vkjum_088

‏أقسمتُ باللهِ إنّي لا أكلّمها
          	لأنّها لا تفي بالعهدِ والذممِ
          	وإنْ أتتْ تدّعي حبّاً سأهجرها 
          	ولنْ أبالي بما ألقاهُ من ألمِ
          	فما لبثتُ سوى يوم وليلتِه
          	ورحتُ اسألُ عن كفّارةِ القسم 

vkjum_088

‏أقسمتُ باللهِ إنّي لا أكلّمها
          لأنّها لا تفي بالعهدِ والذممِ
          وإنْ أتتْ تدّعي حبّاً سأهجرها 
          ولنْ أبالي بما ألقاهُ من ألمِ
          فما لبثتُ سوى يوم وليلتِه
          ورحتُ اسألُ عن كفّارةِ القسم 

vkjum_088

قَدَرٌ عَلَيكَ مِنَ الفِراقِ تُعانِي
          وَيَغوصُ في الشِّعرِ القَدِيمِ بَنَانِي
          
          أَيَكُونُ قَلبِي بِالتَّصَابِي مُولَعًا
          لِيَكُونَ وَصْلُكَ مُقْرَنًا بِزَمَانِي 
          
          وَتَظُنُّ أَنَّكَ جَنَّةٌ أَشْدُو بِهَا
          وَعَذُوبَةٌ تَطْفُو عَلَى الأَبْدَانِ
          
          أَمْطِرْ عَلَيَّ سَحَابَ وُدِّكَ عَنْوَةً
          أَنَا لِلْقُلُوبِ بَلَابِلَ الأَلْحَانِ
          
          كَمْ كُنْتَ تَخْشَى فِي الغَرَامِ هُيَامَهُ
          أَنَا بِالصُّدُودِ وَأَنْتَ بِالإِدْمَانِ

vkjum_088

وأتى ليسأل شيخه مستفتيًا
          ‏ما حد من سرق الفؤاد وهاجرا
          ‏قد كان يعلمُ أني أهوى قربه
          ‏ما كان حُبّي له هشًا عابرًا 
          ‏أيحلُّ أن يسرق فؤاد خليله
          ‏فينسى الهوى ويتْرُكْه مغادرًا

vkjum_088

          قد كُنت كالسيّاح
          تعشقُ عابثًا
          ليلًا
          وتنسى في الصباح مولّعك
          لنّ أتبعك
          لكن سرجتُ من العنى
          خيلًا تسابق خطوها كي تتبعك
          ورميتُ صوتي في الدروب مناديًا
          يا أيها الباكي
          أتخفي أدمعك!
          وطعنتُ في شرعية الشوق القديم
          فكيف شوقكَ حاضرٌ
          من شرّعك!
           الحب في هذا الزمان خطيئةٌ
          لابارك الرحمن ليلًا أطلعك

vkjum_088

عَادت ولَكن ليتَها لم تَرجعِ 
          مَا زاد هذا العَوده ألا ادمُعي 
          عَادت ولَكن قَد تغير قَلبها 
          وكَأنها غير التي كانت معي 
          قَد كنتُ أرجو أن تَعود بحبها 
          لا أن تَعود بِلطفها المُسطنعِ 
          يَاليتها بَقيت هُناك بعيدٍ 
          وبَقيتُ بين تَرقبً وتَوقعِ 

vkjum_088

أصلُحِ الأوتار قَلبي عادَ يهفو للغناء 
          جاءتُ الأشواقُ حُلمٱ زائرا هَذا المساء
          بالمُني ألقى حبيبأ ضَن عَني بالقاء 
          كُلما ٱنست صوتأ أو خيالا قلتُ جاء
          ثم لا يأتي فَيُضنيني حَنيني للبُكاء