user64532108

..... 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	..
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	.. 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	... 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	.. 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	... 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	... 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	... 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	... 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	... 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	... 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	... 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	... 
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	... 

Aisha-234

الحياة مو معركة نكسر بيها العظم حتى نثبت وجودنا في الحياة، ولا هّي طريق "مفروش "بالسهولة هّي ميزان دقيق بين" السعي"الي هو واجبنا بين "الرضا"  اذا تريد ان تعيش بسلام، لازم تدرگ إن الله سبحانه وتعالئ ما خلقنا حتى نكعد نتنظر المعجزات، بل أمرنا بالعمل، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم وضع لنا القاعدة الذهبية "أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا نعجز" فالسعي هو إنسانيتنا، هو أن تطرق الأبواب وتتعب وتدرس، ومثل ما يقول الامام الشافعي: "نَيْلُ الْمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّي.. وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلابَا" يعني الدنيا تريد واحد يتحرك ويغلب التحديات. لكن بنفس الوقت، أكو أمور تخرج عن قدرتنا وطاقتنا، وهنا يجي دور الرضا اللي هو "حماية "مو استسلام ولا كسل، بل هو التسليم الحقيقي. 
          يقول" يا رب رضيت "وهذا المعنى اللي يقصده الشافعي:" الأَيَّامَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ.. وَطِبْ نَفْسًا إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ"
          فاذا طبقت هذا التوازن، راح تعيش مرتاح البال، عقلك مشغول بالسعي النافع، وقلبك مملوء بالرضا والتسليم، وتتذكر دائماً أن"الله يكلف نفساً اا وسعها "لما دام الاشيء خارج وسعك، فالمضي عنه برضا هو العبادة بحد ذاتها. 

Aisha-234

صدمات الطفولة العالقة في ملامحنا!!! 
          النفس البشرية تشبه تعقيدة مرسومة بكل وضوح، الماضي وتجارب الطفولة تترك بصمات ما تمحي أبدًا من شخصية الواحد بينا. الإنسان كائن شفاف جروحه تنقري بسهولة؛ غياب الأب يخلي الشخص يحس بـ 'نقص بالكفاءة' وضعف بالثقة بنفسه، بينما غياب الأم يزرع بداخله خوف وقلق وجودي ما يهدأ.
          ​هاي الصدمات ما تتوزع عشوائي، لا، كل واحد بينا ياخذ نصيبه منها حسب جنسه. المرة اللي عانت من غياب الأب، غالباً تظل تدور على 'الأمان المفقود' بشريك حياتها، بينما اللي فقدت حنان أمها تحاول هي تصير 'الصدر الحنين' وتمنح الأمان لكل الناس اللي حولها. أما الرجل، فقدان الأب ممكن يدفعه يهرب من أي التزام حقيقي، وفقدان الأم يخليه فاقد للثقة بنفسه وباللي يحبهم.
          ​والمفارقة العجيبة بهاي السالفة كلها، إن الحب، اللي هو المفروض يكون الدواء لكل هاي الجروح القديمة، صار بعين هالشخصيات مصدر للرعب! ليش؟ لأنهم يشوفون بالحب طريقة تذكرهم بوجعهم القديم. فيخافون يتقربون، ويهربون من أعظم فرصة للشفاء، بس حتى لا ينكشف ضعفهم الإنساني قدام أحد."
          
          

Aisha-234

قرات مقالة "هواتفنا تسلبنا حياتنا " 
          اليوم نحن عايشين بحاله غريبة جداً، صرنا مدمنين على الهواتف الذكيه الي نحملها في ايدينا لدرجه هاي القطعه الصغيرة صارت تتحكم بحياتنا ويومنا بشكل جذري، واخذت منا الوقتالحقيقي. صرنا غراكانين بحر من، الاخبار محتوئ يومي تافه بدون اي فائدة عباره عن ترندات واشياء نستك نفسك وحياتك حيث سرق منا اللحظات الذي كنا فيها، بحيث حتى وقت الفراغ "الصافي" الي جان يريح البال نقرض من حياتنا بشكل تدريجي. الهواتف الذكيه نفس العصفور الذي موجود داخل قفص ولا يكدر يخرج من هذا القفص المقلق كذالك البشر مع الهواتف الذكيه. 
          صار عدنا شيء اسمه" القلق القهري "نصير نخاف نترك الهواتف لا يفوتنا ترند او رساله او خبر فنطر نغوص فيه بينما نواجه محتوئ متنوع متناقص يجمع بين، التنمر، الضحك، الحزن، السب، التناقض، 
          المشكلة الاكبر هي" القهر" اللي نحسه احنا نريد نبتعد ونرتاح من هذا الضجيج، بس الواقع يفرض علينا نبقئ مرتبطين بالهاتف لان صارت مرتبطه بل الهواتف، شغلنا، دراستنا، كلها صارت من خلال الهواتف  

Aisha-234

وهذا الاشي ما توقف على عقولنا فقط بل صرنا نقيس غلاوة الناس ومكانتهم بالمتابعة، الستريك، حتى الكعدات صارت عبارة عن تلفونات، فوق كل هذا صار الي مبدع فينا انصاب بداء" الكمال الزائف" من كثر ما يشوف، صار يحس بنقص وبدال ما يكمل ويطور نفسه، صار ينهزم ويبتعد 
            
الرد

Aisha-234

انت لا تقع في حب "الغائبين" انت تقع في حب ظلك الذي اسقطته عليهم!!! 
          
          . احنا البشر أحياناً نتوهم أننا نحب الشخص "البعيد" او غير "متاح" والحقيقة أننا لا نحب الشخص نفسه لكن نحب الصورة إلي رسمنها بخيالنا عن هذا الشخص والسبب؛ المسافة البعيدة، "مثلاً"الشخص البعيد غامض، والغموض يفزر" دوبامين "في الدماغ يجعلنا نشعر بل الاثارة والتشوق عن هذا الشخص فنخلط هذا" التوتر"وبين "الحب" 
          . الهروب من الواقع: نحب نهرب من الحب الواقعي لأنو يتطلب تعباً تنازلات وصبراً على العيوب اما احب البعيد فهو آمن خيالي وما يواجهنا بعيوب الطرف الاخر

user64532108

هل الوعي نعمة أم عبء؟ 
          الوعي مش مجرد فهم الوعي مسؤولية إنك تعرف ليش تحس هيج، ولي شو بعض العلاقات تتغير ؤليش الصمت أحياناً أصدق من الكلام.  
          الإنسان الواعي معيش على السطح يغوص ويغوص أكثر ما يتحمل يشوف التناقضات، ويفهم ان الخير مش دايماً خير، وإن مرات يكون طريق، مش عقوبة. مو قالوا الجهل راحة بس هل هو راحة فعلاً؟ ولا بس غمضة عين عن الحقيقة الموجعة الجهل يخلّيك تضحك بسهولة بس الوعي يخليك تفهم ليش ضحكت... وليش بطلت تضحك! 
          الوعي يسرق منك اشياء بسيطة: 
          العفوية، الاندفاع، الاطمئنان الساذج. لكن يعطيك أشياء أعميق مثل: الصدق مع نفسك الاختيار بوعي والسلام الي يجي بعد الصراع الطويل. 
          يمكن الإنسان الواعي إقل ضجيجاً، إقل فرحاً ظاهراً ما ينخدع بسهولة، وما يسلّم روحة لاي شعور عابر •
          {الوعي ينقسم على ثلاث اقسام} 
          
          1:[ الوعي نفسيًا] 
          الوعي يعني أفهم نفسي، شعوري، وتصرفاتي.
          أعرف ليش أزعل، وليش أسكت، وليش أهرب.
          هو نعمة لأن يخلّيني أتعلم من أخطائي وما أكررها،
          بس هم عبء لأن يخلّيني أفكّر هواي…
          وأتعب من جوّه.
          
          2:[ الوعي دينيًا] 
          الوعي يعني أعرف ربّي وشنو هدفي بهالدنيا.
          أعرف ليش أعبد، وليش ألتزم، وليش أختار الصح.
          هو نعمة لأن يقرّبني من الله
          ويخلّيني أمشي بطريقه بثبات،
          بس هم عبء لأن إذا قصّرت
          أحس بالذنب والتأنيب أكثر من غير•
          3:[ الوعي بالحياة] 
          الوعي يعني أفهم الناس
          وأفهم شلون الدنيا تمشي.
          هو نعمة لأن يحميني من الخداع
          ومن الطعنات اللي تجي بابتسامة،
          بس هم عبء لأن يخلّيني أشوف الظلم والألم
          أكثر من غيري.

user64532108

التعلق باشياء اكثر من الشخص أحياناً؟ 
          طبيعة البشر ما يتعلق بل الأشياء لان نفضّل هذا الاشي على البشر أحياناً. بس أحياناً البشر متعبين، لمن الشخص ينجرح، يتعب من الجري وراء الاشخاص ويسوي أشياء ما يبيها بس علمود يرضي الطرف مقابيلة. لاهذا يلتجئ على شي ما يخونه، شي ثابت، ما يتغيّر مع مرور الوقت، ولا راح يختفي. عاد الشخص يبحث على الإمان "بكتاب"، بمكان، "بعادة" هو يحبها ممكن حتى ما يحبها. بطبيعت الشخص يحب شي ما يوجعه ولا يبذل طاقتة، واذا حب شخص يستنزف طاقتة وينهان هذا مريض. كما قال العالم: العالِم النفسي جون بولبي كان يقول: الإنسان دايمًا يدور على “قاعدة آمنة” يرجع لها وقت التعب والخوف. مرات هاي القاعدة تكون شخص… ومرات، إذا الناس خذلونا، تصير كتاب، ركن هادئ، أو عالم صغير نرتبه على مزاجنا.
          لكن اذا نلتجئ على الدين، الموضوع أعمق مما نتخيل. الدين يعلمنا حدود التعلّق: اي شخص واي شيء تحبه اكثر من الله سبحانه وتعالئ خطر على الشخص. الله خلق التعلق بالإيمان وطاعته، لان اذا الشخص حب شخص على حسابه ممكن يحرمه من راحة القلب. القلب يلقي الامان بالله أولاً، يكدر يحب الناس واشياء لكن بلا وجع، ولا فقد لذاتة.
          التعلّق يصير آمن لما القلب مستقيم على الله، لأن الطمأنينة الحقيقية مو بس بالثبات الخارجي، بل بالسلام اللي يمنحه الله لمن يحط ثقته بيه أولًا.
          

user64532108

الفقد؟؟ 
          
          في لحظة ما علمت أن الخوف من الفقد كان أشد من الفقد نفسه، إن الوجع حين يطرق الباب لا يأتي وحيدًا بل يأتي معه شيئًا من الصبر، من التحمل، من تسليم غريب ما نعرف منين جاء، كما قال الله سبحانه وتعالى: "وبشر الصابرين". كنت أظن أن رحيل من أحب سوف ينتهي ويا كل الشعور، بس اللي صار أني ظليت أشتاق أكثر، أتذكر أكثر بس بقيت، نعم الروح لا تصدق غياب الأحبة وتكره فكرة لا نراهم مجددًا. أعتقد الإنسان لا يتجاوز الفقد أبدًا، يرضى بالقدر ويؤمن بربه الرحيم اللطيف الغفور، يوقن بالاجتماع الثاني، كما قال تعالى: "جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم"، يبكي اشتياقًا، تلهيه الأيام والمشاغل في الحياة أحيانًا، تمر الأيام والشهر والسنين يبكي من فرطًا للحين، لكن لا يتجاوز الفقد حتى لو مر دهر على فقدان الشخص.

user64532108

من رحلوا لا يغيبون إنهم يسكنون الصمت ويثقلون الذاكرة حتى يصبح الذكر عقاب، نواصل الحياة لأننا نرغب بس لأن الستار لم يُسد أبدًا فنؤدي أدوارنا بقلوب منهكة، ونعم إن المعنى قد غادر المسرح قبلنا، لكن يبقى الأمل بالله، كما قال سبحانه: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". بعض الخسارات لا تطلب دموع بل تطلب عمرًا كاملًا من الانتظار، وصبرًا جميلًا، كما قال تعالى: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب".
            
            
            
            
            
الرد

user64532108

نعم الحياة تشغلنا بس هل ننسى؟ مستحيل، نتذكر الشخص في كل ثانية وساعة لكن هذا الحياة، الله سبحانه وتعالى خلقنا تا نعبده ونرجع له مهما كنا نحب الشخص لكن الله سبحانه وتعالى يحبه أكثر كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: "كل نفس ذائقة الموت"، هذا واقع لا يُنكر كلنا سوف نذهب إلى أرحم الراحمين، كما قال تعالى: "إنا لله وإنا إليه راجعون"، نعم نعيش اليوم نحسب راح نعيش لباجر بس ما نعرف بيا ساعة نموت بيا دقيقة، كذلك الأشخاص اللي فقدناهم كانوا يحسبون راح يعيشون لباجر لكن هذا يومهم، وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابًا مؤجلًا.
            ما نكدر نغير شي بس ندعي لهم نشتاق لكن ما ننسى أنو أكو لقاء ثاني وهو لقاء دائم لا يزول أبدًا، كما قال الله تعالى: "الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين". الفقد ليس غيابًا بس، إنه مساحة فارغة في القلب والحياة لا يملؤها أحد، هو كرسي لا يجلس عليه أحد لكنه يظل موجعًا، نحن ما نفقد مرة واحدة نحن نفقدهم كل يوم، كما قرأت مقالة لشخص يقول: "الفقد لا يأتي لينهي الحكاية بل ليتركنا عالقين في فصل لا يُغلق".
الرد

user64532108

إذا أردت أن تصبح ما تريد، لا بد أن تدمر ما أنت عليه الآن؟ 
          التنمية ألبشرية وهّي: إذا أردت أن تصبج ما تريد، لا بد أن تدمر ما أنت عليه الآن". 
          في البداية، اغلب من يقرأ هذا العبارة راح يفكر هو التخلص من العادت السلوكية الي تمنع الشخص من التطور على سبيل المثال 
          
          . اذا انتٓ كنت شخص تقضي ساعات طويلة في أشياء غير مفيدة تمنعك من الدراسة، او العمل، أو الراحة، فألمطلوب هو "التخلي" عن هذا العادات السيئة وليس هدم شخصية الشخص بالكامل 
          ." الهدم الجذري"لو كان المقصود'تدمر ما أنت عليه'هو هدم معتقداتك، تجاربك، ماضيك وشخصيتك كاملة؟ وهذا إلفهم خطأ، مثلاً: اذا قمت بهدم كل ما يمثلك "انتٓ"(جذورك، ذكرياتك،قيمك) ستصلين لهدفك مثلاً: انتٓ او انتِ ستصبحون مهندسين ناجحين) لكنكم ستكتشفون انكم" فارغين "فقدتو الشخص الذي كان يشعر بالرضا او، الفرح، لانكم دمرتم جذورك في الطريق. 
          
          «« النمو الصحيح»» 
          النمو الحقيقي ليس" بالتدمير"أنتم لستم بحاجة ان تكرهون نفسكم الحالية او تلغونها لتصبحون ناجحين 
          . النمو هو'إعادة بناء': يعني أن تاخذون ما تعلمتو من تجاربكم السابقة وتضيفون عليها مهارات جديدة 
          . التشجيع بدلاً من تقولون يجب أن ندمر شخصيتنا القديمة "گولو "ساحتفظ بالجميل من شخصيتي واصلح فقط السلوكيات التي تعيقني
          

user64532108

هوس المثالية: فخٌّ نعيشه بوعيٍ أو بدون وعي؟ 
          جثير منا يقع في فخ المثالية، نظنُّ أنها الطريق الوحيد للنجاح والتقدير اللي نحصله. نعيد ترتيب المهام، ندقق بأبسط التفاصيل الصغيرة، ونخاف انو نخطأ وكأن هذا الشيء نهاية العالم. لكن بالحقيقة، هذا الشيء ليس دافعاً للنجاح، هو يقيد ويسرق منا أبسط مهاراتنا.
          ​حتى الدراسات العلمية تؤكد هذا الكلام؛ عالم النفس "توماس كوران" أثبت أن هوس المثالية بين الشباب في تزايد مستمر نتيجة ضغوط الإنجاز والتنافس، مما يحول المثالية من دافع إلى عبء نفسي ثقيل. وتضيف الباحثة "برينيه براون" أن المثالية مو طريق للنجاح بقدر ما هي "درع" نرتديه لنحمي أنفسنا من نقد الآخرين أو الشعور بالخجل، وهذا الشيء للأسف يعيق قدرتنا على الإبداع الحقيقي.
          ​قيمت الشخص لا تحدد برقم نهائي، أو دراسة، أو عمل يكون خالي من العيوب؛ الشخص ليس آلة، ويستحق ياخذ قسط من الراحة حتى بأيام التقصير. التخلي عن المثالية لا يعني الشخص تخلّى عن طموحه، بل يعني هذا منح النفس حق أن يكون "إنساناً"، حالة حال أي إنسان يخطئ، يتعلم، ويكبر خطوة بخطوة.
          ​مانك مجبور تضغط على نفسك أكثر من طاقتك بس علمود تحصل لقب الابن أو البنت المثالية، أو ترضي الناس. مو محتاج تكون مثالي، المهم ترضي نفسك بعيداً عن ضغط "الكمال" الذي لا ينتهي.