أهلا بأحلى و ألطف سكاكر ❤️
تم استئناف تنزيل رواية عندما يعشق الشيطان(رواية بلاك و ميرا) و كتنويه صغير ستلاحظون إختلاف بالحوارات و الفصول لانه تم إضافة أحداث و تغييرها طبعا مع المحافظة على الحبكة الأصلية( التغيير كان ضروري لشرح قصص الشخصيات و تطورها و طبعا سد الثغرات بالقصة)
Love u all ❤️
التصفح شيء اعتيادي في يومنا، ويكاد يكون جزءاً أساسياً من حياتنا.
ولا يمكن لأي أحد - وأعنيها تماماً - أن ينكر فائدة الإنترنت...
لكن ماذا لو أصبح الإنترنت شبحاً يلاحق فتاة ويقتلها ببطء؟
عندما تحصل على مقعد في نادي الأمن السيبراني بجامعة أمريكية مرموقة، ستظن أن التحدي الذي تواجهه مجرد اختبارِ مهارةٍ بين الزملاء.
لكن الدخول إلى الدارك ويب - ولو لدقائق - يفتح باباً لا يغلق.
دخول خاطف إلى الدارك ويب.
ثم... ينقلب كل شيء رأساً على عقب.
تتحول سكين اللعب في يدها إلى خنجر يمزق أحشاءها، وتجد نفسها مُلاحقة من قبل عقل إجرامي يتحكم في أعمق طبقات الشبكة المظلمة.
تُجبر على الانزلاق إلى عالم الجريمة الرقمية... أو المشاهدة بينما يختفي عالمها الحقيقي قطعة تلو الأخرى.
والآن: إما الطاعة... وإما الفناء.
رواية تعيد تعريف الخوف في العصرِ الرقمي:
حين يصبح جهازك الشخصي باب الجحيم،
وكل نقرة قد تكون خطوة نحو الهاوية.
بالمناسبة: متى كانت آخر مرة خفت فيها من جهازك الخاص؟
لأنني سأعيد تجديد هذا الخوف.
https://www.wattpad.com/story/412273623?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_Naria_
:متغنيش…! سامعة؟ متغنيش تاني أبداً… أنا مش عايز أسمع صوتك… فااااااهمة؟!
ارتجف جسد جوري بين قبضتيه كعصفور صغير وقع بين مخالب إعصار.
اتسعت عيناها بذعر صامت، وحدقت في وجهه كأنها لا تصدق ما تسمعه...
تحرك رأسها ببطء، كأن عقلها يحاول استيعاب ذلك الغضب العاصف الذي انفجر فجأة.
خرج صوتها واهن… ميت، كأن الكلمات تسحَب من أعماق جرح:ليه…؟ أنا عملت إيه؟
اشتدت أصابع مراد حول ذراعيها بعنف أعمى حتى انغرست أظافره في لحمها، لكنه لم يشعر... كان الألم الذي ينهش صدره أكبر بكثير من أي شيء.
اقترب منها خطوة، وعيناه تشتعلان بوميض قاس… خلفه دموع متحجرة رفضت السقوط.
هدر بصوت مكتوم، كأنه يختنق بكلماته:
لسه بتسألي عملتي إيه؟!… انتي حرقتي كل حاجة… كل حاجة!… دوستي على دمي برجلك!
دفعها فجأة بقسوة حتى ارتطم ظهرها بجذع الشجرة خلفها.
تأوه الجذع اليابس مع الصدمة، بينما جسدها ارتجف بعنف من الألم والمفاجأة.
وفي لحظة جنون أعمى…انحنى مراد والتقط الكمان الملقى على الأرض.
أصابعه كانت ترتجف… ترتجف بقوة، كأنها لا تقوى حتى على الإمساك به، ومع ذلك رفعه عاليًا فوق رأسه.
كان على وشك أن يهوي به بقوة على جذع الشجرة.
صرخت جوري فجأة...صرخة خرجت من أعماق صدرها كأن قلبها هو الذي صرخ.
جحيم بأسم الجحيم
للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
01067471880
ساحره القلم ساره احمد
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/#ساحره_القلم_ساره_احمد#استنوا_الجاي#القادم_اعمق#قلم_ساره_يحكي