وَجَبَ الرَّحيلُ
وصارَ هَجرُكَ واجِبًا
لا تَعتَذِر..
مُنذُ البِدايةِ كُنتَ حُلمًا كاذِبًا
عَذَّبتَني بِكَ حاضرًا
وذَبَحتَني بِكَ غائِبًا
ومَنَعْتَني كُلَّ الجِهاتِ
ولَم أَزَل أطوي إلَيكَ
مُشارِقًا ومَغارِبًا
كُنتُ ادَّخَرتُكَ للسَّلام
فَكيفَ صِرتَ مُحارِبًا؟
- JoinedMarch 21, 2023
Sign up to join the largest storytelling community
or