فقط لو أنّ الاختفاء حقيقيّ، مثلما ينتهي الشرير في القصص ميّتًا ميتة أبطال بعد أن تراجع عن أفعاله في آخر لحظة وتغيّر.
كل هذا مجرد طريق سهل انتهى.. لو أن الشرير لم يمت، وتعرض لكل الذل والارتياب من أجل ذاته القديمة الخطّاءة، ولم يتبع طلبه الغفران نهاية جيّدة تجعل منه صديقًا -أو جثة، هل كان سيكمل ذاك القرار، أم أنه سيرجع لذاته السابقة فحسب عوضًا عن كلّ هذا الاضطراب؟
Instead of appearing shining -unlike your old, bad self- it would be better if we saw the five minutes that follow change, and how it might make you seem even more corrupt than you are.
في عزاء الميت، فكرة أنه كلما كثر ناس العزاء وحسن ضيافته كلما دلّ على كون الميّت شخصًا كريمًا.. شائعة؛ لذا بعض كبار السن أو المرضى يضعون مبلغًا لا بأس به من المال جانبًا كما لو أنهم يجهزون جنازاتهم بأنفسهم، مع فكرة أنه عليهم ضيافة زائرهم بكرم حتى لو كانوا حينذاك موتى.
عادةً ما أحضر قبل الموعد بربع ساعة وأحيانًا نصف ساعة، اجتهادًا شخصيًّا مني، محاضرة أو لقاء أو أي مناسبة كانت.. وبُليت بأصدقاء يحبّون التأخر، أجد نفسي أجلس وأنتظر على كلّ حال، ولا أحد من الطرفين قرر تغيير عادته السيئة والتعلم من أخطائه -رغم أني لا أعتبر عادتي سيئة- لذا قررت اليوم أني سأتأخر أيضًا..