لم أرد لاسمي أن يظهر بيننا... خشيتُ أن تُفسد حقيقتي ذلك الوهم الجميل الذي أعيشُ عليه
أنا لا اكون نفسي حين يتعلّق الأمر بكِ؛ أتخلّى عن ملامحي، عن صوتي، عن طباعي، وأغدو مستعدًّا لأن أرتدي هيئة امرأةٍ اخرى بالكامل… باسمٍ مزيّف، وحياةٍ مزيّفة، فقط لأمنح نفسي شرف النظر إليكِ دون أن ترحلي.
أيُّ ذنبٍ اقترفتهُ روحي حتى أُبتلى بحبٍّ يُهينني بهذا القدر، ثم يجعلني ممتنًّا لكلّ ما يهينني به؟
لا أريد كتمانًا يُخنقني، ولا بوحًا يكسّرني أكثر.
لا أظن أن قطعَيَّ المتكسّرة ستُرمَّم بالكامل يومًا، لكني أحتمِلُ الرّجاءَ بِأنّ يَـفرُغَ قلبي مما ليس له، شيئًا حلمًا او حتى شخصًا .
كيف يمكن للبعض أن يبوحوا بما بهم؟ أن يقفوا أمام انفسهم ويعترفوا ببساطة بما يخالجهم، او يبكون عندما يختلون بأنفسهم؟ فإن نفسي لا تمنحني هذه الرفاهية
" رفاهية تقبّل الذات "