ما في حد يعرف شو في داخلي،
شيء ثقيل… أكبر من كلماتي،
وأثقل من قلبي اللي صار ما يتحمل…
أحاول أكون قوية،
بس الحقيقة إني تعبت،
تعبت من كتم كل شيء،
ومن التظاهر إني بخير وأنا مو بخير…
في وجع جواي ما ينحكى،
وكل يوم يكبر شوي،
كأنه ببطء… يستهلكني،
وأنا واقفة… ما بعرف كيف أوقفه…
انا كتير ضعيفة،
ليش كل عم يلومني،
تمام مث مابدكم،
ماراح ازعج من بعد هذا يوم ،
شكرا على استمعكم،
دمتم بخير.
ما في حد يعرف شو في داخلي،
شيء ثقيل… أكبر من كلماتي،
وأثقل من قلبي اللي صار ما يتحمل…
أحاول أكون قوية،
بس الحقيقة إني تعبت،
تعبت من كتم كل شيء،
ومن التظاهر إني بخير وأنا مو بخير…
في وجع جواي ما ينحكى،
وكل يوم يكبر شوي،
كأنه ببطء… يستهلكني،
وأنا واقفة… ما بعرف كيف أوقفه…
انا كتير ضعيفة،
ليش كل عم يلومني،
تمام مث مابدكم،
ماراح ازعج من بعد هذا يوم ،
شكرا على استمعكم،
دمتم بخير.
آسفة…
آسفة لأنني اختفيت دون أن أشرح،
ودون أن أترك كلمة تطمئن قلوبكم…
لم يكن قصدي أن أقلقكم،
ولا أن أكون سببًا في حيرة أو خوف،
لكنني كنتُ غارقة في شيءٍ بداخلي،
شيء لم أستطع أن أشرحه حتى لنفسي…
آسفة لأنني أزعجتكم بصمتي،
وآسفة لأنني لم أكن كما تعودتم عليّ،
كنت أحتاج أن أبتعد قليلًا،
ليس لأنني لا أهتم،
بل لأنني تعبت من أن أبدو بخير وأنا لست كذلك…
أحيانًا،
يكون الاختفاء هو الطريقة الوحيدة
لألتقط أنفاسي،
لأجمع نفسي من جديد،
ولأحاول أن أفهم هذا الثقل الذي يسكنني…
أعرف أنني أخطأت حين صمت،
وأعرف أن قلبي كان يجب أن يكون أوضح،
لكنني ضعيفة،
وأخاف أن أكون عبئًا عليكم أكثر من كوني شخصًا تحبونه…
آسفة…
على كل قلق سببته،
على كل لحظة جعلتكم تتساءلون عني،
وعلى كل شعورٍ مرّ بكم بسببي…
لكن رغم كل شيء،
أقدّركم جدًا،
وأحب وجودكم في حياتي أكثر مما أستطيع قوله…
وأتمنى أن تسامحوني،
ليس لأنني أستحق،
بل لأنني أحاول أن أكون أفضل…