winniwi_
ִ سِــين ‛ ٜ مَــا العَـيبُ الذي تمتقتِـينه في نفـسك؟ ʿ ׅ
winniwi_
جِــ꯭يم꯭ ⠀ ▐⠀أمقُـتُ اضطِّـرَاريَّ الدَّائــمُ لِلكَـذب ،، و كَـيفَ تَـجِدُ نَـفسِـٰي دوماً عُــذراً واهِـناً لتَـتلُو مِن فَـمِي أكَــاذيبَ لا غَــاية لها مِـن الصّـحة.. فِـي ظَـنِّي الشّـخصي , أنَّ ذلكَ كَـانَ لَم يكن إلاَّ مُـحاوَلــةً لأسمَـى بَـين غَـيري إلَـٰى مَـنزلةٍ أرفعَ ،، كُـلّ مِـقوالٍ لا أسَـاس لهُ أقبل مِـن لِـسانِي يُمرَّرُ عَرجٰــاً أعوَجـاً إلى أذَانِ النَّاسِ حَــولي،، يَـجعلنِـي أُيقِـن أنَّ كلَّ كِـذبةٍ صَـغيرةٌ كَانت أو كَـبٰيرة،، كَـان لَـها غَـايّةٌ مشتَـركة.. أنٰ أَسـتُر عُـقدةُ النُّـقصِ عِـندي.
و لعَـلّي،، فِـي قرارةِ ذاتِـي .. لم أكَـن يوماً أكـذبُ على أحدٍ سِـوٰى ذَاتِـي ،، إقنَـاعُ غَـيري مَـا كـٰان بتلكَ الأهميّـة بقَـدرِ ما كَـان إقنَـاعُ نَـفسِي أنّـني الأسمَـٰى مِـن بينِ الجَـميع ..
المُـقارنَـات أذبلتَ رُوحِـي و أثقلتهُ بسيلٍ من الصَـورِ التِـي عكسَـت صُـورتِي الذّابِـلَة ،، فلَـمٰ أجِـٖد لِي سَـبيلاً إلَى العُـلوِ إلاَّ أنَّ أصنَـعَ لِذاتِي صورةً أرفَـعُ مِن حَـقِيقتِــٰها .
و مَـا أدركتُ إلّا متأخِـراً أنّٰ كلَّ كِـذبةٍ مرّت،، جَـلبَت معَـها مِـثقالَ الزّبـدِ مِـن الذّنـبِ ،، و مَـا كَان ذلكَ غيرَ الضَّـمِير الذي يُـرهقُني أكـثرَ ممّا يُـحسِنُني .. ܢ⠀╊⠀ ⒦
•
Balas