umalroaiat
• اية في القرآن ابطلت الدين كله •
في هذه الاية في سورة الرحمن (( يومئذٍ لا يُسأل عن ذنبهِ إنسٌ و لا جان )) اذا قرأناه ها هكذا فهي نفي للحساب ، نفي مطلق و تام لكل الخلائق و الاديان و المذاهب و هو ابطال للدين كله من ساسه لراسه .
الجواب :
- ابن بابويه في بشارات الشيعة
قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «لاَ يُرَى مِنْكُمْ فِي النَّارِ اثْنَانِ،لاَ وَ اللَّهِ وَ لاَ وَاحِدٌ».
قَالَ:قُلْتُ:فَأَيْنَ ذَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟
فَأَمْسَكَ عَنِّي سَنَةً،قَالَ:فَإِنِّي مَعَهُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي الطَّوَافِ،إِذْ قَالَ:«يَا مَيْسَرَةُ،أُذِنَ لِي فِي جَوَابِكَ عَنْ مَسْأَلَتِكَ كَذَا».قَالَ:قُلْتُ:فَأَيْنَ هُوَ مِنَ الْقُرْآنِ؟قَالَ:«فِي سُورَةِ الرَّحْمَنِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:(فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ -مِنْكُمْ- إِنْسٌ وَ لاَ جَانٌّ).
فَقُلْتُ لَهُ:لَيْسَ فِيهَا(مِنْكُمْ)؟
قَالَ:«إِنَّ أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَهَا ابْنُ أَرْوَى ، وَ ذَلِكَ أَنَّهَا حُجَّةٌ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَصْحَابِهِ،وَ لَوْ لَمْ يَكُنْفِيهَا(مِنْكُمْ) لَسَقَطَ عِقَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ خَلْقِهِ،إِذَا لَمْ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لاَ جَانٌّ،فَلِمَنْ يُعَاقِبُ اللَّهُ إِذَنْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»؟. انتهى▪︎
لاحظ كيف ان الامام عليه الصلاة و السلام انتظر سنة كاملة ليكشف هذه الحقيقة التي تثبت تلاعب الاقلةم بكتاب الله، رغم ان الاية واضحة جدا و كل عاقل و منتبه اذا قاسها وفق منطق الشريعة و التطابق مع العقيدة فهي ليست صحيحة مع ذالك فالناس تقرأ كروبوتات مبرمجة و مطبوع على فهمها و بصيرتها .
umalroaiat
ملاحظة ١ : حتى اذا كنا نعرف التحريف في الايات فيقرأ القرأن كما كتبه المحرفون لا كما نعرفه بالنسخة الاصلية و الاثم يكون على من حرفه مهما فسد معنى الايات ، هذا ما امر به الائمة صلوات الله عليهم في عصر الغيبة ، و بعد الظهور نقرأه كما انزل على النبي محمد صل الله عليه و اله و سلم .
ملاحظة ٢ : ليس المقصود بالشيعة في الرواية نحن الموالون انما هم اولئك الشيعة الذين كانوا زينا لأل محمد و حببوا الناس بهم امثال المقداد و سلمان و عمار و امثالهم ، اما الموالون فيدخلون النار و يخرجون بالشفاعة - بعد عدة سنين -و ذالك لان الامام الرضا نفسه لديه موقف اخر مع ناصبي سأله : تزعم ان شيعتكم الى الجنة فاجابه الامام بطرق التطهير من الذنب عبر البلاء بالدنيا و الامراض ثم عذاب القبر و البرزخ و استمر بتعداد الطرق الى ان قال : يدخلونها رغم انفك ( و الرواية مشهورة تثبت ان العذاب على الذنوب ينال الموالين و انهم سيُسألون - ما لم يتوبوا - لذا هذه الاية (( يومئذ لا يسأل عن ذنبه منكم )) تخص التائبين و المستقيمين و الذين بدأوا صفحة جديدة مع ال محمد قبل موتهم فقط )
•
Reply