في زحام الحروف وخراب المعاني،
ولد صوت لا يُشبه أحدًا...
لا يكتب ليُقال، بل يكتب ليُحسّ،
ليُنبت من جفاف الحياة وردة ذاكرة،
ويغزل من الرماد موالًا لا يُغنّى، بل يُبكى.
لا تسأل من أنا،
ابحث عني حين ترتعش الكلمة بين شفتيك،
حين تخذلك الحياة، ثم تمنحك جملة... تُحييك.
أنا ذاك النزف الجميل،
الذي لا يندمل، لأنه وجد في الوجع وطنًا.
في عالمي، لا تنتهي القصص،
بل تتوالد من انكسار،
تنهض من غبار خيبة،
وتُكتَب بدمٍ لم يسفك على الأرض، بل على الورق.
تعال...
لا لتعرفني،
بل لتتبع أثر قدميك في نصٍ لم تكتبه،
لكنه كُتب عنك.
- instagram: youcef_krichi_ fb : youcef krichi
- JoinedMay 20, 2023
Sign up to join the largest storytelling community
or
Story by Youcef krichi
- 1 Published Story
خربشات على هامش واقع "روح مكسورة"
173
9
2
في مجتمع لا يفرق بين الفريسة والمفترس ، وفي عالم صار فيه الضحية ظالما ، والجاني بطلا ، يوجد على هامشه فئة حسا...