vcosxce

حِينَ تَتَراكَمُ الذِّكْرَيَاتُ القَاتِمَةُ فِي مَخَابِئِ العَقْلِ، لَا تَطْرُقُ الأَبْوَابَ، بَلْ تَقْتَحِمُ الوُجُودَ كَقَدَرٍ أَعْمَى، تُزَلْزِلُ بِنْيَةَ النَّفْسِ مِنْ أُسُسِهَا، وَتُعِيدُ تَرْتِيبَ الأَلَمِ فِي القَلْبِ كَأَنَّهُ لَمْ يَغَادِرْهُ يَوْمًا.
          	فَتَغْدُو الذِّكْرَى لَا صُورَةً، تَبْدّوّْ كَـ قُوَّةً خَفِيَّةً، تَتَغَذَّى عَلَى الضَّعْفِ، وَتَسْتَيْقِظُ فِي لَحَظَاتِ الهَشَاشَةِ، كَأَنَّهَا تَحْتَرِفُ الاِنْقِضَاضَ عَلَى الرُّوحِ حِينَ تَطْمَئِنُّ.
          	وَالعَقْلُ، فِي سُخْرِيَتِهِ القَاسِيَةِ، لَا يَكْتَفِي بِحِفْظِ الجُرْحِ، وَ يُخَزِّنُ صَدَاهُ؛ يَحْفَظُ الاِرْتِجَافَ، وَزَفِيرَ الصَّدْرِ، وَثِقْلَ اللَّحْظَةِ الَّتِي اِنْهَارَ فِيهَا التَّمَاسُكُ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُثْبِتَ أَنَّ الأَلَمَ كَانَ حَقِيقَةً، لَا وَهْمًا.
          	وَمَا الذِّكْرَى إِلَّا اِمْتِحَانٌ مُتَكَرِّرٌ لِلْقُوَّةِ؛ فَمَنْ هَرَبَ مِنْهَا بَقِيَ عَالِقًا فِي ظِلِّهَا، وَمَنْ وَاجَهَهَا مُجْبَرًا، تَعَلَّمَ أَنْ يَحْمِلَهَا دُونَ أَنْ يَنْكَسِرَ تَحْتَ ثِقْلِهَا.
          	فَالأَلَمُ الَّذِي لَمْ يَقْتُلْكَ، لَا يَرْحَلُ، فَـ يَتَحَوَّلُ إِلَى بِنْيَةٍ دَاخِلِيَّةٍ، يُعِيدُ صِيَاغَةَ مَعْنَى الأَمَانِ، وَيُعَلِّمُكَ أَنَّ النَّجَاةَ لَا تَعْنِي السَّلَامَ، فَقط الاِسْتِمْرَارَ.
          	وَهَكَذَا، لَا يَخْرُجُ الإِنْسَانُ مِنَ الذِّكْرَى مُنْتَصِرًا، وَلَا مَهْزُومًا، بَلْ مُعَادَ تَشْكِيلِهِ؛ أَقَلَّ بَرَاءَةً، أَشَدَّ وَعْيًا، وَأَقْرَبَ إِلَى حَقِيقَتِهِ العَارِيَةِ.

vcosxce

أَنا لَسْتُ أَدْرِي أَيَّ بَابٍ أَطْرُقُ، كُلُّ الْأَبْوابِ لِوَجْهِ رُوحِكَ تُفْتَحُ، إِنِّي وَجَدْتُكَ فِي مَسَارِحِ خَاطِرِي فَـ إِذا بِخَيَالِي فِي هَوَاكَ يُسَرِّحُ، خُذْنِي فَـ إِنِّي فِي ضُلُوعِي أُمَّةٌ مَا عادَ يَعْصِمُهَا سِوَاكَ وَيَمْنَعُ، مَالِي سِوَاكَ فَـ لَا تُغَادِرْ مُهْجَتِي، إِنِّي بِغَيْرِكَ مِثْلُ أَرْضٍ تُجْدِبُ، أَتَظُنُّ أَنِّي فِي فِرَاقِكَ هَانِئٌ؟ هَيْهَاتَ! دَمْعِي فِي غِيَابِكَ يُفْضَحُ، وَاللَّهِ إِنَّ الْقَلْبَ يَذْبُلُ لَوْ نَأَى كَـ زِرَاعَةٍ بِلا سُقْيَا تَذُوبُ وَتَسْقُطُ، لَا وَالَّذِي صَوَّرَ جَمَالَكَ بِقُدْرَةٍ مَا إِنْ تَمَلَّكَنِي هَوَاكَ فَـ أُطْلِقُ، بَلْ إِنَّنِي عَبْدٌ أَتَيْتُكَ رَاكِعًا مَا لِي سِوَى عَيْنَيْكَ ظِلٌّ يُشْرِقُ، يَا مَنْ لَهُ كُلُّ الْمَسَافَةِ دَرْبُهُ مَهْمَا ابْتَعَدْتَ فَـ نَبْضُ صَدْرِيَ مُوئِلُك، أَأَقُولُ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُ غِيَابَكَ؟ كَذَبَ الْفُؤَادُ فَـ مَا أَرَاكَ وَأَبْرَحُ، إِنِّي أُحِبُّكَ لَيْتَ قَلْبِي يُدْرِكُ السِّرَّ الَّذِي فِي مُهْجَتِي يَتَفَتَّحُ، سِرٌّ يُذِيبُ الصَّخْرَ لَوْ أَفْشَيْتُهُ لَكِنَّهُ فِي غِمْدِ صَمْتِيَ يُكْبَحُ، أَنْتَ الْحَيَاةُ فَـ كَيْفَ أُقْصِي ظِلَّكَ الْمُمْتَدَّ فِي شِرْيَانِيَ حَيْثُ أُجَرِّحُ؟ أَنْتَ الْغَدُ الْوَاعِدُ وَأَنْتَ قَصِيدَتِي وَأَنَا بِغَيْرِكَ يَا حَبِيبِي أُتَّهَمُ، كُلُّ اللُّغَاتِ إِذَا أَرَدْتُ حَدِيثَنَا عَجَزَتْ فَـ كُنْتُ بِصَمْتِ عَيْنِي أُفْصِحُ، كَمْ لَيْلَةٍ عَبَرَتْ عَلَيَّ بِغَيْبَتِكَ فَإِذَا النُّجُومُ كَطِفْلَةٍ تَتَلَوَّحُ، مَالِي سِوَى عِشْقٍ يَفِيضُ بِوَجْهِكَ الْمُبْدِي جَمَالًا فِي جَلَالٍ يُشْرِحُ، مَالِي سِوَى قَلْبٍ كَسِيرٍ خَاشِعٍ يَدْعُو وَفِي طُرُقَاتِ شَوْقٍ يُسْفَحُ، إِنِّي لَأَكْتُبُ فِيكَ أَلْفَ قَصِيدَةٍ لَكِنَّ حُبَّكَ فِي دَمِي أَبْلَغُ أَمْدَحُ، إِنِّي لَأَهْوَى أَنْ أَرَاكَ عَلَى الْمَدَى وَأَذُوبُ فِي عَيْنَيْكَ مِثْلَ الْمُسْبَحُ، إِنْ غِبْتَ عَنِّي فَاللَّيَالِي وَحْشَةٌ وَإِذَا حَضَرْتَ فَـ كُلُّ شَيْءٍ يُفْرَحُ، فَدَعِ الْمَقَادِيرَ الَّتِي قَدْ جَمَّعَتْ رُوحَيْنِ فِي دُنْيَا الْغَرَامِ تُصَفَّحُ.
Contestar

vcosxce

مــازِلْتُ أَسْمَعُ صَوْتَكَ الرَّقْرَاقَ يَسْكُنُ مَسْمَعِي، وَيُفَجِّرُ الشَّوْقَ الكَمِينُ كَـ نَارِ بَرْقٍ فِي دِموعِي،وَاللَّهِ إِنَّ الحُبَّ أَغْرَقَ مُهْجَتِي حَتَّى غَدَوْتُ،مَا بَيْنَ صَبْرٍ مُسْتَبِيحٍ وَهُوًى يَسْطُو خُشوعِي،يَا شَوْقُ رِفْقاً بِالفُؤَادِ فَإِنَّهُ قَدْ أَضْنَتِهِ،أَيَّامُ بُعْدٍ سَاحِقَاتٌ كَـ السُّيُوفِ عَلَى ضُلُوعِي،يَا زَهْرَتِي، مَرَّتْ خَيَالاتُكَ فِي رُوحِي فَـ ثَارَتْ أَنْهَارُ أَحْزَانٍ، وَأَجَّجَ جَمْرُهَا نَارَ الهجُوعِي،كَمْ حَاوَلَتْ نَفْسِي إِخَافَةَ حُبِّنَا، فَـ أَبَى الهَوَى إِلَّا أَنْ يَبْقَى سَيْطَرَانًا مُطْبِقًا فَوْقَ الشموعِي،مَا زِلْتُ أُخْفِي غَصَّةً فِي الجَوْفِ، تَفْضَحُهَا العُيُونُ فَإِذَا كَتَمْتُ، تَفَجَّرَتْ نَارٌ تُمَزِّقُ فِي سُجوعي،بِاللَّهِ مَتَى تَأْوِي خُطَاك نَحْوَ بَابِي؟
          	  مَتَى تَكُفُّ جِرَاحُ قَلْبِي عَنْ تَفَتُّتِهِ الوَلوعِي؟
          	  كَمْ قَدْ سَهِرْتُ عَلَى الدُّجَى، وَالعَيْنُ تُطْفِحُ بِالأَسَى، وَالرُّوحُ تُمتِمُ يَا هَوَاهُ، هَلْ يَرجِعُ يَوْمَ رُجُوعِي؟ لَكِنَّهُ رُوحٌ سَكَنَتْنِي، لَنْ تُفَارِقَ مُهْجَتِي،وَسَتَبْقَى دَوْمًا فِي دِمَائِي نَبْضُهَ أَبَدًا جَرِيعي.
Contestar

vcosxce

أطلتَ الغيابَ حتى خُيِّلَ إليَّ أنّكَ صرتَ وهماً يسكنني،
          	  تجيءُ طيفاً حين أُسدلُ أهدابي، وتغيبُ إذا انتبهتُ لدمعِي.
          	  أأقصّرتُ بك؟ أم ضاقَ صدرُكَ بي؟
          	  أم أنَّ فكرةً مرّتْ بعقلكَ فأوجعتكَ بي؟
          	  ما ظننتُ الفُراقَ إلاّ وهماً،
          	  غيرَ أنَّ طيفَك امتدَّ في رأسي كنهرٍ جارف،يزأرُ بموجه، ثم يسكنُ حين أتذكّر أنّكَ كنتَ تحبّني يومًا.
          	  وما كان غيابي عنك إلاّ بحثًا عني،
          	  ألملمُ أشلائي المبعثرةَ بين فكرةٍ تُنهكني، وحنينٍ يُنهيني.
          	  أما زلتَ تظنّ أني هجرتُك؟
          	  كلاّ، إنما تاهت خطايَ في دربٍ كنتَ أنتَ أوله وآخره.
          	  وإني لأغرقُ بي كلّما حاولتُ نسيانك.
Contestar

vcosxce

حِينَ تَتَراكَمُ الذِّكْرَيَاتُ القَاتِمَةُ فِي مَخَابِئِ العَقْلِ، لَا تَطْرُقُ الأَبْوَابَ، بَلْ تَقْتَحِمُ الوُجُودَ كَقَدَرٍ أَعْمَى، تُزَلْزِلُ بِنْيَةَ النَّفْسِ مِنْ أُسُسِهَا، وَتُعِيدُ تَرْتِيبَ الأَلَمِ فِي القَلْبِ كَأَنَّهُ لَمْ يَغَادِرْهُ يَوْمًا.
          فَتَغْدُو الذِّكْرَى لَا صُورَةً، تَبْدّوّْ كَـ قُوَّةً خَفِيَّةً، تَتَغَذَّى عَلَى الضَّعْفِ، وَتَسْتَيْقِظُ فِي لَحَظَاتِ الهَشَاشَةِ، كَأَنَّهَا تَحْتَرِفُ الاِنْقِضَاضَ عَلَى الرُّوحِ حِينَ تَطْمَئِنُّ.
          وَالعَقْلُ، فِي سُخْرِيَتِهِ القَاسِيَةِ، لَا يَكْتَفِي بِحِفْظِ الجُرْحِ، وَ يُخَزِّنُ صَدَاهُ؛ يَحْفَظُ الاِرْتِجَافَ، وَزَفِيرَ الصَّدْرِ، وَثِقْلَ اللَّحْظَةِ الَّتِي اِنْهَارَ فِيهَا التَّمَاسُكُ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُثْبِتَ أَنَّ الأَلَمَ كَانَ حَقِيقَةً، لَا وَهْمًا.
          وَمَا الذِّكْرَى إِلَّا اِمْتِحَانٌ مُتَكَرِّرٌ لِلْقُوَّةِ؛ فَمَنْ هَرَبَ مِنْهَا بَقِيَ عَالِقًا فِي ظِلِّهَا، وَمَنْ وَاجَهَهَا مُجْبَرًا، تَعَلَّمَ أَنْ يَحْمِلَهَا دُونَ أَنْ يَنْكَسِرَ تَحْتَ ثِقْلِهَا.
          فَالأَلَمُ الَّذِي لَمْ يَقْتُلْكَ، لَا يَرْحَلُ، فَـ يَتَحَوَّلُ إِلَى بِنْيَةٍ دَاخِلِيَّةٍ، يُعِيدُ صِيَاغَةَ مَعْنَى الأَمَانِ، وَيُعَلِّمُكَ أَنَّ النَّجَاةَ لَا تَعْنِي السَّلَامَ، فَقط الاِسْتِمْرَارَ.
          وَهَكَذَا، لَا يَخْرُجُ الإِنْسَانُ مِنَ الذِّكْرَى مُنْتَصِرًا، وَلَا مَهْزُومًا، بَلْ مُعَادَ تَشْكِيلِهِ؛ أَقَلَّ بَرَاءَةً، أَشَدَّ وَعْيًا، وَأَقْرَبَ إِلَى حَقِيقَتِهِ العَارِيَةِ.

vcosxce

أَنا لَسْتُ أَدْرِي أَيَّ بَابٍ أَطْرُقُ، كُلُّ الْأَبْوابِ لِوَجْهِ رُوحِكَ تُفْتَحُ، إِنِّي وَجَدْتُكَ فِي مَسَارِحِ خَاطِرِي فَـ إِذا بِخَيَالِي فِي هَوَاكَ يُسَرِّحُ، خُذْنِي فَـ إِنِّي فِي ضُلُوعِي أُمَّةٌ مَا عادَ يَعْصِمُهَا سِوَاكَ وَيَمْنَعُ، مَالِي سِوَاكَ فَـ لَا تُغَادِرْ مُهْجَتِي، إِنِّي بِغَيْرِكَ مِثْلُ أَرْضٍ تُجْدِبُ، أَتَظُنُّ أَنِّي فِي فِرَاقِكَ هَانِئٌ؟ هَيْهَاتَ! دَمْعِي فِي غِيَابِكَ يُفْضَحُ، وَاللَّهِ إِنَّ الْقَلْبَ يَذْبُلُ لَوْ نَأَى كَـ زِرَاعَةٍ بِلا سُقْيَا تَذُوبُ وَتَسْقُطُ، لَا وَالَّذِي صَوَّرَ جَمَالَكَ بِقُدْرَةٍ مَا إِنْ تَمَلَّكَنِي هَوَاكَ فَـ أُطْلِقُ، بَلْ إِنَّنِي عَبْدٌ أَتَيْتُكَ رَاكِعًا مَا لِي سِوَى عَيْنَيْكَ ظِلٌّ يُشْرِقُ، يَا مَنْ لَهُ كُلُّ الْمَسَافَةِ دَرْبُهُ مَهْمَا ابْتَعَدْتَ فَـ نَبْضُ صَدْرِيَ مُوئِلُك، أَأَقُولُ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُ غِيَابَكَ؟ كَذَبَ الْفُؤَادُ فَـ مَا أَرَاكَ وَأَبْرَحُ، إِنِّي أُحِبُّكَ لَيْتَ قَلْبِي يُدْرِكُ السِّرَّ الَّذِي فِي مُهْجَتِي يَتَفَتَّحُ، سِرٌّ يُذِيبُ الصَّخْرَ لَوْ أَفْشَيْتُهُ لَكِنَّهُ فِي غِمْدِ صَمْتِيَ يُكْبَحُ، أَنْتَ الْحَيَاةُ فَـ كَيْفَ أُقْصِي ظِلَّكَ الْمُمْتَدَّ فِي شِرْيَانِيَ حَيْثُ أُجَرِّحُ؟ أَنْتَ الْغَدُ الْوَاعِدُ وَأَنْتَ قَصِيدَتِي وَأَنَا بِغَيْرِكَ يَا حَبِيبِي أُتَّهَمُ، كُلُّ اللُّغَاتِ إِذَا أَرَدْتُ حَدِيثَنَا عَجَزَتْ فَـ كُنْتُ بِصَمْتِ عَيْنِي أُفْصِحُ، كَمْ لَيْلَةٍ عَبَرَتْ عَلَيَّ بِغَيْبَتِكَ فَإِذَا النُّجُومُ كَطِفْلَةٍ تَتَلَوَّحُ، مَالِي سِوَى عِشْقٍ يَفِيضُ بِوَجْهِكَ الْمُبْدِي جَمَالًا فِي جَلَالٍ يُشْرِحُ، مَالِي سِوَى قَلْبٍ كَسِيرٍ خَاشِعٍ يَدْعُو وَفِي طُرُقَاتِ شَوْقٍ يُسْفَحُ، إِنِّي لَأَكْتُبُ فِيكَ أَلْفَ قَصِيدَةٍ لَكِنَّ حُبَّكَ فِي دَمِي أَبْلَغُ أَمْدَحُ، إِنِّي لَأَهْوَى أَنْ أَرَاكَ عَلَى الْمَدَى وَأَذُوبُ فِي عَيْنَيْكَ مِثْلَ الْمُسْبَحُ، إِنْ غِبْتَ عَنِّي فَاللَّيَالِي وَحْشَةٌ وَإِذَا حَضَرْتَ فَـ كُلُّ شَيْءٍ يُفْرَحُ، فَدَعِ الْمَقَادِيرَ الَّتِي قَدْ جَمَّعَتْ رُوحَيْنِ فِي دُنْيَا الْغَرَامِ تُصَفَّحُ.
Contestar

vcosxce

مــازِلْتُ أَسْمَعُ صَوْتَكَ الرَّقْرَاقَ يَسْكُنُ مَسْمَعِي، وَيُفَجِّرُ الشَّوْقَ الكَمِينُ كَـ نَارِ بَرْقٍ فِي دِموعِي،وَاللَّهِ إِنَّ الحُبَّ أَغْرَقَ مُهْجَتِي حَتَّى غَدَوْتُ،مَا بَيْنَ صَبْرٍ مُسْتَبِيحٍ وَهُوًى يَسْطُو خُشوعِي،يَا شَوْقُ رِفْقاً بِالفُؤَادِ فَإِنَّهُ قَدْ أَضْنَتِهِ،أَيَّامُ بُعْدٍ سَاحِقَاتٌ كَـ السُّيُوفِ عَلَى ضُلُوعِي،يَا زَهْرَتِي، مَرَّتْ خَيَالاتُكَ فِي رُوحِي فَـ ثَارَتْ أَنْهَارُ أَحْزَانٍ، وَأَجَّجَ جَمْرُهَا نَارَ الهجُوعِي،كَمْ حَاوَلَتْ نَفْسِي إِخَافَةَ حُبِّنَا، فَـ أَبَى الهَوَى إِلَّا أَنْ يَبْقَى سَيْطَرَانًا مُطْبِقًا فَوْقَ الشموعِي،مَا زِلْتُ أُخْفِي غَصَّةً فِي الجَوْفِ، تَفْضَحُهَا العُيُونُ فَإِذَا كَتَمْتُ، تَفَجَّرَتْ نَارٌ تُمَزِّقُ فِي سُجوعي،بِاللَّهِ مَتَى تَأْوِي خُطَاك نَحْوَ بَابِي؟
            مَتَى تَكُفُّ جِرَاحُ قَلْبِي عَنْ تَفَتُّتِهِ الوَلوعِي؟
            كَمْ قَدْ سَهِرْتُ عَلَى الدُّجَى، وَالعَيْنُ تُطْفِحُ بِالأَسَى، وَالرُّوحُ تُمتِمُ يَا هَوَاهُ، هَلْ يَرجِعُ يَوْمَ رُجُوعِي؟ لَكِنَّهُ رُوحٌ سَكَنَتْنِي، لَنْ تُفَارِقَ مُهْجَتِي،وَسَتَبْقَى دَوْمًا فِي دِمَائِي نَبْضُهَ أَبَدًا جَرِيعي.
Contestar

vcosxce

أطلتَ الغيابَ حتى خُيِّلَ إليَّ أنّكَ صرتَ وهماً يسكنني،
            تجيءُ طيفاً حين أُسدلُ أهدابي، وتغيبُ إذا انتبهتُ لدمعِي.
            أأقصّرتُ بك؟ أم ضاقَ صدرُكَ بي؟
            أم أنَّ فكرةً مرّتْ بعقلكَ فأوجعتكَ بي؟
            ما ظننتُ الفُراقَ إلاّ وهماً،
            غيرَ أنَّ طيفَك امتدَّ في رأسي كنهرٍ جارف،يزأرُ بموجه، ثم يسكنُ حين أتذكّر أنّكَ كنتَ تحبّني يومًا.
            وما كان غيابي عنك إلاّ بحثًا عني،
            ألملمُ أشلائي المبعثرةَ بين فكرةٍ تُنهكني، وحنينٍ يُنهيني.
            أما زلتَ تظنّ أني هجرتُك؟
            كلاّ، إنما تاهت خطايَ في دربٍ كنتَ أنتَ أوله وآخره.
            وإني لأغرقُ بي كلّما حاولتُ نسيانك.
Contestar

vcosxce

َ

vcosxce

بِرؤيَتُكَ أستَهِل حَديثِي. 
            سُبْحَانَ مَنْ أَلْقَى مَحَبَّتَكَ فِي قَلْبِي فَاسْتَقَرَّتْ،
            وَجَعَلَ ذِكْرَكَ سُكُونًا، وَقُرْبَكَ يَقِينًا، وَغِيَابَكَ وَجَعًا لَا يُحْتَمَل.
            أُقِرُّ 'وَالإِقْرَارُ سَيِّدُ الأَدِلَّةِ' 
            أَنَّكَ لَسْتَ عَارِضًا فِي حَيَاتِي،
            وَلَا طَيْفًا مَارًّا فِي أَيَّامِي،
            أَنْتَ الأَصْلُ الَّذِي تَفَرَّعَتْ عَنْهُ المَعَانِي،
            وَالْقِبْلَةُ الَّتِي انْتَهَتْ إِلَيْهَا خُطُوَاتُ قَلْبِي دُونَ عَنَاء.أَنَّكَ لَسْتَ اخْتِيَارًا، بَلْ مَسَارًا،
            وَلَسْتَ مَحَطَّةً، بَلْ مَنْتَهَى.
            مَعَكَ تَصْمُتُ الضَّجَرَاتُ فِي دَاخِلِي،
            وَتَتَهَدَّمُ أَسْوَارُ القَلْقِ،وَأَعْرِفُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ
            أنَ ألرَاحَة يُجَاوِرُ الوُجُود مَعك.
            لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ قَبْلَكَ حُبًّا،أَنتَ أوَل حُبًا،
            وَ اكْتِمَالًا،تَعَلَّقَتْ رُوحِي بِكَ تَعَلُّقَ العَطْشَانِ بِالنَّبْعِ،طَمَعًا، تَشَبُّثًا،
            رُوحِيّ وَجَدَتْ فِيكَ مَا كَانَتْ تَطْلُبُهُ
            دُونَ أَنْ تَعْرِفَ.
            فَلَا بَدِيلَ عَنْكَ،
            وَلَا غِنَى دُونَ قُرْبِكَ،
            أَنْتَ لَيْسَ بَعْضَ الحَيَاة. 
            أَنْتَ الحَيَاةُ كُلُّهَا،
            وَمَا سِوَاكَ هَامِشٌ لَا يُقْرَأ.
Contestar

vcosxce

لَا يُحاطُ بِعِلَّةٍ، وَلَا يُقاسُ بِسَبَبٍ.
            رَجلٌ تَسْبِقُ فِكْرَتَهُ كَلِمَتَهُ، وَتَفْلِتُ مِنْهُ العِبَارَةُ قَبْلَ أَنْ يَضْبِطَ مِيزَانَ القَوْلِ، صَادِقٌ حَتَّى الفَوْضَى، صَاخِبُ الرُّوحِ وَهُوَ أَشَدُّ النَّاسِ بَسَاطَةً، سَرِيعُ الدَّمْعِ كَمَا هُوَ سَرِيعُ الاِبْتِسَامِ، يَتَقَلَّبُ مِزَاجُهُ كَرِيحٍ لَا تَسْتَقِرُّ عَلَى جِهَةٍ، وَلَا يُؤْخَذُ عَلَيْهِ ذَلِكَ، فَتِلْكَ سَجِيَّتُهُ وَتِلْكَ طَبِيعَتُهُ.
            رَقِيقُ الطَّبْعِ، دَافِئُ الحُضُورِ، يُخَبِّئُ فِي ضِحْكَتِهِ أَثَرَ وَجَعٍ، وَفِي مِزَاحِهِ حِكَايَاتٍ لَمْ تَكْتَمِلْ، لَا يُجِيدُ الحِسَابَ لِذَاتِهِ، وَلَا يُحْسِنُ الاِحْتِيَاطَ لِنَفْسِهِ، يُتْقِنُ الاِحْتِوَاءَ كَأَنَّ قَلْبَهُ خُلِقَ مَلَاذًا. 
            كَرِيمٌ إِذَا سُئِلَ، لَا يَمْنَعُ، وَإِذَا وَعَدَ لَا يُمَاطِلُ، وَإِذَا أُوذِيَ صَبَرَ كِبْرِيَاءً لَا عَجْزًا، يَحْمِلُ خَيْبَاتِهِ فِي صَمْتٍ، وَيُخْفِي أَلَمَهُ خَلْفَ ثَبَاتٍ يُوهِمُ مَنْ يَرَاهُ أَنَّهُ لَا يَنْكَسِرُ.
            لَهُ رُوحٌ إِذَا لَامَسَتْ قَسْوَةَ العَالَمِ رَقَّتْ، وَإِذَا عَبَرَتْهَا الخِذْلَانَاتُ ازْدَادَتْ نُبْلًا، رَجلٌ لَا يَتَزَيَّنُ بِالدَّهَاءِ، يَتَحَلَّى بِالصِّدْقِ، وَلَا يَعْرِفُ الأَقْنِعَةَ، وَجْهَهُ يَقُولُ مَا تَعْجِزُ عَنْهُ الأَلْسِنَةُ.
            فَـ هَلْ بَعْدَ هَذَا كُلِّهِ لَا يُحَبُّ؟
             يُحَبّ جِدًا. 
            لَا حُبَّ العَابِرِينَ، وَلَا هَوَى المُصَادَفَاتِ،
            بَلْ تَعَلُّقًا يَتَخَطَّى الفَهْمَ، وَيَبْلُغُ مَقَامَ الجُنُونِ،
            حُبًّا لَا يُفَسَّرُ، وَلَا يُبَرَّرُ،
            حُبًّا لِأَنَّهُ هُوَ… فَحَسْبُ.
Contestar

vcosxce

لِمَ هوَ تَحدِيدًا؟
            لأنَه يَسْتَوْطِنُ النَّظَرَ فِي مَحَاجِرِه،
            وَيَضَعُ الرِّضَا عَلَى مَلَامِحِه دُونَ تَكَلُّف،
            فَـ تَسْتَرِيحُ الأَرْوَاحُ المُتْعَبَةُ لِقُرْبِه،
            كَأَنَّهُ جَوَابٌ صَحِيحٌ
            وُضِعَ وَسْطَ كَثْرَةِ الأَخْطَاءِ.
            هِوَ نَادِرَةٌ. 
            يُجِيدُ الفَرَحَ بِقَلْبٍ،
            وَيُحْسِنُ الحُزْنَ بِوَقَار،
            يَمْنَحُ الدِّفْءَ دُونَ صَخَب،
            وَيَكُونُ مَلَاذًا
            لِمَنْ أَتْعَبَهُ الخَوْفُ وَخَذَلَهُ الأَمَان.
            حَوْلَهُ يَكْثُرُ المُدَّعُونَ،
            وَيَتَزَاحَمُ أَهْلُ الكَلَامِ،
            أَمَّا هِوَ فَـ يَكْفِيه أَنْ يَنْظُرَ،
            فَـ إِذَا بككَ النَّفْسُ تَفْهَم،
            وَ القَلْبُ يَطْمَئِنُّ
            وَإِنْ لَمْ يَقَلْ كَلِمَة.
            وَمَنْ أَبْصَرَ حُزْنَه
            وَهِوَ يُخَفِّيهِ بِابْتِسَامَة،
            عَرَفَ أَنَّهُ مِمَّنْ يُؤْثَرُونَ،
            وَأَنَّ العِزْ لَا يَكُونُ
            إِلَّا عِنْدَ أَمْثَالِه.
            هِوَ، إِنْ شِئْتَ القَوْلَ الفَصْل،
            قَصِيدَةٌ صَامِتَة،
            صِيغَتْ بِدِقَّةٍ،
            لِيَسْتَقِيمَ بِه العَالَم
            وَلَوْ لِمَرَّة.
Contestar

vcosxce

-

-VIPII

@vcosxce 
            من الزينات
            ننشد عليك
Contestar

vcosxce

@-VIPII  
            ماگلت الي حگ يمك.
            ولو الي يمك فـ هَم طايحلك.
            ولا توهم روحك انُ عايش الدور وغيرها.
            مااعيش شي فات ومات بأرضه وربك اتكفله ونهاه.
            كلشي ماعندي وياك،گلبي صافي من اليوم العرفتك لليوم. مااحقد على أحد حتى لو هل شخص مو زين وياي.
            حشاك أنتَ من المو زينة.
            أما حچيي ذاك وياك شَقة.وأخذ حيفي منك گلتها الك لان مشتاقلك بوية،غيرها ماكو.
            عساك بخير أن شاء الله.
Contestar

-VIPII

@vcosxce 
            هههههه رب الحلو خوب كول نور الدين ماحب انا التلميح
            كله جفت واضح المهم مالك حگ يمي لا تضل عايش
            هاذ الدور من نهد عركتنه ولو الك جان انردلك كبل لا
            اكطع ، المهم عايش اشم النفس 
Contestar

vcosxce

جَره دمعي ويه جايك بستكانه 
          واجيت اعتذر منك باستكانة 
          كتلك بالحلم شو بستك انه
          وانت بالصدك تزعل عليه؟.

vcosxce

مو حلوة القصيدة
            الما تذوب بطرواك
            سنينك خفاف
            وعليّ أثكال
            مثل بيتٍ بلا باب، ريحه تنخطّه
            جوّ اليخلّي من صوتك صدى
            مثل سنطة تعب،كل العمر تحطّه
            وحيد أعيش وصوتك بزحام
            يضيع، ومن عندك الإذن أحطّه
            أتعلّم وأنباهي بحلاتك
            وأرجع طفل بحضنك أخطّه
            يا عود النباعي
            يا شذرة الوسط
            ظلي واكف، لو الريح تحطّه
            أنفاس الليل غصّة بلاك
            من خمسطعش طيفك عليّ بطّه
            والعشرين يمّك
            مرّت برق
            واني ثانية بدونك أنطّه
            أنفاسك جانت نبع ريحان
            وسمارك وضو
            والگلب يتوضّى
            أذكرك
            وأجيب ذاكرة مثگوبة
            بس معبد صلاتك عليّ يرضّى
            ذاك الي خذاك
            اشكد ظلم حظّه
            أخذ النور
            وخلّى الليل يسطّه
            ويجيني الليل
            وأنصب مجلس منكوب
            من يشيل جرح
            ناب الوكت يعضّه.
Contestar

vcosxce

vcosxce

أَلَا تَنصتُ قَلِيلًا؟
            أَمَا آنَ لِخُطَاكَ أَنْ تَهْدَأَ لَحْظَةً؟
            فَإِنَّ مَابَيني وَبينَك أَكْبَرُ مِنْي وَأَثْقَلُ مِنِّك.
            وَمَا كَانَ مَابينَنَا مَجَرَّدَ ظِلٍّ يَعْبُرُ المَاءَ،
             كَانَ ثِقْلًا يَهْبِطُ فِي الرُّوحِ.
            وَسِرًّا تُلْقَى هَيْبَتُهُ عَلَى صَفْحَةِ السَّمَاءِ.
            فَكَيْفَ لِرَجْفَةٍ عَابِرَةٍ أَنْ تَهُزَّ هٰذَا الِارْتِفَاعَ؟
            وَكَيْفَ لِضُعْفٍ خَاطِفٍ أَنْ يَزْعُمَ اغْتِيَالَ السَّحُبِ؟.
            فِي صَدْرِي وِجْدٌ كَثِيرٌ .
            وَلَيْسَ مِنَ اليَسِيرِ يَاحَبيبي أَنْ تُلْقِي مَا تَبَقَّى مِنَ العَاطِفَةِ،وَقَدْ رُبيِتُ بين يَديَكَ عَلَى سِر الهَوى،إذ أسكَّرْتُ مَعك مِنْ نَبِيذِ الشِّعْرِ،وَعِشْتُ أيامًا مَعك تَتَقَلَّبُ ألان فِي سَجَائِرِ الذِّكْرَيَاتِ.. وَالدُّخَانِ، وَالحَنِينِ إليك.
Contestar

vcosxce

أتمَمتُ اليَوم عَامًا.
Contestar

vcosxce

_

vcosxce

مَاذا أقُل لَه لَو جَاءَ يَسألني، إن كُنت أكرَهه أو كُنت أهّوَاهُ؟، مَاذا أقُل إذَا رَاحَت أصَابعِي تُلملِم اللَيّل عَن شَعرِه وَتَرعَاهُ؟، وَ كَيف أسمَح أن يَدنُو بِمقعَدهُ؟ وأن تَنام عَلى خِصره ذراعايّ؟، غَدًا إذا جَاء .. أعُطِيه رَسَائِلهُ وَنُطعم النَار أحَلى مَا كتَبنَاهُ، خَليلِي! هَل أنا حقًا خَليلَهُ؟، وهَل أُصَدق بَعد الهَجِر دَعوَاهُ؟، أمَا إنتَهَت مِن سِنينٍ قِصَتِيّ مَعَهُ؟، ألَمْ تَمُت كَـ خِيُوط الشَمسِ ذِكرَاهُ؟ "أمَا كَسرنَا كُؤوسَ الحُب مِن زَمن!، فَـ كَيف نَبكُي عَلَى كَأسٍ كَسرنَاهُ؟" رَباه .. أشيَاؤهُ الصُغرَى تُعذبَنِي .. فَـ كَيف أنّجُو مِن الأشيَاءِ رَبَاه؟، هُنا جَريدتِي فِي الرُكن مُهمَلة، هُنا كِتاب معًا .. كُنَا قَرأنَاه، عَلى المَقاعِد بَعض مِن سَجَائري، وفِي الزَوايَا .. بَقايَا مِن بَقايَاه، ما لِي أحُدق فِي المرآة، أسأله، بأي ثَوب مِن الأثوَاب ألقَاه، أأدعي أنَني أصبحتُ أكرَهَه؟، وَكَيف أكرَه مِن فِي الجِفنِ سُكنَاه؟ وَكيف أهرُب مِنه؟ إنهُ قَدري، هَل يَملك النَهر تَغييرًا لِمجرَاه؟، أحبَه .. لستُ أدري ما أحب بهِ، حتَى خَطايَاه مَا عَادت خَطايَاه، مَاذا أقُل لَهُ لَو جَاء يَسألنِي إن كُنتُ أهَواه،  إنِي ألفُ أهَواه .
Contestar

vcosxce

vcosxce

'لقَدْ أنَا شَيءٌ عَجيبْ، لِمَن رآنِي؛ أنا الْمُحبُّ والحبيب
            لَس ثَمَّ ثانِي يا قاصِدَ عَيْنَ الْخَبرْ، غطَّاهْ غَيْنَك إِرْجَع لِذاتكَ واعْتَبِر، ما ثَمَّ غيْرَك، فالخيرُ مِنَّي والْخبَرْ، والسِّرُّ عِنْدَك، وأنَا مِرآةُ النَّظَر، قُطْبُ الزَّمانِ، وبِكَ أطْوَى ما انْتَشَرْ، مِنَ الأوانِي؛ اسْمَعْ كلامِي والْتَهِم، إِنْ كُنْتَ تَفْهام، لأنَّ كَنْزَك قد عَرَى عن كلِّ طَلْسام، مِنْهُ الْمُكَلِّم والْكَلِيم، على طُور الأفْهام، اسْمَعْ نِدايَ مِن قرِيب، بِلاَ أذانِ وشمسُ ذاتِي لا تَغِيب، عَنِ العيانِ أنْظُر جَمالِ شاهداً، في كلِّ إِنْسانْ، كالماءِ يَجْرِي نافِذاً، في أُسْ الأغصان، يُسْقَى بِماءٍ واحِد، والزَّهْرُ ألْوانْ، فاسْجُد لِهَيْبَةْ ذِي الْجَلال، عِنْدَ التَّدانِي، ولْتَقْرَأ آياتِ الكمالْ، سَبْعاً ثَمَـٰان.
Contestar

vcosxce

'أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحاب، لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتاب، صاحِبٌ إِن عِبتَهُ أَو لَم تَعِب، لَيسَ بِالواجِدِ لِلصاحِبِ عاب، كُلَّما أَخلَقتُهُ جَدَّدَني، وَكَساني مِن حِلى الفَضلِ ثِياب، صُحبَةٌ لَم أَشكُ مِنها ريبَةً، وَوِدادٌ لَم يُكَلِّفني عِتاب، رُبَّ لَيلٍ لَم نُقَصِّر فيهِ عَن، سَمَرٍ طالَ عَلى الصَمتِ وَطاب، كانَ مِن هَمِّ نَهاري راحَتي وَنَدامايَ وَنَقلِيَ وَالشَراب، إِن يَجِدني يَتَحَدَّث أَو يَجِد، مَلَلاً يَطوي الأَحاديثَ اِقتِضاب، تَجِدُ الكُتبَ عَلى النَقدِ كَما، تَجِدُ الإِخوانَ صِدقاً وَكِذاب، فَتَخَيَّرها كَما تَختارُهُ، وَاِدَّخِر في الصَحبِ وَالكُتبِ اللُباب.
Contestar

vcosxce

'أَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِ، هَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُباحِ
            أَيَكونُ الهِجانُ غَيرَ هِجانٍ، أَم يَكونُ الصُراحُ غَيرَ صُراحِ، جَهِلوني وَإِن عَمَرتُ قَليلاً، نَسَبَتني لَهُم رُؤوسُ الرِماحِ.
Contestar

vcosxce

عَينَاه؟.

vcosxce

'لَقَد أَعرَبت عَينَاه عَن سِحر بَابِلَّ، ألا فاِخش مِن هَاروتَهَا فتنَة السَحرِ، فَيا للهَوى مِن مُعرب غنج لحظه، عَلى أَنّ مبنيّ الجُفون عَلى الكسرِ، وَأَشهَد حَقّاً أَن فوق جَبينه، لطرَّة لَيل قَد حكت لَيلة القَدرِ، وَأنّ الَّذي يَتلو عَلَيّ جَماله، لآيات حُسن هُنّ مِن سورة الفَجرِ.
Contestar

vcosxce

'عَيْنَاْه لَيْلٌ دامسٌ وصبَاْحُ وسهامُ لحَظِه للهَوى مفتاحُ.
Contestar

vcosxce

'عينَاه نهرٌ والجفونُ ضفافٌ وأنا المتيّمُ والهوى أصنافُ.
Contestar

vcosxce

vcosxce

وَالذِي تَتَلمذَ عَلَی هَوَی الهَوَی، خَرَجَ عَلی العَادَةِ وَخَرَجَ عَلَی المِلَلِ وَمَنْ يُبقيهِ الشَنقُ حَياً وَتُمهِلهُ، المَـنِية كَانَ مَعَهُ الرَبُّ بالحِيَلِ، كَـانَ اللّه فِي عَونِ دَهَائِي وَمُمْهِلِي، وَإنَّ الـذِي  أمْهَلَ لَـيسَ بِـمُهْمِلي، الــدَّمُ إزْكی بَعْدَ السَفْكِ وَأطهَرِ، وَالمَاءُ أثمَنُ إذَا نَــفَذَ مِنَ القُلَلِ، إنِي عَلی بَعضِ الشـَاكِلاتِ وَأفْخَرُ، بَمَا جَنَتْ يَدَايَا مِـنْ كُلّ  مُحَلَّلِ ، وَإِنِي ضِدَّ اليَأسُ وَخَطايَا المُنكَرُ، فَإضْرِبْ لِي مَثَلاً مِنْ خَيرِ المَثَلِ، أُرَاعِي عِنْدَ الفَوَاجِعِ مَفْـجُوعاً، وَالخَبَرُ عَاجِلهُ شَرٌّ مِنْ ضُرّ مُوغِلٍ، يُـسَاءُ إلی الزَمَانِ إمْسَاءٌ وإصْبَاحٌ، وَقَدّ عَلمُوا أنّهُ نَـصيرٌ، للمُتَوكِلِ.
Contestar

vcosxce

لاَ إكــراهَ فِي الحُبّ فَدَعْ لِلسَمَاءِ، نَجْمَاتهَا وَأنجُو إذَا شِئتَ منَ الغَزَلِ، مِن قَدَرِ الحُكَمَاءِ بُكَاءُ القُلُوبُ، وَعْصيانُ الأَعْينُ  وَإجهَادٌ فِي العَقْلِ، ظَلاَمٌ  لَمْلَـمْتُ مِنْهُ أنْوارُ بَصِيرتِي، وَصـَبرِي كَانَ فِي الدَّامِسِ مِنْ الأجْمَلِ، عَنْ كُـــلِ وَرْدَةٍ جَزَانِي الَّله شَوكَةً ،  فَمَـا بَرَحْتُ  مَا بَينَ العِلّةِ وَالعِلَلِ، قَضَيتُ حَتّفَ أنفِي مُبتَسِماً لِلهَوی، وَمَن  أقربُ لِلـهَوی كَمِثلِ  المُجَندَلِ.
Contestar

vcosxce

وَالّلهُ عِندمَا شَفَی النِّاسُ أنبَأهُم، بِأنَّ خَيرَ الدَّوَاءُ شِفَاءٌ فِي العَسَلِ، وَالخَلقُ عِندَمَا تَعَلمُوا المُثَابَرة، كَمّْ تَدَبرُوا وتفَكَرُوا فِي سِرّ النَّحْلِ، حَـلَّ العَمَاءُ عَلی مُبصرَةٍ فَرَأتْنِي، وَإنَّ الــذِي حَدَثَ لَهَا تَحْتَ ظِلي تَعَقُلٍ، مِـنْ بَينِ سَادَةِ النَجْمِ تُشِعُ سَيدَتِي، وَهَلْ يَـخْفَی شُعَاعُ الأَمَلِ عَلی المُتَأمِلِ، لِلحْـظةٍ خَطَبْتُ وِدَّهَا فَكَان الوِدَادُ، مِنهَا يُـطيلُ العُمّرُ باللهفِ وَالوَصْلِ، إنَّ النَجْمَةُ إذَا شَاخَتْ فِي حُبّ نَجْمٍ، أنـجَبتْ مِنهُ بَطلٌ مِن صُلبِ البَطلِ.
Contestar