~
ماذا ان لم اكن انا؟
ماذا ان لم اكَن مُتسيقظًا؟
رُبما اكُون في حَلم مُوحش لا يَشبهني، في طَريق طَويل لا نهاية لَهُ، او رُبما يَكون نِهايتها حَائِط، ماذا ان قَابلت نَفسي فِي الطَريق؟
رُبما لِيس هذا العَام الذِي انتمي الِيه، لكِني لم اُسافر عَبر الزَمن، ولَم اُحلق فُوق الغِيوم، ولا حَتى طّفيت فُوق البَحر بِسفينة، إذًا:
كيف انتهى بِي الحال هُنا؟
فِي مَكان لا يّشبهني، لا يفهمني ولا يُعطيني فَرصة للتفاهم، يتفاوت في تَضخيم وتعقِيد حَجم مُعاناتِي وأحَزاني، يَخلق فارق السّماء والارَض، بِيني وبين ما أُحَب، أيُعقل انّني ضائِع!
هَل يا تُرى انا أركُض في مَتاهة مُغلقة لا أَمل فِي النجَاة مِنها
~
ماذا ان لم اكن انا؟
ماذا ان لم اكَن مُتسيقظًا؟
رُبما اكُون في حَلم مُوحش لا يَشبهني، في طَريق طَويل لا نهاية لَهُ، او رُبما يَكون نِهايتها حَائِط، ماذا ان قَابلت نَفسي فِي الطَريق؟
رُبما لِيس هذا العَام الذِي انتمي الِيه، لكِني لم اُسافر عَبر الزَمن، ولَم اُحلق فُوق الغِيوم، ولا حَتى طّفيت فُوق البَحر بِسفينة، إذًا:
كيف انتهى بِي الحال هُنا؟
فِي مَكان لا يّشبهني، لا يفهمني ولا يُعطيني فَرصة للتفاهم، يتفاوت في تَضخيم وتعقِيد حَجم مُعاناتِي وأحَزاني، يَخلق فارق السّماء والارَض، بِيني وبين ما أُحَب، أيُعقل انّني ضائِع!
هَل يا تُرى انا أركُض في مَتاهة مُغلقة لا أَمل فِي النجَاة مِنها