ومن عظيمِ لُطفه أنه يراك مُبتسمًا فيكتبها لك أجرًا، ويراك موجوعًا فيغفر لك ذنبا.. وما بين الأجر والذنب؛ أنت مُحاطٌ بعين اللطيف دومًا وإن كنت لا ترى.
جُمعة مُباركة!
مرحبا ممكن دعم لروايتي الجديدة أسلاك اللاوعي بلكي تعجبك وإذا لا ممكن تشاركيها مع صديقاتك رجاء هاي نبذة: أدعى رايموند. أو "راي" لمن يزعجون أنفسهم بالاختصارات.
في عالمي، الأسلاكُ واضحة : عقل هنا، قلب هناك، وبينهما مسافة آمنة~
لم أجد سببًا مقنعًا لأعبث بهذا الترتيب. البعض يسمي هذا كسلاً، وأنا أسميه'الكفاءة'.
لماذا أبذل **جهدَ التقاءٍ** غير مضمون النتائج؟
المشكلة ليست فيّ، بل في'الناس من حولي'. هم من يصرون على قراءة **ما بين الأسطر** التي لا أضعها أساسًا. ثم يتساءلون لماذا **الدارةُ مفتوحة**، ولماذا .. الشرارةُ لا تقفز.
هذه ليست قصة عن تحولي، أو عن "إصلاح" ما. هذه شهادة على ما يحدث **عندما تختار ألا تصلح الأسلاك المقطوعة**. عندما تترك **المشاعرَ في علبة الوارد** وتواصل حياتك. ستشهدون **مقاومتي للحُبْنَة** التي يسمونها "تواصلًا"، وسترى معي **العُزلةَ التي يولدها التيارُ عند انقطاعه**.
هل أنا البطل؟ بالتأكيد لا.
هل أنا الشرير؟ هذا تعقيد لا أرى فائدة منه.
أنا ببساطة **من يرى الدائرةَ كاملةً كما هي: مُقطَّعة.**
وما سيحدث لهم - للناس من حولي - بسبب هذا الاختيار؟
هذا ما سأرويه لكم. إذا كنتم لا تزالون تريدون الاستماع."
@--kodo--
انا اشوف الصدق الأعمار متفاوته وكويسه يعني مو اطفال ولا كبار مرهه يعني مافي فرق كبير اللي تحس يوه معقد، واهم شي المواضيع اذا حلوه بتكون الحوارات احلا وافضل وتستفيد منهم ومن خبراتهم، وابدًا مابيكون شكلك غريب بالعكس بيطلع شكلك افضل كونك في هذا العمر وتبي تستفيد
الله يُعوِّض..
يعوض لدرجة تجعلك تخشى أن تكون مقصرًا في حقه، في حمده وفي شكره، يعوض لدرجة تجعلك تفكر كيف حزنت من قبل علي ما خسرته وعلي ما لم تحصل عليه؟
ستكتشف أن كل الأبواب التي قُفِلت في وجهك قفلت لتُفتح لك ابواب أفضل بكثير منها، ستُدرك أن كل شيء حُرمت منه رُحِمت من شره وأن كل ما لم تحصل عليه عوضك الله خيرًا منه، إن عوض الله إذا حل أنساك ما فقدت!❤️
احتسب الهمّ الذي يُلم بك، بأنه قد يكون كفارة لذنبٍ نسيت التوبة منه؛ أو قد يكون رفعةً لك لدرجة في الجنّة لا تبلغها إلّا بالصبر على مثل هذا الهمّ، أو قد يكون صدًّا لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه.
تذكَّر قول النبي ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير."
المُجيب
الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء، لا يخيب من أمّله ولا يقنط من كرمه مَن وقف ببابه يناجيه، يُحب سبحانه أن يسأله العباد جميعَ مصالحهم الدينية والدنيوية، ولأنه المجيب الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه، ورد هذا الاسم مرة واحدة في القرآن عند قوله تعالى
﴿ إن ربي قريب مجيب﴾.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.