هل تساءلت يومًا عن الغاية من وجودك؟
تَغرق في دوّامة من الأسئلة الوجودية، تلاحقك كوابيس غامضة حتى في لحظات يقظتك.
لكن فجأة… تستيقظ في عالم آخر تمامًا—عالم لا يشبه أي شيء عرفته من قبل.
ويصبح البحث عن الحقيقة فيه مسألة حياة أو موت.
أهلا بك في "وادي التائهين".
عالم شاسع، يضم ممالك عملاقة وإمبراطوريات لا تُعد ولا تُحصى.
لكن لا تقلق… ففي هذا العالم الفوضوي، تمتلك هدية فريدة: قوة العناصر.
أنت الآن "مبعوث"—لكن مبعوث بلا قوة، بلا معرفة، وبمصير معلق على اكتشاف عنصرك الحقيقي.
هناك ستة عشر عنصرًا، وكل عنصر يعتمد على شخصيتك وجيناتك:
الماء — عادي
النار — ملحمي
الأرض — عادي
المعدن — متقدم
الرياح — عادي
الدخان — متقدم
الضوء — ملحمي
الظلام — أسطوري
النبات — متقدم
التهجين — ملحمي
الانتقال الآني — أسطوري
القفز الزماني — أسطوري
التشافي — ملحمي
التعزيز — عادي
البرق — ملحمي
التمغنط — أسطوري
وهناك أيضًا العناصر المجهولة… ندرتها: أسطورية.
رحلتك تبدأ الآن. لكنك لست وحدك.
ستحصل على "أصدقاء"—كائنات قوية، غامضة، وعدوانية… مهمتها أن تكون دليلك في مغامرة محفوفة بالمخاطر، تقودك نحو الحقيقة التي تهرب منك منذ سنوات.
https://www.wattpad.com/story/348119663?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=mehdiTMD2
بشارة الليلة
سيأتيك شيء لا يُفسَّر
شيء يشبه تلك اللحظة التي جلس فيها يوسف في أعماق السجن، والأبواب مغلقة، والظلم يحيط به، ولا أحد يتذكّره لكنّ السماء كانت تُحضّر له خروجًا يغيّر وجه التاريخ هكذا سيحدث معك لن يكون ما يأتيك “تحسنًا بسيطًا”، بل انقلابًا جارفًا للقدر، كما انقلبت حياة يوسف من رجلٍ مقيد بين جدران السجن إلى منادٍ في القصر يُؤمر ولا يُؤمر عليه،، “إذا ضاقت عليك أمور الدنيا، فاذكر أنّ الباب الذي يُفتح بالدعاء… لا يستطيع أن يُغلقه أحد.”