ما كانَ يُنجيني فعلاً إلا خَيلائي
يُحيل ذلكَ المَقعد المَكسور الذي أُسند رأسي إليه
لشجَرةِ بلوطٍ تُظَّلل إربي المُنهكة بأفنانها
والسَماءُ الخَاوية للوحَةٍ رُسِمَ عَلى جيدِها أوردةِ النجوم.
  • انضمMay 13, 2022

المُتابَعون


1 قائمة قراءة

..