MariParkar
دعم و تصويت ❤️
" ملحمة الموت و الحب " من MariParkar على واتباد https://www.wattpad.com/story/374238082?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=MariParkar
MoonStars696
تبادل
Lola_Vesper
مرحبا ايها القراء الاعزاء ~(•^•) ~
هذه روايتي الجديدة، ارجو ان تدعموها. وانا متأكدة ستعجبكم ;-)
اتركوا تعليقاتكم الجميلة، وتشجيعاتكم 3>
شكرااا :>
https://www.wattpad.com/story/408690382?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=Lola_Vesper
kajo238600
إليكم قصة تضمر من الدادادااااااان أكثر مما تظهر ﴿الأبطال توأم والقصة ليس بها رومانسية!!﴾
https://www.wattpad.com/story/372740814?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=kajo238600
مقتطفات لأجل صيد إهتمام القراء (الصراحة راحة~)
سألها بصوت هادئ حاول جعله مراعياً " أتعلمين من أكون؟ " كانت هناك إنقباضة في يده التي تمسك بمعصم الأخرى المتدلية مع طرحه السؤال المترقَّب.
أجابت بملل " لو كان اسمك مكتوباً على وجهك لعلمت"
###########
" همم تابع " هممت رو بضجر.
تشنجت ملامح أصلان في تيه استعاب " أُتابع؟ "
" تمام فهمت أنك والدي ماذا بعد؟ "
هل هي جادة؟ ما سرعة التقبّل هذه؟
إعتدل أصلان في جلسته وقد ظهر على محياه تعجب كبير واقتطاب مستنكر" اقتنعتي بهذه البساطة؟ ألستي متفاجئة أو مصدومة حتى؟ "
" هل يفترض أن أنهار وأنتف شعرك في نوبة غضب لترضى بأني اقتنعت؟ " قالت رافعة حاجبها له بسخرية.
############
نظرت أميرة للمدخل عبر النافذة لعدة ثواني ثم إلتفتت لأصلان " أمامك دقيقتان ونصف للشرح أو سيثبتُ ما في رأسي "
" ماذا في رأسك؟ " سأل أصلان بشك تسلل له بعض التوتر مجهول الأسباب تزامناً مع فكّه لحزام الأمان خاصته.
" لو أخبرتك ستبكي.. تبقى دقيقتان وثلاثة عشر ثانية "
" أبكي؟! "
" على أكبر تقدير.. دقيقة واثنان وستون ثانية "
" إنه مقر عملي! " صرخ أصلان وكأن براءته تعتمد على ذلك شاعراً براحة طفيفة بتوقف عد أميرة التنازلي الأشبه بقنبلة موقوته ستفجّره.
رمشت أميرة مرتين على انفجاره " تابع " نبست مضيّقة عينيها.
##############
” وكأن تلويثك للفراش وأنت في هذا السن لا يجلب الشبهات لك “ نبس لوبو بسخرية مستنداً بكفيه للخلف ثم أضاف ” لعب دور طفل نموذجي على حساب كرامتك لا بأس به معك ها؟“
” طبعاً ~“ نطق كورڤو ببتسامة قط كسول وكأنه أمر بديهي ليجعّد لوبو ملامحه بإزدراء ” يالك من منعدم كبرياء “
” أنا في التاسعة لما قد أحتاج لواحد؟ “ قال وهو يرمق لوبو بتعابير بدت آسفة عليه لسبب ما.
wadhaahmad
طفش ليش مافيه تفاعل