yoru7uu

"هِدنة حزينة."

yoru7uu

أعتقد أنه من الصعب الإيمان أن المعجزات شيء حقيقي، أو أن الأشياء السيئة -على سبيل المثال- تولد من أصل يؤدي لشيء جيد، هذه معجزة، ولو كانت شيئًا متداولًا ومبتذلًا.. فيقينًا، من الصعب الإيمان بذلك.
          
          عندما تكون في الشمس، ستؤمن، لكن حين تدخل الظل، يكون ذلك الإيمان مجرد شيء هش ليس له أساس.. فجأة لا تجده ملجأً أبدًا. نحن البشر لا نؤمن بالأشياء إلا حين نراها ونستوعبها، يقينًا، يقينًا، تتداخل المشاعر البشرية وتخلق للشك بابًا، بابًا يبلغ حجمه مدى الهشاشة فينا، لذا حتى أولئك الذين يؤمنون بالمعجزات، لديهم باب صغير جدًّا، من الشك، يدعى الخوف.
          
          لكن..
          من قال أن المعجزات شيء خفيّ دومًا؟
          
          علينا فقط أن نحاول... في إحدى تلك المرات، في إحدى تلك المرات التي نكون فيها ناسًا عاديّين ليسوا تحت الشمس وليسوا داخل الظل، أن نحدق من بين أصابعنا ولو قليلًا، أن نفتح أعيننا على مصرعيها، ونرى.
          
          لأن الإنسان يقينًا، يؤمن بالأشياء التي يراها فقط.

yoru7uu

حتى أنا، أكتب ذلك وأنا تحت الشمس.. لأني لن أجرؤ على التفكير به داخل الظل
Reply

Hoshi06a

- ⭐

Hoshi06a

هوشي بخير الحمدلله ⭐
Reply

yoru7uu

@Hoshi06a
            أهلًا بك هوشي، كيف حالك؟
Reply

yoru7uu

خلال اليوم -وكل يوم-، أتعمّد ترك الأشياء التي أسلّي نفسي بها، من هوايات وألعاب وأفلام أو أي شيء ممتع، إلى نهايته، قبل النوم مباشرةً.. إذ يكون لدي أولويات أخرى فأقرر تأجيل كل شيء فيما بعد.
          
          حينها في نهاية اليوم أحدق بدفتر الرسم، ثم بالسقف، وأفكّر.. هل يستحق الأمر أن أبدّله بالنوم حقًّا؟
          بعد تحدٍّ يدوم ثلاث ثوانٍ، أغلق كلّ شيء، وأنام.
          
          وهكذا!

Winter_fall_1414

            من قلب الحَدَث! T-T
            
Reply

yoru7uu

لقد استغرق الأمر ستّة عشر عامًا.. للتحرّك، حينما قرّرت فتاةٌ تسمّي نفسها ماري أن تشكّك في تكملة هذا الاسم. كانت الهويّة الشيء الوحيد الذي آمنَت به، وحينما هربت من حقيقة تصدّع إيمانها وظلّت تهرب.. تهشّمت مرآتُها الصغيرة السحريّة أمام قدميها، وفرضت عليها الحياة أن تنحني على ركبتيها، وتجمع ما سلَف قطعةً قطعة.
          بغية النظر لوجهٍ ما، علمت ماري أنّ الانعكاس مهما كان، فقد تشوّه.

yoru7uu

لقد تخدّشت يداها كثيرًا وهي تجمع القطع، ولم تنتبه للجراح سوى لاحقًا، لقد استغرق الأمر لإدراك أن قطع الزجاج تجرح، وقتًا، واستغرق التحديق في المرآة وقتًا إضافيًّا، وقتًا لتجرؤ وتحدق..
            والوقت الطويل الآخر، ضاع في محاولتها التعرّف على من يكون هذا بالضبط داخل المرآة.
Reply

yoru7uu

الشيء الذي يجعل أوقات الفراغ مقدسة هو كونها خالية من الضغوط، والمعنى من الفراغ هنا هو أن تعيش دون انشغالات تدفعك لعدم العيش.

yoru7uu

أريد العيش ببطء شديد مثلما يتحرك الحلزون، هناك نوع من الاندفاع في الحياة، الاندفاع المقلق الذي يسري في دمي حتى لو قلت بلساني أني أحبذ البطء، أحب أوقات الصباح الأولى، الوقت فيها مبارك وبطيئ، منذ الخامسة فجرًا وحتى العاشرة أو الحادية العشر، وحبذا لو كنا لوحدنا، ولم يكن هناك أحد أو صوت آدمي ينم على نشاط ما.
            لا يشبه ذلك يوم الجمعة، ولا يشبه الأحد أو السبت، ولا يشبه سلام موعد صلاة الفجر -رغم أنه يتقاطع معها أحيانًا- ولا يشبه حتى أول يوم من المدرسة الإعدادية، إنه لا يشبه أي شيء، ولو كان خليطًا من السلام والسكون اللانهائيين، لو أردت فقط تقريبه، فسأقول أنه يشبه عدم الوجود على الإطلاق.
Reply

yoru7uu

لم ألحظ يوليو هذا العام، وهذا جيد
Reply

yoru7uu

فترة اللوم تأتي وتذهب.. ولا أحد قادر على وداعها.
          في الواقع.. من الصعب وداعها، في كثير من الأحيان تبدو كحبل نجاة حقيقي، إن فكرة العيش على حقائق ومواجهة هذه الحقائق طريقة لا يريد أن يسلكها سوى أولئك الذين قرروا أن لا يشعروا بشيء، وهو قرار العقل وليس قرار الرغبة، فالرغبة دائمًا تستدعي المثالية، أما العقل في اللاوعي.. يحفر من أجل النقص كتكلفة لأجل تلك المثالية. في كل مرة يكتمل شيء ما، يصير ناقصًا في شيء آخر. إنها معادلة ثابتة، أما كمال كل شيء فهي مسرحية تخبئ بجهدٍ ما خلف الستار.
          فترة اللوم لا نهاية لها، لا علاقة للنضج بالأمر، حتى عندما أتحدث عن هذا الآن.. فهناك نوع من لوم اللوم، إن اللوم هو نوع من البحث عن السببية لكنه بحث اضطراري للاستمرار بالعيش، ومُهمة النضج -هنا- أن يجعلك واعٍ لحقيقة لومك، واعٍ لتصرفك هذا.. أو يتركك، تدور في وهمك...