﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
[سُورَة يُوسُفَ الآيَة: 86]
إنّي أشكو همّي وما أنا فيه مِن حُزنٍ إلى اللهِ وحدهُ، هو سُبحانه الملاذ الآمِن للحَزين، ورُكن المكلوم، ومَلجأ المُضطر إذا ضاقت بهِ السبل.
إن الجُرح إذا غار، وتعمّق الآسى فِي النّفس، لا يُطيبهُ دمعات، ولا زَفرات عابرة، إنما يُجبرهُ اللجوء إلى الله -عَز وجل-، ربّ القلوب، الذي يعلمُ ما لا نظهرهُ، وما لا نستطيع قوله.
بُث حزنكَ لِربِكَ، اشكو له حالك مع حسنِ ظنٍ به ورَجاء صادِق، حدثهُ بِما يَعجزعنهُ لِسانُك؛ فإن الله قريبٌ مُجيب، ولولا البُكاء بين يديّ الله، ما كنا لِنطيق آلامنا أبدًا.
- رَويناء.
-رحّالة ألوروس.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.