user02476900327
رابط للتعليققواعد السلوكبوابة الأمان على واتباد
إنها ليلة الجمعة يا ربّ.. أحب الأيام إليك.. فاللهم ببركة الصلاة على حبيبك مُحمد نسألك أن تفرّج همومنا، وتُذهِب الحزن عن قلوبنا، وتُنزل علينا من السعادة والبشائر ما يفوق أمنياتنا، وتُجيب الخير من دعواتنا، وأن يُدرِكنا لُطفك، ويشملنا عفوك، وتحاوطنا ببركتك.. اليوم وكل يوم.. يا ربّ
user02476900327
@dhekraeat انرتي يا جميلتي عليه افضل الصلاه والسلام بخير يا قلبي وانتي اخبارك ايه
•
الرد
dhekraeat
@user02476900327 اللهم امين يارب العالمين،،،وصل اللهم وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وسلم تسليما كثيرا ❤️ كيفك ميرووو
•
الرد
bloom__88
دعم لروايتي
IDGAF_X
مش كل الأجر بيكون في ركعتين تصليهم، أو صدقة تطلعها.
ممكن تكون مأجور على وجع في قلبك محدش حاسس بيه، على دموعك وأنت لوحدك، وحتى على الابتسامة اللي بترسمها عشان محدش يعرف اللي جواك.
ممكن يكون أجرك في طول الانتظار، أو وجع الفقد، أو مرارة الفراق، أو تعب الحياة، أو شدة الكرب، أو أيام المرض، أو سنين المعاناة... وكل لحظة صبر بتعدي عليك.
فمتستهونش بأي هم شايله، واحتسبه عند ربنا، واصبر... لأن ربنا لا يضيع أجر الصابرين، وكل تعب بتصبر عليه بإيمان واحتساب، ليه عند الله أجر عظيم بإذن الله.
IDGAF_X
إزيك؟ من باب إدخال الطمأنينة والراحة على قلبك وعقلك، أنا جاي أقول لك ما تهلكش عقلك في التفكير في كيفية تدبير الأمور، لأن انت ما لكش من الأمر أي شيء، أمر الله نافِذ، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم ولن يكن.
ما يريده الله يكن، مهما قاومت، ومهما كانت الأحوال والظروف، ومهما حدث.. مهما حدث حرفيًا!
إرادة الله فوق كل شيء وأي شيء.. وبالنسبة لإزاي وإمتى فدي أمور يختص بها ربنا سبحانه وتعالى..
كل حاجة هتحصل في وقتها المناسب بالثانية،
فاصبر، وسلّمها لله، وما تحسبلهاش،
لأن ربنا دايمًا حساباته أجمل.
IDGAF_X
النفسُ تُحبُّ الشهوات، وتميلُ إلى ما يوافق هواها، ولذلك قال النبيُّ ﷺ: «حُفَّتِ النارُ بالشهوات»، لأنَّ كثيرًا من الطُّرق التي تُرضي النفسَ في لحظتها، قد تُهلكها في آخرتها.
فنحن لا نريد النار، ولكنَّ النجاةَ لا تكون باتِّباع كلِّ ما تشتهيه النفس، بل بمجاهدةِ الهوى، والصبرِ عمَّا حرَّم الله. فليس الفضلُ في ألّا تشتهي، وإنَّما الفضلُ أن تترك ما لا يُرضي الله مع قدرتك عليه.
ولهذا كانت الجنَّةُ غالية، وكان طريقُها يحتاج صبرًا ومجاهدة. فكلَّما دعتك نفسُك إلى شهوةٍ محرَّمة، فتذكَّر أنَّ لذَّتَها لحظات، أمَّا عاقبتُها فقد تطول، وأنَّ من ترك شيئًا لله، عوَّضه الله خيرًا منه.
IDGAF_X
كل ساقٍ سيسقى بما سقى، ولن يظلم ربك أحدًا، من ظلمك سيظلم، ومن أفترى عليك سيُبتلى بنفس الطريقة، ومن أطفأ لك نورًا سيطفيء الله له أنوارًا عديدة.
من خذلك سيُخذل، ومن كسر قلبك ستدور الأيام لتفعل به مافعله بغيره، فافعل ما شئت كما تدين تُدان وهذا وعد الله "وماكان ربك نسيًا".
IDGAF_X
-
الله يراك، يراك وأنت تبكي وحدكَ مُختبِئ عن الجمِيع، يَراك وأنت تُصارع نفسك مُحاولًا النجَاة من حُزنك، يَراك وأنت تُمثِّل أنَّكَ بخير، يَراك، يَسمعك، أتظنّه سيتركك؟ الله الذي يَرعى نملة في ثُقبٍ مُظلم، أتظنه ينسَاك، أو لن يَنتبه لك!
الله يَرى كُل مُحاولاتكَ وصبرك، وسَيجبرك بلطفه، ولكنَّه يُريد منكَ الصبر والإلحَاح في الدُّعاء. يُريد منكَ اليقِين، وحُسن الظنّ به، أن تَدعو وأنت تَعلم ومُتيقِّن بأنَّه يسمعك، وأنَّه سيجبرك، وسيعَوِّضك عَن كُل هَذا.. فقَط ثِق بالله، ولن ينسَاك ..
0_ocean_090
اهلا مريم
doaazain
ميرووووو
doaazain
@user02476900327 و الله كنت مشغولة شوية الفترة الي فاتت دي وكدة لاكن خلاص الحمد لله عدت على خير طمنيني عنك انتي اخبارك ايه
•
الرد
IDGAF_X
بُشرى لكلِّ مُبتلَى
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:
«يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ، لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بِالْمَقَارِيضِ».
[رواه الترمذي]
حين يرى أهل العافية في الآخرة عظيم الثواب الذي أعده الله لأهل البلاء، يتمنون لو أنهم أُبتلوا في الدنيا بأشد أنواع البلاء لعظم ما يرون!
رسالة لقلبك:
كل ألمٍ تصبر عليه وتحتسبه اليوم.. ينتظرك خلفه أجرٌ يُبهر العقول غداً. فلا تحزن، فالله يجزي الصابرين بغير حساب.