xgvvghgu

الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ
          	وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
          	أَما تَرى البَحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌ
          	وَتَستَقِرُّ بِأَقصى قاعِهِ الدُرَرُ
          	وَفي السَماءِ نُجومٌ لا عِدادَ لَها
          	وَلَيسَ يُكسَفُ إِلّا الشَمسُ وَالقَمَرُ

_llr3_

استغفرالله 
          استغفرالله 
          استغفرالله 
          استغفرالله 
          استغفرالله 
          استغفرالله 
          استغفرالله 
          استغفرالله 
          استغفرالله 
          استغفرالله 
          
          انوي حاجه وان شاءلله مستجابه

xgvvghgu

الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ
          وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
          أَما تَرى البَحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌ
          وَتَستَقِرُّ بِأَقصى قاعِهِ الدُرَرُ
          وَفي السَماءِ نُجومٌ لا عِدادَ لَها
          وَلَيسَ يُكسَفُ إِلّا الشَمسُ وَالقَمَرُ

xgvvghgu

ينهمر المطر كأنه اعترافٌ طويل للسماء، ويشقّ البرق صدر العتمة بضوءٍ خاطف، فيما يجيء الرعد نغمةً مهيبة تهزّ السمع وتوقظ ما كان نائمًا في أعماقي. أقف تحته بلا ساتر، كأنني سلّمت نفسي للغيم طوعًا، فتتساقط القطرات الباردة على جسدي، لا كألمٍ عابر، بل كغُسلٍ بطيء لما تراكم في داخلي.
          
          في تلك اللحظة أخلع أفكاري واحدةً تلو الأخرى، أجرّد روحي من ضجيجها، وأترك همومي تذوب مع الماء، تسير بعيدًا حيث لا ذاكرة ولا رجوع. نسمة البرد تمرّ بي، حادّة الملمس، عذبة الأثر، فتوقظ الروح من إرهاقها وتعيد ترتيب نبضها.
          
          أضحك دون سبب، لأن القلب أخيرًا وجد سكينته، وأشعر براحةٍ عميقة كأن المطر لم يكن ماءً فحسب، بل يدًا خفيّة تمتد إليّ. يمنحني قسوته الباردة، لكنه في المقابل يسلب مني كل ما أثقلني، ويتركني واقفًا تحت السماء، أخفّ من الحزن، وأنقى من التعب، كأنني أبدأ نفسي من جديد.

d_da_2

كلش حلو لكلام ✨
Reply

-_Reply_-

@xgvvghgu  شكد حجيك كلام 
Reply

xgvvghgu

في هذه الرقعة الصغيرة، تُخاض حروبٌ بحجم العمر.
          أرضٌ صامتة، لكنها تضجّ بصليل النوايا، حيث لا يُقاس الثمن بعدد القطع، بل بمن يُقدَّم أولًا قربانًا للنصر.
          الحصان، والقلعة، والفيل…
          هؤلاء لا يعرفون التراجع.
          حين يتقدّمون، يخلعون عن أنفسهم وهم النجاة، ويدخلون أرض المعركة بصدورٍ مفتوحة، يعلمون أن خطوتهم قد تكون الأخيرة.
          هم خطّ الهجوم، نار البداية، والصدمة الأولى التي تُربك العدو وتكسر توازنه.
          يقاتلون في قلب العاصفة، حيث تُقاس الشجاعة بالثبات لا بالبقاء.
          هناك، في منتصف الرقعة، تتكسّر الأحلام كما تتكسّر القطع.
          هنا يُضحّى، لا لأن التضحية سهلة، بل لأنها ضرورية.
          قطعة تسقط… ليبقى المخطط حيًا.
          أما الجندي، والوزير، والملك، فقصتهم مختلفة.
          تقدّمهم ليس اندفاعًا، بل حساب.
          كل خطوة محسوبة بميزانٍ دقيق،
          كل حركة تحمل وجهين: هجومٌ إن سنحت الفرصة، ودفاعٌ إن اشتد الخطر.
          الوزير لا يتحرك إلا وقد رسم نهاياتٍ محتملة،
          والملك لا يخطو إلا وعلى كتفيه تاريخ الرقعة كلّها.
          هنا، القوة ليست في الصدام، بل في السيطرة.
          ليست في الصوت، بل في القرار.
          أرض المعركة مرعبة…
          قسمٌ يُلقي بنفسه في النار ليحمي،
          وقسمٌ يتقدّم ببطءٍ قاتل ليحكم.
          دماء غير مرئية، وصراخ صامت،
          لكن النتيجة تُكتب بحركة واحدة متقنة.
          هكذا هي الحياة…
          ليست كل القطع خُلقت لتنجو،
          ولا كل من يتقدّم يُريد المجد.
          بعضهم خُلِق ليكون فداء،
          وبعضهم خُلِق ليبقى حتى النهاية…
          يمسك بخيوط المعركة، ويكتب اسم النصر بهدوء.
          في الشطرنج، كما في الحياة:
          من لا يُحسن اختيار متى يُضحّي،
          لن يعرف أبدًا كيف ينتصر.