أذكر أنه قد كان صباح يوم الجمعة حيث قد قُلبت لوحة التاريخ القابعةً فوق إحدى رفوف مكتبتنا الكبيرة و الفارغة على حدٍّ سواء لتشير لليوم السابع من شهر سبتمبر لقد كان ذلك في العام ألفين و سبعة إن لم تخنِّي ذاكرتي ، كنت على وشك بلوغ الصف الثالث من المرحلة الإبتدائية و كل ما كان يفصلني عن المدرسة كانت مجرد ثمانية أيام و بطريقة ما في ذلك الوقت كنت متحمسةً بشأن عامي الدراسي الجديد ، شيء لم أعد أمتلكه الأن حيث يفصلني شهران عن استئناف عامي الأخير من الثانوية و لكنني لازلتُ أصلي يومياً أن يصبحوا ثلاثة أو لربما أربعة.
بأي حال أذكر أن عمي قد عاد من سفره إلى سويسرا أو الدنمارك لستُ على يقينٍ تام أين بالظبط ، عاد و هو يحمل بطتين طليت إحداهما بريشٍ أبيض و الأخرى قد كسيتْ بالأصفر واحدٌ من أجلي و الآخر يخص أختي ، لحسن حظي أختي قد كانت تتظاهر بالنضج لسبب ما لذا لم تفكر طويلاً قبل أن تمنحني خاصتها.
لقد كنتُ سعيدةً للغاية أنذاك أكاد أجزم أن ابتسامتي لم تكن تفارقني حتى عندما أغفو ، بدا الأمر و كأنني مسؤولة عن حياتيين ، يمكنهما الإختيار فيما كانا ليقتديا بي أم يلعبوا مسارهما الخاص ، أتذكر أنني قد جعلتهما يعلقان مع اسمين شديدي السخف "زعتر و عنتر" ...
and whatever.
أذكر أنه قد كان صباح يوم الجمعة حيث قد قُلبت لوحة التاريخ القابعةً فوق إحدى رفوف مكتبتنا الكبيرة و الفارغة على حدٍّ سواء لتشير لليوم السابع من شهر سبتمبر لقد كان ذلك في العام ألفين و سبعة إن لم تخنِّي ذاكرتي ، كنت على وشك بلوغ الصف الثالث من المرحلة الإبتدائية و كل ما كان يفصلني عن المدرسة كانت مجرد ثمانية أيام و بطريقة ما في ذلك الوقت كنت متحمسةً بشأن عامي الدراسي الجديد ، شيء لم أعد أمتلكه الأن حيث يفصلني شهران عن استئناف عامي الأخير من الثانوية و لكنني لازلتُ أصلي يومياً أن يصبحوا ثلاثة أو لربما أربعة.
بأي حال أذكر أن عمي قد عاد من سفره إلى سويسرا أو الدنمارك لستُ على يقينٍ تام أين بالظبط ، عاد و هو يحمل بطتين طليت إحداهما بريشٍ أبيض و الأخرى قد كسيتْ بالأصفر واحدٌ من أجلي و الآخر يخص أختي ، لحسن حظي أختي قد كانت تتظاهر بالنضج لسبب ما لذا لم تفكر طويلاً قبل أن تمنحني خاصتها.
لقد كنتُ سعيدةً للغاية أنذاك أكاد أجزم أن ابتسامتي لم تكن تفارقني حتى عندما أغفو ، بدا الأمر و كأنني مسؤولة عن حياتيين ، يمكنهما الإختيار فيما كانا ليقتديا بي أم يلعبوا مسارهما الخاص ، أتذكر أنني قد جعلتهما يعلقان مع اسمين شديدي السخف "زعتر و عنتر" ...
and whatever.