umalroaiat
كتاب.الاخلاق.البيتية.cc
- إن البعض من الرجال الأشقياء لا يعرف ما هي الرحمة، وما هو العطف!لإنه لا يتعامل إلا بقسوة مع أبنائه وزوجته، ولو سألنا أبناءه وزوجته عن عمله؟ لأجابوا بعدم معرفتهم لذلك!
أيها الرجل! عليك أن تفهم بأن لك أولاداً وزوجة ينتظرون قدومك في المنزل باعتبارك رب الأسرة، وربّ الأسرة لا يكون مجنوناً في تصرفاته وتعامله مع من هم في منزله، فالمنزل لا تحركه إلا الأحاسيس، والمشاعر، والعواطف إذا كان ربّ المنزل يريد نجاتهم، ويريد سموهم ، .. و إلا فالتعامل بقسوة معهم لا يؤدي بالمنزل وأصحابه إلا إلى الهلكة والانحراف، لذا ينبغي للرجل أن لا يُكره أبناءه وزوجته على ما لا يطيقون و لا يكتم اسئلتهم و استفساراهم عن عمله و حياته، لأن ذلك خلاف الشرع والعرف والقانون.
إن للزوجة كل الحق في معرفة مصدر الطعام الذي تطعمه، وكذا بالنسبة للأولاد .. هذا إذا كان رب الأسرة يروم معيشةً هادئة بعيدة عن الضوضاء والصخب، وكم هي جميلة تلك اللحظات التي يجلس فيها ربّ الأسرة بعد استلام معاشه إلى زوجته وأولاده لحساب من يمكن أن يدّبروه بتلك المبالغ، فإذا كانت الزوجة غافلة عما يتقاضاه الرجل من معاش و كان يغضب كلما سألته عن ذمته المالية او عمله، فسوف تظنّه بخيلاً و تتساور لقلبها الشكوك في سلامة عمل زوجها و ياكل القلق قلبها، و من المحال ان يوضع انسان تحت هذا الضغط و يتحمل، فندها ستبرز مشاكل الكراهية والضغينة جراء عدم إخبارها بما عنده وما لديه و عدم طمأنته لها و اكتراثه بمخاوفها .. ثم لنسأل انفسنا بصدق ، لما يخبىء الرجل تفاصيل عمله و ماله ان لم يكن ثمة خطب حقيقي و مصدر محرم يخاف انكشافه ، فلو لم يكن ذا عملٍ غير قانوني او لم يكن بخيللً لأجاب عن كل شيء و اغلق هذا الباب.. لكنهم يتهربون بحجج واهية مدعين ان هذا تدخل من المرأة و تحكم و ما شابه .. اين التحكم في ان تُسأل ؟!
umalroaiat
- ثم نرى البعض من النساء تقول: إن حقي في المسألة الفلانية كذا، وهكذا قال القرآن الكريم، وكذا قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام.
أيتها السيدة! إن القرآن الكريم لا يريد تنفيذ أحكامه بدون ودّ، وحبّ، وصفاء، وكذا بالنسبة لك أنت أيها السيد!: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ و العدل هو تلك الحقوق التي ذكرت في السور و الاحاديث و لكن الله امر بها مع الاحسان فلا يمكن اخذها دون الحسنى و الادب و المراعاة للطرف الاخر ..
إن التلطف في الحديث إلى المرأة، وإظهار المحبة والود لها يجعلها مطيعة 100% وعلى العكس من ذلك فإن التشدد معها وإلزامها بالقانون يجعل منها إنسانة رافضة لكل ما اسمه قانون، أو لكل شيء يمكن أن ينضوي تحت إسم القانون.
فيا ايها السيد لا تُسيء استعمال القانون بحيلة شرعية.
فعندما يكون الرجل مستبداً، ولا يحسب حساباً لزوجته خصوصاً إذا كانت الزوجة صاحبة شخصية مرهفة، فإن العداء والكراهية تبرز من جرّاء ذلك الاستبداد، وعدم الاحترام
•
Reply
umalroaiat
- إن البعض من الرجال يتبجّح بمقولة أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، ويعتبرها ذمّاً للنساء، بالرغم من أنها تعني أهمية مشاورة الزوجة ـ وخصوصاً المراة المجرّبة بالكمال ـ ليبقى التصميم للرجل، وهذه المقولة هي: "شاوروهن وخالفوهن"3.
إن عبارة أمير المؤمنين عليّ عليه السلام لا تتناقض بالمرة مع ما هو موجود في القرآن المجيد، ولا تتناقض أيضاً مع أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله التي وردتنا بحق المرأة.
وبناء على ما تقدم، تكون المشاورة للنساء تطييباًَ لنفوسهن و اجباراً لخواطرهن و اشعارهن ان رأيهن يسمع، ثم التصميم القطعي بيد الرجل، فإن رأى الرجل من زوجته رأياً سديداً، موافقاً لما جاء في الكتاب الحكيم وسنّة المعصوم أخذ به وعمل، وإن لم يكن كذلك امتنع عن الأخذ به.
- إن للرجل أن يمنع زوجته من الخروج إلى خارج الدار، وهذا من حقّه في الإسلام، ولكن لا ينبغي أن يتصرف الرجل بهذا الحق بشكل اعتباطي وطفولي، فإذا ما ارادت الذهاب ـ مثلاً ـ إلى بيت جارتها وقف أمامها وقال: إن الإسلام يقول بعدم خروجك إلاّ بإذن مني وها أنا أمنعك من الذهاب إلى بيت جارتنا، وكذا يفعل حينما تريد الذهاب إلى منزل أبيها أو أخيها.
أيها السيد! إذا منعتها من الذهاب إلى بيت أبيها أو جارتها، أو ما شابه، فأين تذهب إذن؟ هل يجب عليها أن تحيا طول عمرها بين أربعة جدران؟ وهل حق الصحبة مختص بك فقط؟ ثم اذا اصابت بامراض نفسية و اضطرابات من طول الحكم المؤبد و بدات طاقته السوداء تنتشر في البيت بالنكد عليك و اسائة تربية ابناىك ستشتكي منها ، لا يمكن لمرأة تعاني من خلل نفسي تربية ابناء صحيين، ستربي ابناء عاقيين و متخلفيين لذا العناية بنفسية و رفاهية زوجتك جزء من انشاىك لابناء يرفعون راسك ؤ ليس بعد ان يفسد ابناءك تقول : بسبب تربية امكم !! بل بسبب مرض امهم الذي انت سببه . . لقد اعطاك الله حق المنع من الخروج كي لاترى رجالا غيرك و ليس كي لاترى وجهًا غيرك .
•
Reply