أنا متفهمة تمامًا إنك مريتي بظروف صعبة وضغوط بحياتك وانفصالك عن زوجك، وهذا شيء إنساني وما حد يگدر ينكره. لكن بنفس الوقت، أحب أوضح وجهة نظري بصراحة وهدوء.
إنتِ من البداية اخترتِ تنشرين الرواية وتعرضينها للقراء، وهذا خلق التزام أدبي وأخلاقي تجاه الناس اللي تعلّقوا بالنص وانتظروا تكملته. القراء ما فرضوا نفسهم عليك، ولا كانوا سبب باللي مريتي بيه، اهتمامهم ومطالبتهم كانت نابعة من حبهم للعمل، مو من رغبة بالضغط عليك.
كل إنسان عنده ظروفه وهمومه، لكن مو من العدل نحمل الآخرين ثقلها أو نلومهم عليها. كان ممكن بكل بساطة توضّحين إنك محتاجة توقّف مؤقت، أو تعتذرين، أو تحددين وقت لاحق، من دون ما يتحول الموضوع إلى عتاب أو تحميل ذنب للقراء.
الضغط اللي حسّيتي بيه هو نتيجة طبيعية لنجاح الرواية وتعلّق الناس بيها، وهذا جزء من أي تجربة نشر. ما نكدر نتمتع بالاهتمام وبنفس الوقت نرفض تبعاته. وبصراحة، لما يوجَّه اللوم للمتابعين، التعاطف يقل بدل ما يزيد.
أنا ما أگول إنك مجبرة تكمّلين وأنتِ متعبة، لكن الطريقة اللي ينطرح بيها التوقف هي اللي تصنع الفرق. التعاطف موجود، بس الالتزام والوضوح هم أيضًا مهمين.
أهلاً بيكم في عالمي الخيالي
سلسلة روايات عالم ساميسر الخيالي
الرجل البرونزي
في أجواء مظلمة وكئيبة ، وبعد أن فقد والديه ، يرث سامي سواراً برونزياً قديماً يحمل نقوشاً سومرية غامضة ، لم يكن يعلم أن هذا الإرث العائلي هو مفتاح مصيره ، قطرة دم واحدة توقظ قوة جينات الملك ألوليم ، ملك البشرية الأول ، وتكشف عبارة خطيرة تتردد في ذهنه: "الكرامة تكمن فقط في حافة السيف"، فجأة ، يتحول سامي من طالب جامعي عادي إلى شخص يمتلك قوة خارقة ، لم يعد سامي قادراً على العيش بهدوء ، في هذا العالم الحديث الذي تحكمه عائلات اسطورية ويعج بـ "الأبطال الخارقين ، يجد نفسه مطارداً من قبل" جمعية الخارقين" الغامضة ، ويتهم بالتورط مع "عصابة العقارب" الإرهابية ، يجب على سامي أن يتقن السيطرة على تاريخ سلالته المنسية وأن يكتشف حقيقة السوار قبل أن يكتشفوا سره الأكبر ، في صراع بين الإرادة والمصير ، والتاريخ والقوة ، هل يصبح سامي هاشم القوة التي يجب أن يخشاها الجميع؟ أم يستسلم لقدره المحتوم؟ اكتشف كيف يبدأ عهد "الرجل البرونزي"
معركة بابل
تحولت المدن إلى أطلال ، وأصبح البقاء حلماً بعيداً ، حيث يختبئ الناجون في الظل ، كل يوم معركة للعيش ، من بين هذه الأنقاض، يبرز حسنين، ناجٍ وحيد تلوثت عيناه بالبياض القاتل للفيروس ، لا يملك سوى غريزة البقاء ، وقوة خفية بدأت تستيقظ فيه بعد "كارثة بابل"، تمكنه من رؤية ما لا يراه الآخرون ، مصيره يتشابك فجأة مع "فيلق الاستكشاف"، القوة العسكرية الأخيرة التي تحاول صد المد الوحشي ، في قلب هذا الصراع ، يكتشف حسنين سراً قد يغير موازين الحرب: الميكا – آلات القتال العملاقة التي تُدار بقوة العقل والروح ، لكن الطريق إلى القوة محفوف بالخيانة والمنافسة القاتلة ، في أكاديمية "بابل" تحت الأرض ، حيث يتدرب محاربو الميكا ، يصبح حسنين رهاناً في لعبة سياسية أكبر مما يتخيل، وهدفاً لأعداء لا يرحمون .
جنرال الخليج العربي ، في طور الكتابة
https://www.wattpad.com/story/403265068?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Abdullahalmukoutir
السلام عليكم كاتبتنا الوردة شلونج وشلون اوضاعج ان شاء الله بخير وعافيه واللة كل مااريد اسئل عليج اكول اخاف مشغولة وان شاء الله ننتظرج على السنة الجديدة وتنورينا بحياتنا