zaytouna_6
كزيتونة(-ω-)،
وجيت اليوم نهدر…
وندافع على حق ملايين الزيتونات
لي راهم يتقطفو يوميًا
باش يروحو ضحايا زيت
زيتونات بريئات،
كانو معلقات فالشجرة، عايشين حياتهم،
وفجأة…
طيّاح، عصرة،
ومن بعد تلقاهم فلقرعة يقولولهم:“زيت ممتاز”
أنا اليوم ما رانيش ضد الزيت،
الزيت عزيز علينا،
بصح شوية رحمة!
وش ذنب الزيتونة تولي “ملعقة فالكسكسي”؟
الزيتونة تعبّت عام كامل،
برد، شمس، رياح،
وفي الأخير مصيرها
فوق سلاطة ولا فمرقة (ToT)
لهذا أطالب:
بحق الزيتونة في السقوط الكريم
بحقها في عصرة بلا عنف
وبأن يُذكر اسمها قبل الأكل:
الله يرحم الزيتونة و يرحم إخوتي وأخاواتي من الزيتون