وَشْلُون أِلْتَقِينَا، مِيزَة أُحِبّهَا.
uinaeo
لِحَدّ الآن أُفَكِّر سِتّ زَهْرَاء تَعَيَّنَت لَو بَعْدَهِي؟ لَو مُمْكِن تَزَوَّجَت؟ أَو فَاطِمَة شْصَار عَلَيْهَا نَجَحَت مِنَ الثَّالِث لَو تَرَكَت، أَو يَقِين وَيْن صَارَت طَلَعَت مِنَ السَّادِس بَعْد التَّعَب وَالرُّوحَات وَالجِيَات وَحَقَّقَت غَايَتَهَا لَو عَادَتِه مِثْل مَا جَانَت تَكُول؟ أَو تَبَارَك وَزَهْرَاء صَارُوا مُحَامِيَات لَو غَدَرْهِنَّ المُعَدَّل؟ أَو غَدِير شْصَار عَلَيْهَا؟ بَعْدَهَا تِهْتَمّ بِأُخْتِهَا وَتَنْصَحْهَا وَتْحَاوِل تْمَشِّيهَا بِلْدَرِب الصَّح وَتْحَاوِل تِعَيِّن أُمَّهَا بِعِيشْتِهُمْ بَعْد وَفَاة أَبُوهَا؟ أَو سِتّ رَغَد فَتَحَت مَشْرُوعْهَا الي تِسْعَالَه مِن بَدَايَة تَخَجُّرْهَا؟ زَيْن زَهْرَاء!، مَرْيَم!، أَبْرَار!، مِينَا!، كُلِّهُم مُشْتَاقَتِلْهُمْ وَأُرِيد أَتْطَمَّن عَلَيْهُمْ، كُلِّهُم لِحَدّ الآن أَتْذَكَّرْهُمْ وَأَتْذَكَّر سَوَالِفْهُمْ،
uinaeo
سَنَةِ ٢٠٢٢ أَعْتَبِرُهَا سَنَةً حُلْوَةً، مُو كُلِّش بَس جَانَت بِيْهَا أَيَّامٌ مُتَخَلِّدَةٌ بِذَاكِرَتِي هِيَ وَنَاسُهَا، هَوَاي أُمُورٌ مَاكَدَرْت وَلَا رَاح أَكْدَر أَنْسَاهَا صَارَت بِهَاي السَّنَة، رَغْمَ المُعَانَاة وَرَغْمَ العَثَرَات وَرَغْمَ الحَال الي جِنَّ بِيّ، لَكِن مَاأَنْكِر الله عَوَّضَنِي بِنَفْس السَّنَة، كُلّ صُدْفَة صَادَفْتُهَا بِهَاي السَّنَة لِحَدّ الآن أَشْكُر رَبِّي عَلَيْهَا، مَالْكِيت مِثْل صُدَف سَنَة ٢٠٢٢، وَلَا مُمْكِن أَلْكَة، وَلَا لَحَظَاتَهَا، سَنَة مَاتَنْسَى، وَاللِّي يْخَلِّينِي مُتَعَلِّقَة بِذِكْرَيَات هَاي السَّنَة هِي نَاسُهَا، صِدْقًا نَاسُهَا حُلْوِين وَرُوحُهُمْ حَقِيقِيَّة وَحُلْوَة، فَرِيدَة، صَح هِسَّه بَعَّدَتْنَا الظُّرُوف وَخَلَّتْنَا كُلّ شَخْص بِعَالَمَه وَطَرِيقَتَه الخَاص وَاحِدْنَا مَايِعْرِف عَن الثَّانِي شِي، لَكِن لِلآن أَنِي أُفَكِّر وَأَكُول شْخَبَارْهُمْ، وَيْن صَارُوا شْلُون عَايِشِين، يِتْذَكَّرُونِي مِثْل مَا أَذْكُرْهُمْ؟، حَبِّيتْهُمْ وَيَوْمِي جَان مَايِخْلَى بِدُونْهُمْ، وَهَاي المُشْكِلَة، مُو بَس يَوْمِي خِلَى مِنْهُمْ، حَيَاتِي كُلّهَا، خِلَت مِنْهُمْ،