vvvbbghyt667

السلام عليكم بنات شلونكم 
          	
          	
          	بخصوص القصه حبيبي عذبني بنات انشالله البارت الجاي
          	
          	
          	 راح يكون ختمة قصه حبيبي عذبني ختصرت هواي أحداث بيها 
          	
          	لن أغلب المتابعين جاي يطالبون بيها أما إذا أبقى عليها راح تكون جزء ثاني فختصرتها الكم نشالله ع بأجر راح يكول البارت الختمه. . 
          	
          	
          	
          	
          	

ewqllo01m1n1n1nnl

@vvvbbghyt667 فدوة كملي قصه ناار حرامات تعيفيه علئ نص
Reply

AloshiAlbsrawi

@ vvvbbghyt667  ليش ولله حلوووو نريد الاحدث بلتفصيل احسن حتئ لو التنشر كل اسبواع البارت
Reply

vvvbbghyt667

@ user61474439  هلا عمري رسوله مريضه متكدر ترد عليكم 
Reply

yomyy20555

يقولون إن التمرد انتهى...
          ويقولون إن الحروب وضعت أوزارها...
          ويقولون إن داوود المنشاوي حصل أخيرًا على ما أراد.
          
          في الحرب الماضية انتصرت...
          وفي العشق امتلكت ما أردته...
          وفي التمرد كسرت كل القيود التي حاولت تقييدي...
          
          لكن الملوك لا تتوقف حكاياتهم عند انتصار واحد...
          فكل عرش يختبر... وكل قوة تحارب... وكل قلب يعشق... يدفع الثمن.
          
          أنا داوود المنشاوي...
          
          الرجل الذي اعتاد أن يأخذ ما يريده...
           لا ما يسمح له بأخذه.
          الرجل الذي كسر القواعد... 
          ثم كسر من وضعوها.
          الرجل الذي وقف في وجه العالم كله... ولم ينحني.
          
          ظننتم أن حكايتي انتهت؟
          أنكم لم تروا مني سوى البداية.
          
          هذه المرة مختلفة.
          هذه المرة...
          لا أقاتل من أجل نفوذ..
          ولا من أجل مال..
          ولا من أجل عرش..
          ولا من أجل سلطه..
          
          هذه المرة أقاتل من أجل قلب أصبح يسكن صدري...
          
          ومن أجل كنز لو اقترب منها الموت... لأعلنت الحرب على الحياة نفسها.
          
          فليستعد الجميع.
          الأعداء...
          والحلفاء...
          وحتى القدر...
          
          لأن الرجل الذي عرفتوه في 
          "تمرد لا يروض" قد انتهي..
          
          أما الذي سيعود الآن...
          فهو أكثر جنون...
          أكثر شراسة...
          وأشد خطرا...
          سيعود ملكًا...
          
          ملك لا يحكم بالسلطة وحدها.
          بل بالعشق...والتمرد.
          
          فالقادم ليس قصة حب...
          وليس حرب...
          القادم...
          مذبحة يقودها عاشق.
          
          "ملك التمرد والعشق" 
          
          قريبااااااا .....
          
          تم فتح باب الحجز
          للحجز والاستفسار:
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

gogohassan222

طبيبٌ بارع... قويٌّ إلى حدّ أن الجميع ظنّ أن قلبه خُلق من حجر، لا يعترف بالضعف، ولا يؤمن بأن للحب مكانًا في حياةٍ صنعها الألم.
          
          تربّى وحيدًا بلا أبٍ ولا أم، حمل طفولته بين جدران الغربة ومدارسها الداخلية القاسية، حتى علّمته الحياة أن المشاعر رفاهية لا يملكها، وأن التعلّق بالناس لا يجلب سوى الخذلان. فكبر وهو يضع حول قلبه أسوارًا عالية، لا يسمح لأحد بالاقتراب منها.
          
          وعلى الجانب الآخر كانت هي...
          
          فتاة بريئة، نقية القلب، مهزوزة الروح، فقدت ثقتها بنفسها بين أمٍّ ظنّت أن توفير المال والحياة الكريمة يكفي لصناعة السعادة، ولم تدرك أنها تركت ابنتها وحيدة تواجه قسوة العالم وصراعاتها بصمت. أما والدها فقد اختار الرحيل، تاركًا خلفه قلبًا صغيرًا يتساءل كل يوم: لماذا لم يكن كافيًا ليبقى؟
          
          كان كلٌّ منهما يحمل ندوبًا لا يراها أحد...
          
          هو يهرب من الحب لأنه لا يؤمن بوجوده. وهي تخاف الحب لأنها لم تشعر يومًا أنها تستحقه.....
          
          ايهم ووتين قلبه أصفاد العشق والهوس ساحرة القلم سارة أحمد متوفرة مدونة وواتباد 
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

Yomna2005

أربعينيّ قاسٍ، متجبّر، لا يؤمن بالحب ولا يعترف بوجوده. كان يراه ضعفًا لا يليق برجل مثله، فعاش سنوات عمره محاطًا بالقسوة والهيبة، لا يسمح لأحد بالاقتراب من أسوار قلبه.
          
          حتى دخلت هي حياته...
          
          عشرينية رقيقة، أنهكها الحزن وأثقلتها قسوة الأيام. جاءت إليه هاربة من عالم لم يمنحها سوى الخذلان، تبحث عن مأوى يحميها من خوفها ووحدتها.
          
          فكان لها الأمان الذي افتقدته، والسند الذي لم تعرفه يومًا، والملاذ الذي احتمت به من قسوة الحياة... ومن قسوة أبٍ لم يعرف يومًا معنى الأبوة.
          
          ومع كل مرة احتمت فيها به، كان يكتشف شيئًا لم يؤمن بوجوده من قبل...
          
          أن أقسى الرجال قد يهزمهم قلب فتاةٍ ضعيفة، بنظرة واحدة فقط. ❤️‍
          
          بين أحضان قسوته ل ساحرة القلم سارة أحمد متوفرة مدونة وواتباد 
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624