aloros-traveler

﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
          [سُورَة يُوسُفَ الآيَة: 86]
          
          إنّي أشكو همّي وما أنا فيه مِن حُزنٍ إلى اللهِ وحدهُ، هو سُبحانه الملاذ الآمِن للحَزين، ورُكن المكلوم، ومَلجأ المُضطر إذا ضاقت بهِ السبل.
          إن الجُرح إذا غار، وتعمّق الآسى فِي النّفس، لا يُطيبهُ دمعات، ولا زَفرات عابرة، إنما يُجبرهُ اللجوء إلى الله -عَز وجل-، ربّ القلوب، الذي يعلمُ ما لا نظهرهُ، وما لا نستطيع قوله.
          
          بُث حزنكَ لِربِكَ، اشكو له حالك مع حسنِ ظنٍ به ورَجاء صادِق، حدثهُ بِما يَعجزعنهُ لِسانُك؛ فإن الله قريبٌ مُجيب، ولولا البُكاء بين يديّ الله، ما كنا لِنطيق آلامنا أبدًا. 
          
          -‌ رَويناء. 
          -رحّالة ألوروس. 
          
          
          
           
          

SHAIMA_ip

هل للخوف صوت؟
          في الفينوس...
          الخوف لا يصرخ بل يهمس باسمك.
          
          لعبة بدأت دون اختيار،
          وأرض لا ترحم من يختبئ.
          كل خطوة محسوبة،
          وكل نفس... قد يكون الأخير.
          
          هل تجرؤ على الدخول؟
           #رعب_نفسي #الفينوس href="https://www.wattpad.com/story/405436788?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=SHAIMA_ip" rel="nofollow" target="_blank">https://www.wattpad.com/story/405436788?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=SHAIMA_ip