your__im
كان نيرو يقترب بخطوات هادئة، لكنها كانت هدوءًا يسبق العاصفة. وما إن وقع بصره على الرجل حتى استقام الطباخ بسرعة وانحنى باحترام: "سيدي."
توقف نيرو أمامه وقال ببرود: "تتقاعس عن عملك؟"
ارتبك الرجل وقال سريعًا: "كلا، أنا فقط..."
وقفت يورا وقالت قبل أن يزداد الموقف سوءًا: "أنا من ناديتُه."
التفت إليها نيرو للحظة، ثم أعاد نظره إلى الرجل وأومأ نحو القصر: "إلى عملك."
"أمرك، سيدي."
انحنى الرجل مرة أخرى قبل أن يغادر مسرعًا، وبقيت يورا وحدها مع نيرو في الحديقة. لم يقل شيئًا في البداية. اكتفى بالاقتراب منها، ثم دار حولها ببطء، يتفحصها بنظرات جعلتها تدرك أنها في ورطة حقيقية. تمنت في سرها فقط ألا يلاحظ ملابسها، لكنها شعرت بأصابعه تلتقط بخفة حافة تنورتها قبل أن يتركها.
قال بنبرة غاضبة: "ملابس خفيفة وأنتِ لم تشفي بعد، وتصادقين رجال القصر أيضًا؟"
رفعت يورا عينيها إليه، لكنه كان قد وقف أمامها مباشرة، يأكلها بنظراته الصارمة. لم تجب، فتنهد بغضب ومد يده إلى ياقة قميصها التي كانت تكشف جزءًا من كتفها، ورفعها إلى مكانها بعناية، ثم قال: "ستُعاقبين على هذا."
عقدت ذراعيها وقالت بعناد: "سأرتدي ما يحلو لي."
"وأنا أترككِ ترتدين ما يحلو لكِ أصلًا." ثبت نظره عليها وأضاف: "أنا أتكلم عن الرجل الذي كنتِ تحادثينه. هل تريدين أن تُحبسي في الداخل؟"
اقتربت منه خطوة، ورفعت ذقنها بتحدٍ: "افعل ما يحلو لك، وقتما تريد."
ثم استدارت وغادرت قبل أن يمنحها فرصة لرؤية رد فعله. ظل نيرو واقفًا مكانه، يراقبها بنظرات مشدودة حتى اختفت خلف أبواب القصر، ثم أخرج هاتفه واتصل بكبيرة الخدم.
skikda2197icloudc95
وععع حماااس بصح تلفوني الخـ/ـرا طاحتلو لاشارج بلاك نقرا البارت غدوة الصباح🥲🥲🥲
•
Reply