. . . وستشرق الأ زهار يوماً رغم دموعها وتعودُ مثلما كانت على الغصن الجميل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ٳصــنــع لـ نــفــســڪ أيــام جــمــيــلـهہ و لا تــنــتــظــر جــمــال أيــامــڪ م̷ـــِْن أحــد
  • Bakuba, Diyala, Iraq
  • انضمJuly 26, 2018



الرسالة الأخيرة

1 قائمة قراءة