umalroaiat

"مُشاركة النساء في المظاهرات و التجمعات بكامل حجابهن هو واجب عليهن و لا يحق للرجال منعهن من هذه المشاركة الفعالة " - السيد روح الله الخميني .
          	
          	ان دور المرأة في المجتمع و ظهورها المستوى لتكون عينة لنساء العالم ، هو دور لا يمكن تبديله و ظهور يُحرم حجبه لأنها ليست على الهامش بل هي اساس اختلاف المجتمع الاسلامي عن غيره من المجتمعات .

umalroaiat

"مُشاركة النساء في المظاهرات و التجمعات بكامل حجابهن هو واجب عليهن و لا يحق للرجال منعهن من هذه المشاركة الفعالة " - السيد روح الله الخميني .
          
          ان دور المرأة في المجتمع و ظهورها المستوى لتكون عينة لنساء العالم ، هو دور لا يمكن تبديله و ظهور يُحرم حجبه لأنها ليست على الهامش بل هي اساس اختلاف المجتمع الاسلامي عن غيره من المجتمعات .

umalroaiat

12.cc

umalroaiat

و هكذا يسري الاحتجاج ، فهذا هو ما يقصده عليه السلام في النقطة الاولى ، ان اسألوا الملحدين عن المــــــــــعــــــــــنــــــــــى  فأذا كان معنى الطبيعة الصانعة عندهم كمعنانا عن الاله و تشابهت الصفات فالحال فقط هو فرق مسميات فقط، كونهم وجدوا اله و سموه الطبيعة و هي كلمة تشبه كلمة " الطبيعة المادية" و لكنها لا تعنيها إذ انها طبيعة تحمل معنى اخر ، و لا يهمنا تدويرهم للاسماء ما دمنا نتفق على ان الصفات و ان الصامع له عــــــــــلــــــــــم و قــــــــــدرة  .
            اما الاحتجاج الثاني ( في حال قالوا لا .. الطبيعة لا تملك قدرة و علم و اتضح انهم يقصدون الطبيعة المادية المحضة الحرفية ) فهم هكذا كفار و مشركون و لا يشتركون معنا بالمعنى .. و لــــــــــكــــــــــن 
            
            حجتهم قاصرة ان تنكر الله .
            لأنهم بقولهم ان الطبيعة لا تملك علم و قدرة و هي من صنعت هذا الوجود فأن في هذا الوجود من يملك العلم و القدرة فكيف لشيء يفتقر لصفة ان يصنع شيء يمتلك هذه الصفة .
            
            هل يقدر الميت ان يصنع حيًا ؟ ، هل يقدر الفقير ان يعطي غنياً ؟ ، هل يقدر العاجز ان يساعد قادرًا ؟ ..
            
            منطقياً لا ، فكيف صنعت او خلقت الطبيعة التي تفتقر للعلم و القدرة مخلوق مثل الانسان الذي يمتلك هاتان الصفتان .
            
            و هذا ايها الأحبة هو فهمنا السطحي لأحتجاج حجة الله الامام الصادق و ليس كل ما في النص من ثقل و ادماغ و افحلم فتأملوا و تدبروا بقول المعصوم رحمكم الله لتزدادوا بالله علمًا .
Responder

umalroaiat

قَالَ الْمُفَضَّلُ فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ إِنَّ قَوْماً يَزْعُمُونَ أَنَّ هَذَا مِنْ فِعْلِ الطَّبِيعَةِ فَقَالَ (ع) سَلْهُمْ عَنْ هَذِهِ الطَّبِيعَةِ أَ هِيَ شَيْ‏ءٌ لَهُ عِلْمٌ وَ قُدْرَةٌ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْأَفْعَالِ أَمْ لَيْسَتْ كَذَلِكَ فَإِنْ أَوْجَبُوا لَهَا الْعِلْمَ وَ الْقُدْرَةَ فَمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ إِثْبَاتِ الْخَالِقِ فَإِنَّ هَذِهِ صَنْعَتُهُ‏ (2) وَ إِنْ زَعَمُوا أَنَّهَا تَفْعَلُ هَذِهِ الْأَفْعَالَ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لَا عَمْدٍ وَ كَانَ فِي أَفْعَالِهَا مَا قَدْ تَرَاهُ مِنَ الصَّوَابِ وَ الْحِكْمَةِ عُلِمَ أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ لِلْخَالِقِ الْحَكِيمِ فَإِنَّ الَّذِي سَمَّوْهُ طَبِيعَةً هُوَ سُنَّتُهُ فِي خَلْقِهِ الْجَارِيَةُ عَلَى مَا أَجْرَاهَا عَلَيْهِ‏
            
            لعل المراد من قوله عليه السلام انهم ( الطبيعين ) إذا قالوا بذلك فقد اثبتوا الصانع، فلم يسمونه بالطبيعة، و هي ليست بذات علم و لا إرادة و لا قدرة .
            
            ربما الامام يقصد بهذا الاحتاج ان اسألوا الذين يقولون ان الوجود من فعل الطبيعة عن صفات هذه الطبيعة هل لها قدرة و علم فأذا قالوا نعم فهذه صفة الهنا و معبودنا و صنعته ( صنعته اي صفته ) و الفرق بيننا و بين الطبيعين هو مجرد فرق تسميات فنحن نتفق ان الخالق يملك قدرة و علم و نسميه الله و هم يسموه طبيعة
            
             و اذا قالوا بهذا القول فعندها سيصير عندهم اصطلاحين، واحد للطبيعة الصانعة و الثانية للطبيعة المادية.
            
            ف الطبيعة التي صنعت الوجود -برايهم- ستصير مختلفة عن الطبيعة المادية التي نراها امامنا كون انهم قالوا ان للاولى صفات القدرة و العلم.  لكن الطبيعة المادية -كما نعلم و يعلمون- لا علم لها ، بل و لا قدرة الا بتدخل خارجي من قبلنا نحن البشر فمثلا  اذا حصل صراع بين العناصر الاربعة بين الماء و النار مثلاً اي عنصر من عناصر الطبيعة المادية لها القدرة على الانتصار ؟! .. 
Responder

umalroaiat

الامام جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام: 
            
            "اعْرِفْ يَا مُفَضَّلُ مَا لِلْأَطْفَالِ فِي الْبُكَاءِ مِنَ الْمَنْفَعَةِ وَ اعْلَمْ أَنَّ فِي أَدْمِغَةِ الْأَطْفَالِ رُطُوبَةً إِنْ بَقِيَتْ فِيهَا أَحْدَثَتْ عَلَيْهِمْ أَحْدَاثاً جَلِيلَةً وَ عِلَلًا عَظِيمَةً مِنْ ذَهَابِ الْبَصَرِ وَ غَيْرِهِ وَ الْبُكَاءُ يُسِيلُ تِلْكَ الرُّطُوبَةَ مِنْ رُءُوسِهِمْ فَيُعْقِبُهُمْ ذَلِكَ الصِّحَّةَ فِي أَبْدَانِهِمْ وَ السَّلَامَةَ فِي أَبْصَارِهِمْ أَ فَلَيْسَ قَدْ جَازَ أَنْ يَكُونَ الطِّفْلُ يَنْتَفِعُ بِالْبُكَاءِ وَ وَالِدَاهُ لَا يَعْرِفَانِ ذَلِكَ فَهُمَا دَائِبَانِ‏ (1) لِيُسْكِتَانِهِ وَ يَتَوَخَّيَانِ‏ (2) فِي الْأُمُورِ مَرْضَاتَهُ لِئَلَّا يَبْكِيَ وَ هُمَا لَا يَعْلَمَانِ أَنَّ الْبُكَاءَ أَصْلَحُ لَهُ وَ أَجْمَلُ عَاقِبَةً .. -
            
            فَأَمَّا مَا يَسِيلُ مِنْ أَفْوَاهِ الْأَطْفَالِ مِنَ الرِّيقِ فَفِي ذَلِكَ خُرُوجُ الرُّطُوبَةِ الَّتِي لَوْ بَقِيَتْ فِي أَبْدَانِهِمْ لَأَحْدَثَتْ عَلَيْهِمُ الْأُمُورَ الْعَظِيمَةَ كَمَنْ تَرَاهُ قَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الرُّطُوبَةُ فَأَخْرَجَتْهُ إِلَى حَدِّ الْبَلَهِ وَ الْجُنُونِ وَ التَّخْلِيطِ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْمُتْلِفَةِ كَالْفَالِجِ‏ وَ اللَّقْوَةِ (1) وَ مَا أَشْبَهَهُمَا فَجَعَلَ اللَّهُ تِلْكَ الرُّطُوبَةَ تَسِيلُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ فِي صِغَرِهِمْ لِمَا لَهُمْ فِي ذَلِكَ مِنَ الصِّحَّةِ فِي كِبَرِهِمْ فَتَفَضَّلَ عَلَى خَلْقِهِ بِمَا جَهِلُوهُ وَ نَظَرَ لَهُمْ بِمَا لَمْ يَعْرِفُوهُ وَ لَوْ عَرَفُوا نِعَمَهُ عَلَيْهِمْ لَشَغَلَهُمْ ذَلِكَ مِنَ التَّمَادِي فِي مَعْصِيَتِهِ فَسُبْحَانَهُ مَا أَجَلَّ نِعْمَتَهُ وَ أَسْبَغَهَا عَلَى الْمُسْتَحِقِّينَ وَ غَيْرِهِمْ مِنْ خَلْقِهِ تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الْمُبْطِلُونَ‏ (2) عُلُوّاً كَبِيراً
Responder

umalroaiat

شعور حلو انك تعيش بعض ايات القرآن. 
          
          { أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ۞يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ۞ 
          
          فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ۞ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ۞
          
           يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ۞ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ ۞ وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ۞ 
          
          يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ۞ وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ ۞ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ ۞ }

umalroaiat

مصداقية.الملحدين.cc

umalroaiat

٢٥ رمضان : سانشر للمسلمين رسالة من ست بنود
          ٢٦ : الرسالة نشرت و المسلمين ردو علي و اجاب بتعليق بقول للامام الحسين عليه السلام 
          ليلة ٢٧ ( ليلة قدر ) : استشهد
          

umalroaiat

            علي لاريجاني حاله من حال كل شهداء الزهراء قبل ما يستشهد امام الزمان يخبرهم بيوم وفاتهم ، و هالرسالة ما كانت اعتباط او صدفة..
            
            كانت وداع و وصايا .
            " فكروا في ستقبل  العالم الاسلامي "
Responder

umalroaiat

في اية (( انما يخشى الله من عباده العلماء ))
          
          قد يبدو ان معنى هذه الاية هو ان الله هو الذي يخشى من عباده العلماء و لكن ..
          
          هل تعلم ان القواعد العربية من فعل + فاعل + الخ و تراكيب الجملة وضعت لدى العرب بعد نزول القرأن و ليس قبله .
          
          في زمن سيد الاوصياء عليه السلام حين اسلم العجم و بدأوا يقرأون القرأن و لا يفهمون التركيب و يحرفون بعض الحركات من غير قصد وضع الامام علم تركيب الجملة و مرره لأبي الاسود الدؤلي و قال له "  انحو على هذا النحو " ليتابع الدؤلي وضع القواعد التي تمثل اغــــــــــلــــــــــب حالات تركيب الجمل التي ينطقها العرب و يسهلها على اخوانه المسلمين العجم ( و ركزوا اننا نقول كلمة "اغلب حالات" و ليس كل الحالات )
          
           ان هذه القواعد العامة صيغت على ضوء كلام العرب و اشعارهم و بلغائهم .. و بمعنى اخر ان اللغة العربية كانت تتداول و تفهم بين العرب من المعنى و ليس من ترتيب الجملة و قواعدها 
          
          فكانت اللغة تفهم حسب المقاصد، و اي المعاني اصح و ليس حسب القواعد التي شلت اذهان العرب اليوم فأذا نطقت كلمة مخالفة للقاعدة عابوا المتكلم، ناهيك عن اللغة الفوية فحتى اللغة كرسم و كتابة فقد كانت حروفنا تكتب دون نقاط فالدال و الذال مثلا كلاهما يكتبان ( د ) و لكننا كنا نعرف من الكلمة و معناها ان كان الحرف هذا او ذاك، و انما وضعت النقاط على الرسم القرأني لأجل تسهيل القراة و التميز للاخوة المسلمين العجم و ليس لنا ، ثم صار الرسم القرأني متخذ في كل المكاتيب و شاعت الحروف المنقطة .
           

umalroaiat

فقول الله (( انما يخشى الله من عباده العلماء )) و القواعد العربية المقلوبة بالاية هي عيب على القاعدة لا على الاية المعصومة عن الخطأ 
            
             إذ كان معنى الاية ان الذين يخشون الله هم مجموعة من عباده العلماء، كون ان المعنى الثاني الذي يتراوح بأذهاننا اليوم و بسبب انحصار عقولنا بالقواعد العربية ( ان الله هو الذي يخشى و يخاف من العباد العلماء ) معنى باطل و فاسد و لا يصح على الله عز و جل .
            
            و بأختصار شديد ان كلام العرب هو الذي يقتبس منه القواعد و ليست القواعد من تقيم كلامهم ، و ان القران اذا تناقض مع القواعد فهذا نقض للقاعدة و ليس الاية القرأنية، و ان كل اية و كل شعر و كل كلمة من بلغاء العرب هو كلام عربي سليم مقبول و حسن و لا يشوبها اي خطاء قواعدي او اعرابي. 
            
            و انت ايضاً ، اذا اصبت في المعنى فكلامك صحيح بغض النظر عن القواعد ، جل ما نحتاجه هو حفظ صياغة القدماء ثانياً و القرأن اولاً و التعلم منهم . 
Responder

umalroaiat

"و ايُقنُ أن الخلق لك و الأمــــــــــــــــــــر اليك" .
          
          (( انما امــــــــــرهُ اذا اراد شيئا ان يقول كُن فيكون ))
          
          (( يسالونك عن الروح قل هي من امــــــــــر ربي ))
          
          (( تنزل الملائكة و الروح فيها بأذن ربهم من كل امــــــــــر ))
          
          ((أتى أمــــــــــــــــــــر الله فلا تستعجلوه ))
          
          (( امــــــــــــــــــــراً من عندنا إنا كُنا مرسلين ))
          
          (( الا له الخلق و الأمـــــــــــــــــر تبارك الله رب العالمين ))

umalroaiat

دعاء.الثمالي.cc
          
          « و أيقنُ أن الخلقَ لك و الأمر اليك »
          
          الفرق بين لك و اليك هو 
          
          لَكَ →حرف اللام للملكية أو الاستحقاق او التخصيص + كاف المخاطب . مثلاً ( هذا الشيء لك ) 
          إِلَيْكَ →حرف جر (الى) للاتجاه أو التوصيل + كاف المخاطب. مثلاً ( انا قادم اليك )
          
          في الدعاء نحن نخاطب من ندعوه و نقول له ان "الخلق لك اي كله مخلوق لأجلك او لخدمتك، و الامر يمر من مصدر ما و يصل اليك ثم يمضي حيث شاء الله " و اذا تأملنا المعنى الثاني و الصقناه على الله فهو معنى فاسد لأنه يعني ان الامر يأتي من جهة ما ثم الى الله ثم الينا .
          
          فنستنتج ان هذا النص و دعاء ابا حمزة الثمالي كله خطاب مع امام الزمان عجل الله فرجه الشريف .

umalroaiat

            و ان عبارات الأين و السؤال و الاستفسار و البحث في دعاء الثمالي في اسحار شهر رمضان هي هي نفسها الاسئلة المفجوعة في دعاء ندبة الجمعة 
            
            (أين سترك الجميل، أين فرجُك القريب، أين غياثُك السريع، أين رحمتُك الواسعة، أين عطاياك الفاضلة، أين مواهبك الهنيّة، أن صنائعك السنيّة، أين فضلك العظيم..)
            
             (أين بقيّةُ اللهِ التي لا تخلو مِن العترة الهادية، اين المعد لقاطع دابر الظلمة، اين المنتظر لأقامة الامت و العوِج، اين المرتجى لازالة الجور و العدوان .. ) 
            
            و اذا ركزنا على الاستفسارات مقطع مقطع سنجد اجوبتها في زيارات و ادعية و ايات اخرى فمثلا 
             ستر اللهُ الجميل: هو إمامُ زمانِنا كما نُخاطبُهُ في زيارة الندبة: (يا وقايةَ الله وسِترَهُ وبركتَه)
            
            و صناىع الله السنية هي قوله عجل الله فرجه الشريف : (نحنُ صنائعُ ربّنا والخلقُ بعد صنائعُنا )
            
            و غيرها من الروابط و العلامات المتناثرة في الكتب و الاثار .
Responder