yu_elham_nki

لن تعرف فعلًا قيمة الشخص الواضح حتى تعاشر الإنسان الغامض، لن تعرف قيمة من يهديك التبرير قبل أن تسأل خوفًا عليك من تعب الأسئلة، لله در الواضحين الذين لا يتلوّنون ولا يتذبذبون، ولا يميلون مع الرياح حيث مالت، لله درهم وإن قلّوا.

yu_elham_nki

لن تعرف فعلًا قيمة الشخص الواضح حتى تعاشر الإنسان الغامض، لن تعرف قيمة من يهديك التبرير قبل أن تسأل خوفًا عليك من تعب الأسئلة، لله در الواضحين الذين لا يتلوّنون ولا يتذبذبون، ولا يميلون مع الرياح حيث مالت، لله درهم وإن قلّوا.

yu_elham_nki

أنتَ الجمالُ الذي في وصفِهِ عَجَزَت
          ‏عينُ القريضِ،وحارت كيف تُرضيكَ
          
          ‏هل يغرفُ البحرُ مِن عينيكَ سيّدي؟
          ‏سُبحانَ من صَوَّر البحرينِ باريكَ
          
          ‏أم يسلبُ الوردُ من خدَّيكَ حُمرتَهُ
          ‏و الفُلُّ يخجلُ يومًا لو يُباريكَ
          
          ‏و الفجرُ مِن وجهِكَ الوضَّاءِ مُنبثقٌ
          ‏و الليلُ قطعةُ سِحرٍ مِن لياليكَ.
          
          .
          
          .
          
          .
          
          ~يونغي

yu_elham_nki

‌‎                       
          وأنا التي بتُّ الليالي ساهرتًا
          ترعى النجومَ لعلها تلقاكَ
          مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي
          أسرى لديكَ فأكرم أسراكَ.
          
          .
          
          .
          
          .
          
          ~ يونغي

yu_elham_nki

‏عيناكَ نهرٌ والجفونُ ضفافٌ
          ‏وأنا المتيّمةُ و الهوى أصنافُ
          ‏ابحرتُ في عينيكَ دونَ درايةٍ.                                                  
          ‏كيف العبورُ وخانني المجدافُ؟.
          
          .
          
          .
          
          .
          
          ~ يونغي

yu_elham_nki

إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني                                  
          ‏ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟                                    
          ‏مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي                                    
          ‏كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ.
          
          .
          
          .
          
          ~ يونغي

yu_elham_nki

عينَانِ سَودَاوانِ كم أحببُتها
          و حفرتُها كالنّقشِ في وجداني
          عينَانِ سَودَاوانِ كم شاهدتُها
          فيها الفضا و الليلُ يعتلجانِ.
          
          .
          
          .
          
          .
          
          ~ يونغي